التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


العودة   منتديات الجزائر توداي التعليمية التربوية > المنتدى الإسلامي > التاريخ والحضارة الاسلامية

التاريخ والحضارة الاسلامية مخصص للأحداث التاريخية والتاريخ الإسلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-28-2009, 01:43 AM   #1
عبد الغني 28
أستاذ ثانوي مادة التاريخ
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 1,060
عبد الغني 28 has a spectacular aura aboutعبد الغني 28 has a spectacular aura about
التنـظيـم الإداري في الدولة العباسية


1- الوزارة:
تعتبر الوزارة إحدى الركائز الأساسية في النظم السياسية والإدارية في الإسلام وقد اختلف في مصدر اشتقاق لفظة الوزارة وتعريفها فأرجعت إلى ثلاث مصادر لغوية عربية.
1. أنها مأخوذة من الوزر وهو الثقل لأنه يتحمل على الملك أثقاله[1] وفي ذلك يقول ابن خلدون اعلم أن السلطان في نفسه ضعيف يحمل أمرا ثقيلا لا بد من الاستعانة بأبناء جنسه وإذا كان يستعين بهم في ضرورة معاشه وسائر مهامه فما ظنك بسياسة نوعه، ومن استرعاه من خلقه وعباده.[2]
2. مأخوذة من الوزر وهو الملجأ ومنه قوله تعالى "كلا لا وزر إلى ربك يومئذ المستقر" أي لا ملجأ لأن الملك يلجأ إلى رأيه ومعونته.
3. أنا مأخوذة من الأزر وهو الظهر لأن الملك يقوي بوزيره كما يقوى البدن بالظهر.[3]
- أخذ العباسيون نظام الوزارة عن الفرس، وكان أول وزير العباسيين أبو سلمة الخلال لكن معالمها لم تتحد في عهده ولأن الدعوة العباسية قد قامت على يد الفرس ومساعدتهم فمن الطبيعي أن يكون وزراء العصر العباسي الأول من الأعاجم مثل البرامكة وبنو سهل وعلى أيدي هؤلاء إكتسبت الوزارة شكلها النهائي في أواخر العصر العباسي الأول.[4]

- وكان الوزير في أيام العباسيين ساعد الخليفة الأيمن، نائب عنه في حكم البلاد، يعين الولاة يشرف على الضرائب، يجمع في شخصه السلطتين المدنية والحربية صاحب المشورة التي سيترشد بها الخليفة[5] فنظرا لعدم تحديد صلاحيات الوزير منذ البداية وتعيين مهام أدى ذلك إلى وقوع التصادم بين سلطتي الوزير والخليفة، برغم أن صلاحيات الخليفة كانت واضحة غير أنه رفض أن يكون لوزيره السلطة الكاملة، وأراد اعتباره كمساعد له وليس أكثر، في الوقت نفسه كان الوزير يود السيطرة على الجهاز الإداري وأن تكون جميع الصلاحيات تحت يده.

- لكن في نهاية المطاف سلطة الخليفة هي التي تتفوق وأدى هذا إلى وقوع التصادم بين سلطة الخليفة من جهة وسلطة الوزير من جهة أخرى وخاصة بعد مقتل أبي سلمة الخلال، لم يتلقب أحد بعده بالوزير فخالد بن برمك على الرغم من مكانته السامية التي تبوأها كان يعمل الوزارة ولم يتسم بالوزر كذلك تلقي أبا أيوب الموزياني الذي استوزره المنصور العباسي وأسند إليه الدواوين لم يطلق على نفسه لقب الوزير وإنما تسمى بكاتب الخليفة وفي ذلك يقول ابن طباطبا: لم يكن للوزارة في أيامه طائلة لاستبداده واستغنائه برأييه وكفاءته مع أنه كان يشاور في الأمور دائما وإنما كانت هيبته تغر لها هيبة الوزراء، وكانوا لا يزالون وجل منه وخوف فلا يظهر لهم أبهى ولا رونق [6]كما أنه لم يكن للمنصور وزيرا دائما بل نجد وزير تارة ونجده كاتبا تارة أخرى.

وبقيت الوزارة زمن الخليفة المنصور إسماعيل غير مسمى، وهذا لاستبداده وإشرافه بنفسه على كل أمور الدولة مما أدى إلى تركز السلطة في يده ولم يترك الحرية الكاملة لمن يستعين بهم في العمل والتصرف.
وهذا كله جعل الإدارية العباسية في بدايتها تتسم بالمركزية الشديدة فالخليفة هو مركز السلطة ويشرف على جميع النواحي الإدارية والحربية.[7]
وكان أغلب وزراء المنصور من الموالي وأثرهم على العرب.
وذلك نظرا لحذقهم وتفوقهم في الكتابة ومعرفتهم وإطلاعهم وخبرتهم بالنظم الإدارية.
فمثلا يقول المورياني وزير المنصور أنه نظرا في كل العلوم (الكيمياء والطب وحتى السحر الا الفقه) وهذا يعني أن الوزير كان يهتم ويعتني بتوسيع ثقافته إلى أبد الحدود نظرا لطبيعة منصبه.[8]



2- الإمارة:
بدأت الدولة العباسية منذ نشأتها الأولى بتطبيق السياسة المركزية فكان الولاة أقل نفوذا وأضيق سلطانا منهم في عهد إتباع سياسة اللامركزية والإقليمية، وقد قسم الماوردي في كتابه الأحكام السلطانية" الإمارة إلى ثلاث أنواع:[9]
1. إمارة استكفاء :
يفوض الخليفة إلى الوالي إمارة إقليم باختياره، ليشرف على أهله وينظر في جميع أعماله ويشترط في صاحب هذا الإمارة العلم والمعرفة لاحتياجه إليهما نظرا لاتساع اختصاصاته،[10] ومن بينها اختصاصه العسكري في تدبير الجيوش والنظر في الأحكام وتقليد القضاة وجباية الخراج وحماية الدين.
2. إمارة إستلاء:
وهي أن يستولي أحد الأمراء قسرا على ولاية، فيضطر الخليفة إلى إقراره عليها ويفوض إليه تدبيرها وسياستها،[11] وكان صاحب إمارة إستلاء مطلق التصرف في جميع شؤون ولايته إلا أنه يجب عليه القيام بواجبات في مقابل إقرار الخليفة له على تلك الولاية وهي أن يلتزم بالطاعة للخليفة في الأمور الدينية ومعاونة الخلافة ضد أعدائها ويجمع الأموال المفروضة على الرعية.[12]
3. إمارة:
تقتصر صلاحيات الوالي في الإمارة الخاصة على تدبير الجيش وسياسة الرعية وإمامة الناس في الصلاة وعلى ألا تشمل صلاحياته التعرض للقضاء والأحكام وجباية الخراج.

وقد ساد نظام الإمارة الخاصة في العصر العباسي الأول لأنه كان يحقق للخليفة الإشراف الكامل على الولايات ولا يهيئ الفرصة لاستقلالها.[13]


3-

3- الولاة:
كان الولاة في العصر العباسي رعاة يمسكون خيوط الولاية كبيرا، وكثيرا ما كان الوالي على غرار البرامكة يبالغ في استغلال وظيفته، وما دام كذلك فقد تعرض الولاة للعزل ومصادرة أموالهم وتركها في بيت المال، ولما ضعفت الدولة العباسية صار الولاة يؤثرون البقاء في بغداد، وينيبون عنهم من يتولى حكم الولايات باسهم حتى إذا لمسوا ضعف الدولة جنحوا إلى الاستقلال، والأدلة كثيرة في قيام الدولة المستقلة في المشرق والمغرب، وكان صاحب الخراج وإرساله إلى بيت المال، وكان يساعدهما في المدن عدد من الموظفين أهمهم القاضي والبندار مهمته المطالبة بالخراج، وصاحب الجند وصاحب البريد ويعين هؤلاء الموظفين الوزير، على أن جرت العادة، يعزلوا بعزله ويعودون بعودته، وهذا ما تسبب في إشاعة الفوضى والاضطراب في الولايات العباسية.[14]
ومن بين المناطق التي ولاها أبو جعفر المنصور:
1. الكوفة: كان عيسى بن والي هذه الإمارة في عام 141هـ خرجت فيها جماعة تدعى الرواندية وأصلهم من خراسات وقد ادعوا ألوهية المنصور، ولكن المنصور أبادهم جميعا وانتهى أمرهم، كما تولى أمر هذه الولاية محمد بن سليمان وعظل عنها عام 155هـ ليتولاها عمر بن زهير.
2. البصرة: كان سليمان بن علي أمير البصرة مختبئا عنده وولد مكانه سفيان بن يزيد المهلب.
3. الموصل: لم يحدث في الموصل شيء وكان أميرها اسماعيل بن علي ثم موسى بن كعب الذي عزله المنصور وولى عليها خالد بت برمك.[15]









4- الدواوين:
- الديوان هي كلمة فارسية تعني السجل الذي يكتب فيه ما يختص بشؤون الإدارة، ثم أصبحت تدل على المكان الذي يعمل فيه الكتاب على إختلاف مهامهم.[16]
- وقد ظهر أول ديوان في التاريخ الإسلامي في عهد عمر بن الخطاب حيث يقول ابن الطقطقي: لما كانت سنة 15هت وهي خلافة عمر رأى أن الفتوح توالت وأن كنوز الأكاسرة قد ملكت وأن الحمولة من الذهب والفضة والجواهر قد تتابعت فرأى التوسعة على المسلمين وتفريق تلك الأموال فيهم فلم يكن يعرف كيف يصنع ويضبط ذلك، وقد سمع عمر بن الخطاب أن للأكاسرة شيء يسمونه ديوانا جميع دخلهم وخرجهم مضبوط فيه لا يشمنه شيء.[17]
- أما في العصر العباسي فيرجع الفضل في تنظيم الدواوين إلى خالدين برمك، ولما تولى أبو جعفر المنصور الخلافة صرف هذا الأخير عن الديوان وقلده أبا أيوب الموريان.[18]
- وأبرز ما حدث في عهد المنصور أنه أنشأ ديوان المصادرات ولعل هذا يشير إلى كثرة من صودرت أموالهم في عصره.
وقد أنشأ المنصور دولوين أخرى كل ديوان له مهام خاص به:
أ‌- ديوان الجيش.
ب‌- ديوان النفقات وتدخل ضمن صلاحيات حاجات الخلافة.
ت‌- ديوان بيت المال الذي يشرف على ما يرده من اموال وما يخرج من نفقات.
ج - ديوان بيت المال الذي يشرف على ما يرده من أموال وما يخرج من نفقات.
د - ديوان الأكرة: ويشرف على بناء وإصلاح الجسور والإهتمام بشؤون الري.[19]
هـ- ديوان الخاتم" كانت مهمة صاحب هذا الديوان حرم الأوامر الخلافية والرسائل وختمها بالشمع ثم الضغط عليها بخاتم صاحب الديوان حتى لا تتعرض للتزوير.



و- ديوان الرسائل: كانت مهمة صاحبه إذاعة المراسيم والمنشورات وتحرير الرسائل السياسية وختمتها بخاتم الخليفة وقد استقرت دائعم هذا الديوان منذ أيام المنصور وجعلت الخليفة قويبا من قصره في بغداد وأسنده إلى أبان بن صدقة.[20]
ز. ديوان البريد: أول من وضع نظام البريد في الإسلام هو معاوية بن أبي سفيان الذي أخذه عن البيزنطيين، وكان لديوان البريد مكانة فريدة في العصر العباسي وقبل عن الخليفة أبو جعفر المنصور أنه كان يقول:" ما كان أحوجني إل أن يكون على بابي أربعة نفر لا يكون على بابي أعف منهم.
فقيل : من هم، قال: هم أركان الملك لا يصلح الملك غلا بهم، اما أحدهم فقاض لا تأخذه في الله لومة لائم صاحب شرطة ينصف الضعيف من القوي والثالث صاحب خراج، سيتقصي ولا يظلم الرعية والرابع ... ثم عض على أصبعه السبابة ثلاث مراة ويقول في كل مرة آه آه .. قيل له ومن هو يا أمير المؤمنين؟ قال : صاحب بريد يكتب إلى بخبر هؤلاء على الصحة، يبين لنا هذا القول مدى خطورة مهمة صاحب البريد الذي كان عين الخليفة الساهرة على الاصدقاء والأعداء جميعا ، يراقب العمال والولاة ويتجسس على الأعداء[21] ولهذا السبب حظي صاحب ديوان البريد في عصر المنصور بمكانة عالية تسمو مكانة الوالي نفسه.











5- القضاء:
لم تكن السلطة التنفيذية منفصلة عن السلطة القضائية في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم فقد كان يتولى الفصل في الخصومات بنفسه تطبيقا لأحكام الشريعة الإسلامية، فكان عمر أول من عين القضاة في الأقاليم للفصل في الخصومات وفقا لأحكام الشريعة.[22]
- وقد تغير نظام القضاء في الدولة العباسية إذ كان الخليفة الإمام يخول لنفسه الحق في أن يقضي على إستقلال القضاة، إذ كان يخى أن تتعارض أحكام القضاة مع مبادئه.
فقد كان أحد الباحثين: إن الدراس لمظاهر الحضارة في العصر البعاسي يرى أن الدولة في عهد أبي جعفر المنصور بلغت الذروة في تثبيت دعائمها.[23]
وأول من ولى القضاة في العصر العباسي من الخلفاء العباسيين المنصور.[24]
وقد أمر أبو حنيفة النعمان بتولي منصب قاضي القضاة إلا أنه اعتذر لذلك وقال له:" إتق الله ولا ترع في أمانتك الآمن يخاف الله والله ما أنا مأمون الرضا فكيف أكون مأمون الغضب؟.[25]
وقد تعقد نظام القضاء في العصر العباسي بسبب ظهور المذاهب الأربعة مما ترتب عليه ضعف روح الاجتهاد، يحكم التزام القضاة في أحكامهم بأحد هذه المذاهب.[26]
فكان القاضي في العراق يحكم وفق مذهب أبي حنيفة والشام والمغرب وفق المذهب المالكي، وفي مصر وفق المذهب الشافعي.[27]
وكان زي القضاة في العصر العباسي يرتدون السواد شعار العباسيين وكذلك عمامة سوداء.[28]
وكانت تعقد الجلسات فسيح صحي في وسط المدينة كي لا يتأذى الناس من الجلوس فيه وجددت له الأيام التي ينظر فيها الخصومات بحيث لا يصح له أن ينظر في غيرها وعلى الأخص في أيام الأعياد وما أشبهها.[29]

أما الشهود فقد كان الفاضي إذا شهد عنده أحد وكان معروفا بالسلامة قبله وإن كان غير معروف بها أوقف فكان غوث بن سليمان في خلافة أبو جعفر المنصور أول من يسأل عن الشهود بمصر في السرد، وكان المفضل بن فضالة أول من عين رجلا يسمى صاحب المسائل مهمته السؤال، الأحوال، الشهود.[30]



















6- الأمن :
أول من أدخل نظام (العسس) أو حراس الليل عمر بن الخطاب ثم نظمت الشرطة في عهد علي بن أبي طالب وسمي رئيسها (صاحب الشرطة) وفي عهد الدولة العباسية أنيط حفظ الأمن في جميع أنحائها بجهاز الشرطة،[31] وهم جماعة من الجند كان يعتمد عليهم الخليفة في حفظ النظام والقبض على المجرمين وكانت في الأصل ملحقة بنظام القضاء لأنها تقوم على تنفيذ الأحكام القضائية وصاحبها يتولى إقامة الحدود[32] وقد اتخذت الدولة العباسية في كل مدينة من المدن جماعة من الجند برياسة من نائبه صاحب الشرطة.[33]
والذي يختار عادة من أهل العصبية والقوة لأن عليه تقع مسؤولية المحافظة على الأمن في البلاد ومطاردة المجرمين وأهل الفساد.[34]
وقد اعتبر ابو جعفر المنصور صاحب الشرطة أحد فقاض لا تؤاخذه في الله لومة لائم والآخر صاحب الشرطة ينصف الضعيف من القوي والثالث صاحب الخراج سيتقضى ولا يظلم الرعية والرابع صاحب البريد، ويلاحظ من كلامه بأن من أهم وظائف الشرطة إنصاف المظلوم من الظالم.[35]
وقد أدخل عناصر البحث جديدة في سلك الشرطة حيث استخدم النساء في أعمال البحث والتحري بكشف ما يدور في بيوت المناهضين للدولة ويروي بعض المؤرخين أنه كان للمنصور أمة إمتهنت الحجامة وأجري لها معاشا شهريا لتدخل بيوت محمد بن عبد الله وتتعرف أخباره من النساء.
كما كانت للشرطة الطاعة العمياء للرؤساء بحيث أمر ابو جعفر المنصور رجال الأمن بنقل الإمام أبي حنيفة من الكوفة إلى بغداد.[36]


[1]أبي يعلي: الأحكام السلطانية، دار الكتب العلمية، لبنان، 1983م، ص 29.

[2] ابن خلدون: المقدمة، دار الكتاب اللبناني، لبنان، 1960م، ص 416.
* سورة القيامة، الآية11.

[3] أبي يعلي، نفس المصدر، ص 29.

[4] د/ ابراهيم أيوب، التاريخ العباسي السياسي والحضاري، الشركة العالمية للكتاب، ط2، ص 214.

[5] د/ نفسه، ص 214.

[6] د/ عبد العزيز سالم، دراسات في تاريخ العرب، العصر العباسي الأول، مؤسسة شباب الجامعة، الاسكندرية، 2003، ص 260.

[7]ابراهيم سلمان الكروي: طبقات مجتمع بغداد في العصر العباسي الأول، مؤسسة الشباب المصري، الاسكندرية، 1989، ط2، ص 30.

[8]صبحي الصالح: النظم الاسلامية، نشأتها وتطورها، بيروت- لبنان، 1978، ص 297.

[9] د/ أيوب ابراهيم: التاريخ العباسي السياسي والحضاري، الشركة العالمية للكتاب، ط2، 2001، لبنان، ص 219.

[10] د/ صفاء حافظ عبد الفتاح، نظم الحكم في الدولة اعباسية، دار الفكر العربي، ص 93.

[11] د/ أيوب ابراهيم: نفس المرجع ، ص 219.

[12] د/ صفاء حافظ عبد الفتاح، نفس المرجع، ص 85.

[13]نفسه، ص 85.

[14]د/ إبراهيم أيوب: نفس المرجع، ص 220.

[15]محمود شاكر: التاريخ الإسلامي للدولة العباسية، ج5، المكتب الإسلامي، ط5، 1411هـ-1991م، بيروت، ص 127.

[16] عبد العزيز سالم: نفس المرجع، ص 271.

[17]د/ شوقي ضيف: العصر العباسي الأول، دار المعارف، مصر، ص 19.

[18] بد العزيز سالم: المرجع السابق، ص 271.

[19]ابراهيم أيوب: المرجع السابق، ص 221.

[20]عبد العزيز سالم: المرجع السابق، ص 272-273.

[21] ابراهيم أيوب: المرجع السابق، ص 222.

[22] عبد العزيز سالم، المرجع السابق، ص 274-277.

[23] د/ عبد الرحمن ابرهيم عبد العزيز الفيضي: القضاء ونظامه في الكتاب والسنة، المملكة العربية السعودية، جامعة أم القرى، ط1، 1409هـ/ 1989م، مكة المكرمة، ص 274.

[24]عبد العزيز سالمك المرجع السابق، ص 278.

[25] ابراهيم أيوب: المرجع السابق، ص 229.

[26] عبد العزيز سالم: المرجع السابق ، ص 279.

[27] عبد الرحمن ابراهيم عبد العزيز الفيضي: المرجع السابق، ص 283.

[28] ابراهيم أيوب: نفسه، ص 229.

[29] عبد الرحمن ابراهيم عبد العزيز الفيضي، نفسه، ص 284-285.

[30]عبد الرحمن ابراهيم، المرجع السابق ، ص 285.

[31] ابراهيم أيوب: المرجع السابق، ص 224.

[32] عبد العزيز سالم: المرجع السابق، ص 286.

[33] ابراهيم أيوب: نفسه، ص 224.

[34] عبد العزيز سالم: المرجع السابق، ص 286.

[35] ابراهيم أيوب، المرجع السابق، ص 222.

[36] د/ صبحي صالح: المرجع السابق، ص 333.

عبد الغني 28 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-29-2009, 11:42 AM   #2
قمر
مشرفة القسم الاسلامي
شخصية مهمة داخل المنتدى
 
الصورة الرمزية قمر
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,858
قمر will become famous soon enough
افتراضي



الرائع يقدم الرائع
مشكور أخي على موضوعك
تحياتي لك

__________________
قمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright copy;2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
new notificatio by 9adq_ala7sas
A2D Theme V1. By Dzair.Net
Copyright © 2005 - 2014 Algeria-tody.com . All rights reserved