التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


العودة   منتديات الجزائر توداي التعليمية التربوية > المنتدى الإسلامي > التاريخ والحضارة الاسلامية

التاريخ والحضارة الاسلامية مخصص للأحداث التاريخية والتاريخ الإسلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-28-2009, 02:32 AM   #1
عبد الغني 28
أستاذ ثانوي مادة التاريخ
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 1,060
عبد الغني 28 has a spectacular aura aboutعبد الغني 28 has a spectacular aura about
جديد أهم الفتوحات الاسلامية في عهد أبي بكر الصديق 11هـ/13هـ


بعد وفاة "الرسول (صلى الله عليه وسلم)" اجتمع المسلمون في سقيفة بني ساعدة وبايعوا" أبا بكر الصديق" بالخلافة بعد جدال، حيث عمل بعد مبايعته(رضي الله عنه ) على مواجهة الأخطار الداخلية التي كانت تواجه الدولة الإسلامية الفتية قبل الخارجية،إذ أنه قام بحرب شعواء ضد المرتدين الذين ارتدوا على الإسلام وادعوا النبوة على غرار" سجاح بنت الحارث ومسيلمة"...إلى أن تم القضاء عليهم وإعادة الأمان إلى شبه الجزيرة العربية ليتفرغ إلى الجبهة الخارجية، حيث عمل على نشر الإسلام وتبليغه للعالمين بادئا بأقرب المناطق التي كانت تمثل الخطر الرئيسي والكبير على هذه الدولة والمتمثلة في الإمبراطورية الفارسية في العراق والبيزنطية في الشام، وكانت أهم وقائع حروب الردة هي موقعة اليمامة بقيادة "خالد بن الوليد" الذي هزم المرتدين شر هزيمة.
-Iفتــوح العـــراق:
لما فرغ" خالد بن الوليد"[1] من أمر اليمامة بعث إلى" أبي بكر الصديق" في محرم من السنة الثانية عشر للهجرة، فأمره بالمسير إلى العراق ومرج الهند[2]، فسار" خالد" من اليمامة وانضم إليه عدد كبير من البدو، فقدر جيشه بعشرة آلاف مقاتل، فلما بلغ حدوده وجد "المثنى"[3] ومعه حوالي ثماني مائة مقاتل ينتظرونه، وهناك قسم الجند إلى ثلاث فرق كل واحدة في طريق، "المثنى بن حارثة" على رأس الفرقة الأولى التي سارت قبل "خالد" بيومين، أما الثانية بقيادة "عدي بن حاتم الطائي، سارت قبله بيوم واحد، وسار "خالد" في المؤخرة[4].
1-الفتح بقيادة خالد:
أ-بدء الفتح: ربيع الأول إثني عشر للهجرة.
كان أول من لاقاه "خالد" "هرمز"، الذي كان يبغضه العرب لظلمه ويضربون به المثل فيقولون:(أكثر من هرمز)، فكتب إليه "خالد" يطلب منه الاستسلام أو الجزية، إلا أن "هرمز" رفض عرض هذا الأخير[5].
· معركة ذات السلال (الأبلة - الكاظمة)[6] : الثانية عشر للهجرة بالأبلة. القادة: "خالد بن الوليد" على جيش المسلمين.
"هرمز" على جيش الفرس.
كانت بدايتها في الكاظمة، حيث خرج "هرمز" إلى "خالد" ودعاه إلى المبارزة بعد أن دبر مؤامرة للغدر به، إلا أن هذه المؤامرة فشلت وتمكن "خالد بن الوليد" من قتله، والتحم جند المسلمين مع جند الفرس فهزمهم المسلمون وطاردوهم حتى بلغوا الجسر الأعظم من الفرات -حيث تقع البصرة اليوم-، وسميت بالسلال لأن فريقا من جند الفرس قيدهم "هرمز" بالسلال خوفاً من فرارهم[7].
·معركة الثني (وقعة المذار): في صفر من السنة 12هـ بالثني أو المذار[8]،
القادة: "خالد بن الوليد" على جيش المسلمين. "قارن بن قريانس" على جيش الفرس.
تقابل الجيشان في ساحة المعركة وخرج "قارن" يدعو إلى المبارزة، فبارز له "خالد" وأبيض الركبان "معقل بن الأعشى بني نباش"، فبارزاه فسبقه إليه "معقل" فقتله وانهزم الفرس هزيمة نكراء، إذ قتل حوالي 30 ألف سوى من غرق ومنعت المياه المسلمين من طلبه[9].
· وقعة الولجة: في صفر من السنة 12هـ بالولجة[10]،
القادة:"خالد" على جيش المسلمين.
"الأندرزغر وبهمن بن جاذويه" على جيش الفرس، وانتهت بهزيمة الأعاجم، فقتل منهم خلق كثير، ومضى "الأندرزغز" منهزما ومات عطشا في الفلاة، وخطب "خالد" في الناس خطابا يرغبهم في البلاد (بلاد الأعاجم) ويزهدهم في بلاد العرب فقال: <<ألا ترون إلى الطعام كرفع التراب وبالله لو لم يلزمنا الجهاد في الله والدعاء إلى الله عز وجل، ولم يكن إلا المعاش لكان الرأي أن نقارع على هذا الريف حتى تكون أولى به ،ونولي الجوع والإقلال من تولاه من أثاقل عما أنتم عليه>>[11].
ب -توغل الفتح: (ربيع الأول 12هـ- ربيع الثاني 13هـ).
· موقعة أليس: في ربيع الأول من السنة الثانية عشر من الهجرة بأليس[12].
القادة:" خالد بن الوليد" على جيش المسلمين.
"جلبان" على جيش الفرس.
لما أصاب "خالد" يوم الولجة من أصاب من بكر بن وائل وأنصارهم اللذين أعانوا أهل الفرس[13]، وغضب لهم نصارى قومهم فاجتمعت عشائرهم وأشدهم حنقا "عبد الأسود العجلي"، وكان قتل ابن له بالأمس، فكاتبوا الأعاجم فأرسل إليهم الملك "أردشير" جيشا فاجتمعوا بمكان يقال له أليس، وكتب (بهمن) وهو "بقسياثا" من أجل المسير إلى أليس بجيشه وسار "خالد" من جهته إلى أليس بعد ما بلغه الخبر، فالتحم الجيشان واقتتلوا قتالا شديداً، وصبر المسلمون صبرا بليغا، وقام "خالد" إلى الدعاء بعد أن رأى شدة مقاومة العدو، فقال: << اللهم إن لك علي إن منحتنا أكتافهم أن لا أستبقي منهم أحدا قدرنا عليه حتى أجري نهرهم بدمائهم>>[14]، وانتهت المعركة بهزيمة الفرس.
· موقعة يوم المقر وفتح الحيرة: في السنة الثانية عشر للهجرة بالمقر[15].
القادة: خالد بن الوليد على جيش المسلمين.الأزاذبة(مرزبان الحيرة)على الجيش البيزنطي .
إن "الأزاذبة" كان الرئيسي عند الفرس زمن كسرى إلى ذلك اليوم،وكان قد بلغ نصف شرف وكانت قيمة فلنسوته خمسون ألفا، فلما استولى "خالد"على أمنيشيا علم الأزاذبة أنه غير متروك فأخذ في أمره وتهيأ لحرب "خالد"، وعسكر خارجا من الحيرة، وأمر بسد الفرات، فتعجل "خالد" في خيل نحو "ابن الأزاذبة"، فتلقاه على فم العتيق خيل من خيله، فسار من فوره، وسبق الأخبار إلى "ابن الأزاذبة" للقائه وجنده على فم الفرات فاقتتلوا، ثم قصد "خالد" الحيرة واستلحق أصحابه فقدم "خالد" الخورنق (القصر)، وقد قطع "الأزاذبة" الفرات هاربا من غير قتال، ولما وصل اصحاب "خالد" إليه بالخورنق خرج وعسكر بين الغربيين والقصر الأبيض موضع عسكر "الأزاذبة"،ووضع على كل قصر رجل من قادته يقاتل ويحاصر أهله، فدعاهم جميعا وأجلوهم يوما، فأبى أهل الحيرة ، فناوشهم المسلمون فافتتحوا الدورة والديرات وأكثروا القتل فنادى القسيسون والرهبان: <<يا أهل القصور ما يقتلنا غيركم!>>[16] فنادى أهل القصور المسلمون: <<قد قبلنا واحدة من ثلاث، وهي إما الإسلام أو الجزية أو المحاربة>> فكفوا عنهم ، رفض "خالد" مصالحتهم إلا على تسليم "كرامة بنت عبد المسيح" إلى "شويل" فأبوا فقالت لهم: <<هونوا عليكم وأسلموني فإنني سأفتدي>> فأخذها "شويل" وافتدت منه بألف درهم فلامه الناس، وقد كان سبب تسليمها إليه أن النبي (صلى الله عليه وسلم) لما ذكر استيلاء أمته على ملك فارس والحيرة سأله "شويل" أن يعطي "كرامة ابنة عبد المسيح" فوعده النبي بذلك، وعلى إثر ذلك صالحهم "خالد" على مائة وتسعين ألفا، فبعث بالفتح والهدايا إلى "أبي بكر" فقبلها من الجزء وبعث إلى "خالد" يأخذ منهم بقية الجزية ويحسب لهم الهدية[17].
· فتح الأنبار: في سنة ثلاث عشر للهجرة بالأنبار[18] طرفاها: خالد بن الوليد وشيرزاد.
اشتبك الجيشان ، وكان "خالد" قليل الصبر، حيث قال "إني أرى قوما لا علم لهم بالحرب فارموا عيونهم ، ولا توخوا غيرها " فرشقوهم بالنبال حتى فقعت ألف عين فسميت هذه الغزوة بذات العيون ، فطلب "شيرزاد" الصلح من "خالد" مقابل أن يخلي سبيله ويلحقه بمأمنه في كوكب من الخيل[19] .
· فتح عين التمر: في السنة الثانية عشر للهجرة بعين التمر[20] .
طرفاها: خالد على جيش المسلمين، ومهران بن مهران على جيش الفرس.
بعد فتح الأنبار توجه "خالد" قاصد عين التمر التي كان بها "مهران" فقام هذا الأخير يدفع الأعراب(طوائف من التمر وتغلب وإياد) في المقدمة لقتال جيوش المسلمين .فسار "خالد" فتلقاه "عقة بن أبي عقة" على رأس الجيش فانقض عليه "خالد" واحتضنه وأخذه أسيرا، وبهذا انهزم جيش عقة من غير قتال فأكثروا فيهم الأسرى[21].وقام بعدها "خالد بمحاصرة الأعراب في الحصن فاشتد خوفهم فطلبوا من خالد الصلح فرفض حتى ينزلوا في حكمه .وتسلم الحصن وأمر بضرب عنق "عقة" وغنم جميع من في الحصن.

· فتح دومة الجندل: في رجب 12هـ، موقعها دومة الجندل[22] .
القادة: خالد بن الوليد على جيش المسلمين. والجودي على جيش دومة الجندل.
انتهت بهزيمة الجودي بن ربيعة . واقتحم "خالد" الحصن فقتلوا من فيه من المقاتلة وسبوا الذراري.
ثم "وقعة الحصيد" في السنة الثانية عشر للهجرة.
القادة: القعقاع بن عمر على جيش المسلمين. وزرمهر على جيش الأعاجم.
· وقعة الخنافس: في نفس السنة بقيادة أبو ليلى بن فتكي وحرقوص بن النعمان الثمري على الأعاجم.
ثم جاءت وقعت الثني والزميل في نفس السنة بقيادة خالد، ثم وقعة الفراض[23] في شهر ذو القعدة 12هـ بقيادة خالد بن الوليد.
وكل هذه الوقائع انتهت بانتصار ساحق للمسلمين.
ج- العراق بعد مسير خالد إلى الشام: ربيع الثاني –جمادى الثانية سنة 13هـ.
استأثر "خالد" بأصحاب "النبي"(صلى الله عليه وسلم) على "المثنى" وترك له عدادهم من أهل القناع من ليس لهم صحبة فقال للمثنى: << والله لا أقيم إلا إنقاذ أمر أبي بكر، وبالله ما أرجو النصر إلا بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم>>، وذكر أن استئثاره كان إنما بأمر الخليفة.
· موقعة بابل: أما "المثنى بن حارثة الشيباني" فأنه لما ودّع "خالد بن الوليد" وسار "خالد" إلى الشام فيمن معه من الجند، أقام بالحيرة ووضع المسلحة وأذكى العيون، واستقام أمر فارس بعد مسير "خالد" بقليل، فوجه" شهريران بن اردشير بن شهريار" سابور إلى "المثنى" جندا عظيما عليهم "هرمز جاذويه" فخرج "المثنى" من الحيرة[24]، فأقام ببابل وأقبل "هرمز" نحوه واشتبك الفريقان فانهزم الفرس وتبعهم المسلمون إلى المدائن يقتلونهم، ومات "شهريران" لما انهزم "جاذويه"، واختلف أهل فارس وبقي ما دون دجلة بيد "المثنى"[25].
II-فتح الشـام: محرم 13هـ جمادى الثانية 13هـ.
في سنة 13هـ عزم الخليفة "أبو بكر الصديق"(رضي الله عنه) بعد عودته من الحج أن يبعث جيشه إلى الشام، وصرف وجهه لقتال الروم[26]، فجمع أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) وقام فيهم خطيبا بعد أن حمد الله وأثنى عليه:<<أيها الناس اعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عول أن يصرف همته إلى الشام فقبضه الله إليه واختار له ما لديه ، ألا إني عازم أن أوجه أبطال المسلمين إلى الشام بأهليهم ومالهم، فإن رسول الله أنبأني بذلك قبل موته، وقال: "زويت لي الأرض فأريت مشارقها ومغاربها، وسيبلغ ملك أمتي مازوي لي منها، فما قولكم في ذلك؟ فقالوا: يا خليفة رسول الله، مرنا بأمرك، ووجهنا حيث شئت، فإن الله فرض علينا طاعتك فقال:<< يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ >> النساء آية 59، فرح "أبو بكر"(رضي الله عنه) ونزل على المنبر وكتب الكتب بنسخة واحدة، وبعثها إلى اليمن وأهل مكة، وأقام ينتظر جوابهم وقدومهم[27].
كانت أول قبيلة استجابت هي قبيلة حمير من قبائل اليمن يقودهم "ذوالكلاع الحميري"(رضي الله عنه)، وكتائب منجح بقيادة "قيس بن هبيرة المرادي"(رضي الله عنه)، ومن بعدهم قبائل طيء يتقدمها "جندب بن مسعد الطائي"(رضي الله عنه)...وتتابعت قبائل اليمن يتلو بعضها بعضا ومعهم نساؤهم وأموالهم فسر"أبو بكر" وشكر الله تعالى وقال: "يا أهل اليمن، ومن حضر من غيرهم، أما والله ما أريد بكم الأضرار وإنما أردت قالوا: "لم يبق من ورائنا أحد، فاعزم على بركة الله تعالى".
خرج الصديق إلى الجند وكان أول من دعاه "يزيد بن أبي سفيان" وعقد له لواء وأمره على ألف فارس، وبعده "ربيعة بن عمر" فأمره على ألف فارس، وجعله تحت إمرة "يزيد"، وساروا إلى دمشق وسط الشام[28].
وأمر "شرحبيل" بالمسير إلى الأردن[29]، وكانت أنباء تحركاتهم وصلت إلى مسامع الروم فحشدوا حشودا ضخمة، في حين وصل "يزيد وربيعة" ومن معهما إلى تبوك قبل وصول الروم بثلاثة أيام، وفي اليوم الرابع التقى الجيشان ودار القتال بينهما، فانتصر المسلمون، فانكسر الروم وألقى الله الرعب في قلوبهم فركنوا إلى الفرار فقتل يومها منهم ألفا ومائتي رجل واستشهد من المسلمين مائة وعشرين مقاتلا، وطلب الروم الصلح ولكنهم غدروا برسول المسلمين فاقتتل الجيشان وضاق الحال على المسلمين إلى أن قدم "شرحبيل" ومعه جيوش المسلمين فأبادوا جند الروم وغنم المسلمون[30].
دعا "أبو بكر"عمرو بن العاص"(رضي الله عنهما)، فسلم إليه الراية، وقال له: "قد وليتك على هذا الجيش من أهل مكة والطائف وهوزان وبني كلاب، فانصرف إلى أرض فلسطين"، وكان عدد جيشه تسعة آلاف جندي[31]، فعقد العقود والرايات وأمره بأن يقصد أرض الجابية، وحمص شمالي الشام، وسار معه المهاجرون والأنصار[32].
ولما سمع "هرقل" بالأمر جمع الجموع، وعين "روبيسس" قائدا لجيشه وأمر بالمسير إلى أجنادين، في مائة ألف مقاتل[33]، ولما سمع "بن العاص" بالأمر عقد "لعبد الله بن عمر بن الخطاط" وضم إليه ألف فارس، فالتقى هذا الجيش بجمع آخر للروم في ألف جندي وقتل في تلك الواقعة "عبد الله بن عمر بن الخطاب" أمير الروم وهزم الكفار، فغنم المسلمون وتم أسر ستمائة أسير، وقتل من المسلمون سبعة نفر وفي الصباح أشرقت عليهم عشرة صلبان تحت كل صليب عشرة ألاف فارس، فرتب عمرو أصحابه وثبت في القلب ومعه أهل مكة وأمرهم أن يقرؤا القرآن وأمرهم بالصبر على قضاء الله[34]، وتم النصر فيها للمسلمين وقتل من الروم حوالي خمسة عشر آلفا من العلوج وقتل من المسلمين مائة وثلاثين رجلا[35].
بلغ الأمر "خالد بن سعيد" فطلب من "عمرو بن العاص" الثأر فأذن له في ذلك فخرج في ثلاثمائة من فتيان حمير ووافق خروج الروم نحو ستمائة رجل فأباد منهم المسلمون ثلاثمائة وعشرون فارسا وعاد المسلمون بالغنائم[36].
1- الفتح بقيادة خالد:
استخبر أبو بكر عن أبي عبيدة فأخبر بأنه قد أشرف على أوائل الشام ولم يجس على الدخول إليها، فلما سمع أبو بكر ذلك علم أن أبا عبيدة لين العريكة لا يصلح لقتال الروم[37]، ورأى أن يوجه خالدا إلى الشام لأنه القائد الذي ينقص جيش المسلمين في الشام، فكتب إليه يوليه على جيوش المسلمين في الشام لقتال الروم بعد استشارة المسلمين، فلما بلغه الكتاب قال: السمع والطاعة لخليفة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)[38]، وقد أشرف على فتح القادسية، ثم ارتحل ليلا من الحيرة في ربيع الأخير سنة ثلاث عشرة للهجرة[39]، وسبقه كتابه إلى أبي عبيدة بن الخراج يخبره بعزله[40].
سار خالد، فلما وصل قراقر، أغار على أهلها حتى انتهى إلى(سوى) انهار على أهلها[41]، ثم أتى (أرك) وصالح مشايخها، ثم أتى تدمر وصالحها، ونزل على أهل السخنة وصالحهم على ثلاث مائة أوقية من الذهب، وقاتل أهل حوران فهزمهم وأتى (قصم) فصالح بني مشجعة من قضاعة وسار فوصل (مرج راهط) فأغار على غسان في يوم فصعقهم[42].
· فتح بصرى:
كانت حينها آهلة بالخلق عامرة بالناس وكان العرب يقصدونها ببضائعهم من أقصى اليمن وبلاد الحجاز، وكان عليها بطريق اسمه روماس عاقلا متدبرا، فلما وصل المسلمون لم يرد قتلهم لكنه خاف على نفسه من قومه، فنصحهم بالصلح إلا أنهم أبو فخرج بجيشه للمسلمين في اثنتي عشر ألفا من الفرسان، فاشتدت المعركة على المسلمين حتى قدم "خالد بن الوليد" بجيش المسلمين[43]، وأمرهم بالراحة وفي الصباح دنا الجيشان من بعضهما البعض، دنا روماس وخالد ودار بينهما حديث اقر روماس بإسلامه فهم قومه بقتله ولم تلبث المعركة ساعة حتى هزموا فيها وعادوا وتحصنوا بالأسوار، وتم للمسلمين فتح بصرى وأقر أهلها بالجزية، وسار خالد بالجيش وترك عليها شرجبيل[44]، وكانت أولى مدائن الشام التي فتحها المسلمون هي بصرى[45].
· حصار دمشق: حوصرت أكثر من مرة قبل فتحها[46].
وصلت أخبار خالد في الشام إلى هرقل، فاستقر رأيه على "كلوس بن حنا"، فسار على خمسة آلاف فارس من أنطاكية إلى حمص ومنها إلى بعلبك، ثم إلى دمشق ينتظرون قدوم أبا عبيدة بن الجراح، حتى اقبل عليهم خالد فتقابل الجيشان فتم لخالد اسر كلوس ثم عزازير الذين قتلهما بعد أن عرض عليهما الإسلام[47] ورفضا منه ذلك،
ثم قدم جيش أبي عبيدة بن الجراح (رضي الله عنه) فأعلمه خالد بان القوم قد خذلوا ووقع الرعب في قلوبهم، وأتيا الدير فنزلا هناك[48]، ولما كان الغد زحف أهل دمشق للقتال، فحملوا على عساكر الروم حملة عظيمة، فما لبثوا إلا ساعة حتى ركنوا إلى الفرار، فلما نظر أهل دمشق إلى انهزام جيشهم أغلقوا الأبواب وكتبوا إلى ملكهم وقالوا: <<أدركنا وإلا سلمنا البلد>>[49].
وكان هرقل بأنطاكية فجمع البطارقة وتشاور معهم واستقر رأيه على وردان صاحب حمص وأمر على اثني عشر ألف فارس إلى حماة فنزل بها وكتب على من بأجنادين من جيوش الروم يأمرهم ليتفرقوا في سائر الطرقات ليمنعوا عمرو بن العاص ومن معه أن يصلوا إلى خالد، وشدد المسلمون الحصار على أهل دمشق 20يوما[50].


· موقعة بيت لهيا:
وصل الخبر إلى خالد بجموع الروم باجنادين، وبعد تشاور استدعى ضرار بن الأزور فقدمه على خمسة آلاف باعوا أنفسهم لله عز وجل، فلما وصل إلى بيت لهيا إذ بجيش الروم ينحدر كأنه الجراد المنتشر فحمل المسلمون عليهم وفاجئوهم بالجملة فاشتد القتال[51]، فأسر ضرار، ووصل الخبر إلى خالد فانطلق لتخليص ضرار أو الثأر له إذ كان قد قتل، فوصل خالد وحمل المسلمون عليهم في جمع واحد فاضطربت جيوشهم وافترق القوم وحدث الشقاق ومنهم من طلب الصلح مع خالد من أهل حمص ثم أمر رافع بن عميرة بمتابعة خبر ضرار، وبلغوا مرادهم وفكوا وثاق ضرار وخلصوه من الأسر، وحملوا على المشركين فهزموهم وغنم المسلمون[52].
· معركة أجنادين: السبت 28 جمادى الأولى سنة 13هـ.
لما بلغ هرقل أمر وردان أرسل إليه كتابا يأمره به على تسعين ألفا من الروم التي أرسلها إلى أجنادين وأمره بتجنيد أهل دمشق، وأن ينفذ بعضهم لمنع فلسطين من العرب، لما علم خالد بأمر الروم تشاور مع أبا عبيدة بن الجراح واتفقا على تجميع جيوش المسلمين في أجنادين[53].
لما سار خالد ومن معه يقصدون أجنادين طمع فيهم أهل دمشق الذين ولوا عليهم بطرياق عظيم يقال له بولس[54].
كان خالد بن الوليد، قد طلب من أبي عبيدة أن يكون هو على الساقة مع الغنائم والبنين، ويكون أبا عبيدة على المقدمة، لكن أبا عبيدة رفض ذلك، فسار خالد في المقدمة وبقي أبو عبيدة في ألف من المسلمين على الساقة، وهنا أقبلت خيل الروم وبولس في أولهم، فاستطاعوا اقتطاع قطعة من الحريم والمال، وكان مع بولس ستة آلاف من الفرسان وألف من الراجلين، فاشتدت الحرب بينهم وبين ألف فارس بقيادة أبي عبيدة وانتهت بهزيمة الروم واسر بولس .
ثم أخذ خالد معه ألف فارس وأعاد بقية الجيش لأبي عبيدة مخافة لقاء وردان من أجل تحرير الأسيرات اللاتي أسرهن بولس وتم لخالد ذلك حيث قتل من الروم هناك ثلاث آلاف[55].
بعد تجمع جيوش المسلمين الثلاثة في أجنادين قابلتهم جيوش الروم، فقام خالد بترتيب الجند وتنظيمه، فجعل في القلب معاذ بن جبل وفي الميمنة عبد الرحمن بن أبي بكر، وفي الميسرة سعيد بن عامر، والجناح الأيسر شرحبيل بن حسنة، وفي الساقة يزيد بن أبي سفيان في أربعة آلاف فارس،واقبل خالد ووقف مع عمرو بن العاص في القلب، والتقى الجيشان وصار القتال شديدا بينهما[56]،لما جاء العصر افترقوا وقد قتل من الروم ثلاثة آلاف وعشرة من ملوكهم، ووردان من طرف القائد ضرار بن الاوزر، وفي الصباح رمى خالد رأس وردان أمامهم فملأت قلوبهم فزعا ورعبا ووهنا، ولم يزل السيف يعمل فيهم من الصباح حتى المغرب، وما بقي أحد من المهزومين إلا قتلوه[57] ، وغنم المسلمون وقد قتل من المسلمون في اليوم الأول والثاني أربعمائة وخمسون رجلا[58].
· معركة اليرموك[59]:لما وصلت الأخبار إلى ملك الروم هرقل بان المسلمون قد حازوا ما حازوا من الشام، فبلغ ذلك منه دون النفس، وبعد أن شاور أصحابه حول أن يبعث جموعا كثيرة من الروم وأهل الشام وأهل الجزيرة وأرمينية[60]،
يكون زهاء مائتي ألف[61] وولى عليهم رجلا من خاصته هو "ماهان" ملك "الأرمن"، وعلى مقدمته جبلة بن الأيهم الغساني، ضم إليه العرب المنتصرة من غسان ولخم وجذان وأمرهم أن يكونوا في المقدمة[62]، فسارت جيوش الروم متفرقة مثلما أمرهم هرقل، حتى وصلوا إلى اليرموك وجعلوا بينهم وبين عسكر المسلمين ثلاث فراسخ طولا وعرضا، فأقام "ماهان" أياما لا يقاتل ولا يثير حربا[63]. انتهى خالد إلى حيث تجتمع جيوش الروم باليرموك،وجد جيوش المسلمين متفرقة،قام فيهم خطيبا، فنهاهم عن التفرق والخلاف فاستجابوا لندائه وأمروا خالد عليهم، وقد وصل كتاب أبي بكر (رضي الله عنه) موافقا لأمر خالد[64]،فعلى الرغم من كثرة الروم الذين كانوا حوالي مائتي وأربعين ألفا إلا أنهم طلبوا من المسلمين على قلتهم أن يعودوا إلى بلادهم دون قتال، مقابل بعض الأموال والكساوي والأطعمة، لكن خالدا رفض ذلك،دارت رحى الحرب بينهما واشتد القتال وأبلى المسلمون بلاءا حسنا، وحتى أن نساء المسلمين قاتلن قتالا شديدا، وجعلت هذا "بنت عتبة أم معاوية بن أبي سفيان" تقول: "عضدوا على الغلفان بسيوفكم"[65].
سجل المسلمون من صور البطولة ما خلدته صحائف التاريخ، فقد حمل الزبير بن العوام مع جماعة من الأبطال ولما واجهوا الروم أحجموا، لكنه أقدم وجده فاخترق صفوف الروم حتى خرج من الجانب الآخر وعاد إلى أصحابه، ثم فعل ذلك مرة أخرى[66].
وحمل خالد بن الوليد من معه من الخيالة على ميسرة الروم التي حملت على ميمنة المسلمين، فأرسلهم إلى القلب، فقتل من الروم في هذه الحملة ستة آلاف[67].
ولما اشتدت المعركة اقتحم المسلمون خندقهم، فهوى فيها المتقرنون بسلاسل وكانوا أربعين ألفا، والمتفرقون بالعمائم كانوا أربعين ألفا لذلك، وكان عدد من تهافت في الخندق مائة وعشرين ألفا منهم ثمانين ألفا مقترن وأربعين ألفا مطلقا سوى من قتل في أرض المعركة من الفرسان والمشاة[68].
فكانت معركة اليرموك أشبه بالمعجزة في نتائجها وصورها وانتهت بفرار الروم منهم من لحق بفلسطين وأنطاكية وحلب والجزيرة وأرمينية[69].

[1] خالد بن الوليد: المخزومي القرشي أبو سليمان، اسلم في السنة 7هـ، شهد مؤتة وما بعدها، توفي سنة21هـ.

[2] محمد بن سعد: الطبقات الكبرى، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، 1994م، ج7، ص618.

[3] المثنى بن حارثة الشيباني: ينتهي نسبه إلى شيبان اسلم سنة 9هـ، كان شهما أبلى في حروب العراق بلاء لم يبله احد، توفي سنة 14هـ.

[4] ابن كثير: البداية والنهاية، ط6، منشورات مكتبة المعارف، بيروت، 1998، ج4، ص344.

[5] محمد رضا: أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين، ط2، دار الأحياء المكتبة العربية، د_م،1950، ص104.

[6] الأبلة: ثغر من ثغور الفرس يقع على الخليج عند مصب دجلة_ الكاظمة: تقع على سيف البحر في طريق البحرين من البصرة بينها وبين البصرة حوالي 70 كلم.

[7] الطبري: تاريخ الأمم والملوك، منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت، 1998م، ج6، ص188.
-محمود السيد: الفتوحات الإسلامية، مؤسسة الجامعية، الإسكندرية، 2001م،ص20.

[8] المذار: منطقة ميسان بين واسط والبصرة، وهي قصبة ميسان بينها وبين البصرة مقدار 4أيام.

[9] صادق إبراهيم عرجون: خالد بن الوليد، ط4، الدار السعودية للنشر والتوزيع، جدة، 1983م، ص212.

[10] الو لجة: موضع مما يلي البر بأرض كسكر.

[11] ابن الأثير: الكامل في التاريخ، ط6،دار الصادر، بيروت، 1995م، ج2، ص387.
-ابن كثير: المصدر السابق، ج6، ص395.

[12] أليس: موضع في أول ارض العراق من ناحية البادية، وهي قرية من قرى الأنبار.

[13] ابن كثير: المصدر السابق، ج6، ص387.

[14] ابن كثير:نفسه، ج6، ص146.

[15] المقر: ناحية البر جهة الحيرة.

[16] ابن خلدون: كتاب العبر، دار الكتب العلمية، بيروت، 1992م، مج2، ص ص103_104.

[17] الطبري: المصدر السابق، ج4، ص ص197_198.
-محمد رضا: المرجع السابق، ص24.

[18] الأنبار: مدينة على الفرات في غربي بغداد، وهي منطقة الفلوجة حالياً.

[19] ابن خلدون: المصدر السابق، مج2، ص ص106_107.

[20] عين التمر: بلدة قريبة من الأنبار غربي الكوفة، يقربها موقع يقال له شغاثة.

[21] ابن خلدون: المصدر السابق، مج2، ص207.

[22] دومة الجندل: هي على سبع مراحل من دمشق بينها وبين المدينة .

[23] الفراض: تقع على تخوم الشام والعراق والجزيرة.

[24] ابن الأثير: المصدر السابق، ج2، ص415.

[25] ابن خلدون: المصدر السابق، مج2، ص87.

[26] ابن الجوزي: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، د_ط، دار الكتب العلمية، بيروت، د_ت، ج4،ص491.
-خليفة بن خياط: تاريخ بن خياط، تحقيق أكرم ضياء العمري، ط2، دار طيبة للنشر والتوزيع، الرياض، 1985م، ص119.
-الذهبي: سير أعلام النبلاء، تحقيق بشار عواد معروف، سير الخلفاء الراشدون، د_ط، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان، 1998م، ج2، ص69.

[27] ابن كثير: المصدر السابق، ج7، ص3.
-اليعقوبي: تاريخ اليعقوبي، د_ط ، دار الكتب العلمية، بيروت، 1990م، ج1، ص90.

[28] الذهبي: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، تحقيق عمر عبد السلام التدمري، ط2،دار الكتاب العربي، بيروت، 1997م، ج3، ص71.
-ابن كثير ، المصدر السابق، ج7، ص3.

[29] صادق إبراهيم عرجون: المرجع السابق، ص245.

[30] الواقدي: فتوح الشام، د_ط، دار الكتب العلمية، بيروت، 1997م، ج1، ص12 .

[31] الذهبي: العبر في أخبار من غبر، تحقيق أبو هاجر محمد السعيد بن سبيوني زغلول، د_ط، دار الكتب العالمية، بيروت، د_ت، ج1، ص13.

[32] اليعقوبي: المصدر السابق، ج1، ص91.

[33] محمد رضا: المرجع السابق، ص110.

[34] الواقدي: المصدر السابق، ج1، ص ص17_18.

[35] الواقدي: نفسه، ج1، ص 19.

[36] الواقدي نفسه: ج1، ص ص21_22.

[37] صادق إبراهيم عرجون: المرجع السابق، ص249.

[38] ابن الأثير: المصدر السابق، ج2، ص407.
-بن خياط: المصدر السابق، ص119.

[39] محمد رضا: المرجع السابق، ص152.

[40] ابن سعد: المصدر السابق،ج7، ص672.

[41]الطبري: تاريخ الأمم والملوك، المصدر السابق، ج3، ص220.

[42] ابن كثير ، المصدر السابق، ج7، ص6.

[43] الواقدي: المصدر السابق، ج1، ص ص24_26.

[44]الواقدي: نفسه، ص ص26_29 - ابن الأثير: المصدر السابق، ج1، ص407.

[45] محمد رضا: المرجع السابق، ص113.

[46] صادق إبراهيم عرجون: المرجع السابق، ص268

[47] الواقدي: المصدر السابق، ج1، ص ص30_31.

[48] صادق إبراهيم عرجون: المرجع السابق ، ص268.

[49] الواقدي: المصدر السابق، ج1، ص36.

[50] الواقدي: المصدر السابق، ج1، ص37

[51] الواقدي: نفسه، ج1، ص37.

[52] الواقدي: نفسه، ج1، ص43.

[53] علي محمد محمد الصلابي: الانشراح ورفع الضيق بسيرة أبي بكر، د_ط، دار ألإمان للنشر والطبع والتوزيع، الإسكندرية، د_ت، ص436.

[54] صادق إبراهيم عرجون: المرجع السابق، ص267.

[55] الواقدي: المصدر السابق، ج1، ص ص46_49.

[56] علي محمد محمد الصلابي: المرجع السابق، ص436.

[57] الواقدي: المصدر السابق ، ج1، ص ص52_55.

[58] الواقدي: نفسه، ج1، ص61.

[59] اليرموك: واد من ناحية الشام ينتهي إلى نهر الأردن.

[60] البلاذري: فتوح البلدان (تحقيق: عبد الله أنيس الطباع و عمر انيس الطباع)، مؤسسة المعارف، بيروت، 1987م، ص184.

[61] ابن عماد الحنبلي: شذرات الذهب في أخبار من ذهب،(د_ط)، دار الكتب العلمية، بيروت، (د_ت)، ج1، ص28.

[62] ابن خلدون: المصدر السابق، مج2، ص83.

[63] الواقدي: المصدر السابق، ج1،صص150-154.

[64] شبير أحمد محمد علي الباكستاني: عصر الصديق_رضي الله عنه_،(د_ط)، الدار السعودية للنشر والتوزيع، جدة، 1983،ص238.

[65] البلاذري: المصدر السابق، ص184.

[66] الطبري: تاريخ الأمم والملوك، المصدر السابق، ج3، ص398.

[67] شبير أحمد محمد علي الباكستاني: المرجع السابق، ص242.

[68] محمد رضا: المرجع السابق، ص119.

[69] البلاذري: المصدر السابق، ص184.

عبد الغني 28 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-29-2009, 11:49 AM   #2
قمر
مشرفة القسم الاسلامي
شخصية مهمة داخل المنتدى
 
الصورة الرمزية قمر
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,858
قمر will become famous soon enough
افتراضي

بارك الله فيك و شكراااااااا على مجهودك
تحياتي لك

__________________
قمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2009, 06:53 PM   #3
عبد الغني 28
أستاذ ثانوي مادة التاريخ
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 1,060
عبد الغني 28 has a spectacular aura aboutعبد الغني 28 has a spectacular aura about
افتراضي الفتوحات الاسلامية في عتد أبو بكر الصديق

مشكورة اختي تحياتي لك
ألف شكر على مرورك العطر

__________________
حمل دعاء مكتوب على جدران الجنة

http://www.pdfshere.com/up/index.php...ewfile&id=4797





تحيا ...........الجزائر
ابن الحضنة

التعديل الأخير تم بواسطة عبد الغني 28 ; 11-22-2011 الساعة 06:55 PM
عبد الغني 28 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-22-2011, 06:56 PM   #4
عبد الغني 28
أستاذ ثانوي مادة التاريخ
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 1,060
عبد الغني 28 has a spectacular aura aboutعبد الغني 28 has a spectacular aura about
افتراضي

مشكورة اختي

__________________
حمل دعاء مكتوب على جدران الجنة

http://www.pdfshere.com/up/index.php...ewfile&id=4797





تحيا ...........الجزائر
ابن الحضنة
عبد الغني 28 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright copy;2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
new notificatio by 9adq_ala7sas
A2D Theme V1. By Dzair.Net
Copyright © 2005 - 2014 Algeria-tody.com . All rights reserved