التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


العودة   منتديات الجزائر توداي التعليمية التربوية > المنتديات التعليمية > منتدى الجامعة الجزائرية > كلية الزراعة والبيطرة والبيولوجيا

كلية الزراعة والبيطرة والبيولوجيا كل ما يخص بكلية الزراعة البيطرة والبيولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-27-2009, 07:25 PM   #1
derbalazzdine
مدير شبكة الجزائر توداي


 
الصورة الرمزية derbalazzdine
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 1,802
derbalazzdine has a spectacular aura aboutderbalazzdine has a spectacular aura about
افتراضي دروس في العلوم الزراعية ( زراعة بعض انواع النباتات)

بسم الله الرحمن الرحيم

دروس في العلوم الزراعية
( زراعة بعض انواع النباتات)


- زراعة البنجر السكري

الوصـــف النباتــى :

نبات بنجر السكر يتبع العائلة الرمرامية وتشمل السلق والسبانخ وتتميز نباتات هذه العائلة بقدرتها على التأقلم على النمو فى ظل الظروف المناخية المختلفة .

ويزرع بنجر السكر بغرض إنتاج الجذور بصفة رئيسية وهى مخروطية الشكل بيضاء اللون تحتوى على السكروز بنسب تتراوح بين 15 - 20 % فى المتوسط .

وبنجر السكر تم انتخابه من بنجر العلف وتم التحسين فى صفات المحصول والسكر عن طريق الانتخاب وطرق التربية المختلفة ولذلك لم تتم زراعتة بغرض إنتاج السكر إلا فى أواخر القرن الثامن عشر .

وبنجر السكر نبات ذات حولين ففى السنة الأولى يتم إنتاج الجذور بغرض الحصول على الجذور لاستخراج السكر بالمصانع أو تخزن الجذور لدرجة حرارة منخفض 6ْ م لمدة 3 أشهر ثم تزرع فى بيئة درجة حرارتها 15 - 20ْ م لمدة 3 أشهر أخرى بحيث يكون طول النهار من 16 - 18 ساعة حتى يتم الإزهار الكامل وتكوين البذور الخصبة .

وبناءاً على ذلك فالظروف البيئية المصرية ليست مواتية لإزهار وإنتاج البذور ولذلك فإنه يتم استيراد البذور من الخارج .



وفى البلاد الأوربية فإن إنتاج التقاوى يتم عن طريق تخزين الجذور إبتداء من نوفمبر حتى فبراير ثم تزرع الجذور ويتم الحصاد خلال شهر أغسطس وينتج الفدان الواحد حوالى 1 - 1.5 طن من التقاوى وذلك فى حالة إنتاج السلالات التى تدخل فى برامج التربية وإنتاج الأصناف .


أما فى حالة إنتاج التقاوى للأغراض التجارية تتم عن طريق زراعة الآباء فى خلال أغسطس لتنمو حتى شهر نوفمبر حيث يتساقط الجليد فيغطى النباتات حتى شهر فبراير وبعد ذوبان الثلوج تبدأ النباتات فى النمو مرة أخرى لإحداث الإزهار والذى يبدأ بعد حوالى 6 أسابيع ويستمر النباتات فى الإزهار وتكوين البذور حتى الحصاد فى خلال شهر يوليو .

ويحتوى الجذر فى بنجر السكر فى المتوسط على 75 % ماء ، 20 % مواد صلبة ذائبة عبارة عن حوالى 16 % سكروز ، 4 % مواد غير سكرية عبارة عن مواد نتروجينية وأملاح معدنية زيادتها تعيق من تبلور السكر تؤدى إلي إنخفاض جودة المحصول وخاصة أملاح الصوديوم والبوتاسيوم ، 5 % ألياف وهى التي تستخدم فى إنتاج العلف .

الـــــدورة الزراعيــــة :

تعتبر الدورة الزراعية من الأهمية بمكان فى زراعة بنجر السكر والدورة الثلاثية أنسب هذه الدورات خاصة فى الأراضى الثقيلة ( الدلتا ) أما فى الأراضى الخفيفة فيفضل الدورة الرباعية .

وترجع أهمية المحافظة على دورة محصول بنجر السكر فى حماية التربة من الإصابة بالأمراض الخطيرة وخاصة النيماتودا . حيث لوحظ زيادة الإصابة بأمراض تبقع الأوراق والبياض والذبول فى الأراضى التى يتم زراعة بنجر السكر فيها كل عام ولذلك يجب المحافظة على زراعة بنجر السكر فى الدورة الزراعية المناسبة لنوع التربة أو فى دورة ثنائية كذلك تزداد الإصابة الحشرية أيضاً .

إعـداد الأرض للزراعـة :

بنجر السكر من المحاصيل الجذرية والتى تنمو الجذور داخل التربة بعمق يصل من 30 - 50 سم ولذا يلزم أن تكون التربة جيدة التهوية ناعمة مستوية وذلك لحساسية بنجر السكر لمياه الرى .

يفضل التسوية بالليزر وخاصة فى تلك الأراضى التى تختلف فى منسوبها بدرجة ليست بالكبيرة ويلزم تهوية الأرض قبل الزراعة لمدة 10 - 15 يوم على الأقل ويتم حرث الأرض 3 حرثات متعامدة بين كل واحدة والأخرى من 1 - 2 يوم على الأقل ثم تتم تسوية الأرض .

ويتم التخطيط بعد ذلك بمعدل من 12 - 14 خط فى القصبتين وعادة يتم التخطيط بمعدل 12 خط فى القصبتين ثم تقسم الأرض بواسطة القنى والبتون بحيث لايزيد طول الخط عن 9 - 10 متر فى الأراضى الثقيلة حتى يمكن إحكام عملية الرى .

وعادة تفضل الزراعة على خطوط عن الزراعة على مصاطب ( 8 - 9 ) مصاطب على الريشتين وذلك لإحكام عمليات الخدمة وخاصة عمليات العزيق والتى يمكن القيام بها بكفاءة عالية فى حالة الزراعة على خطوط كذلك إحكام الرى مقارنة بالزراعة على مصاطب .

كما تتم الزراعة على القنوات بمعدل جورتين على كل ناحية الأولى فى قمة حافة القناة والثانية تحتها بحوالى 20 سم وعادة ما تكون الجذور الناتجة على قمة قناة الري كبيرة الحجم وقد تصل إلى 2 - 5 كجم ولذلك فإنه يجب أن تكون المسافة بين الجور 15 سم حتى لاتزيد إحجام الجذور .

وعادة ما يكون نمو النباتات ومظهرها دليلاً واضحاً على درجة تسوية الأرض حيث يكون نمو النباتات ضعيفاً ومتفوقاً فى حالة البقع المنخفضة وتم إعطاء كميات زائدة من مياه الرى .

ولذلك عادة ماتظهر النباتات التى تنمو فى المناطق القريبة من قمة الخط بمظهر قوى أما تلك التى تنمو قريبة من باطن الخط فتكون أقل نمواً لحصولها على كميات أكبر من مياه الرى .

ميعــاد الزراعــة :

ميعاد الزراعة من الأهمية بمكان وهو أحد العوامل المحددة للإنتاجية فى محصول بنجر السكر من حيث كمية المحصول ونسبة السكر .

ويتم التوصية بالزراعة إبتداء من منتصف سبتمبر حتى منتصف نوفمبر كما يمكن التبكير فى الزراعة خلال شهر أغسطس مع مراعاة اليقظة الكاملة فى مقاومة دودة ورق القطن التى تهاجم بادرات بنجر السكر فى تلك الفترة بضراوة . كذلك مقاومة الحفار والدودة القارضة .

وبوجه عام تتطلب زراعة محصول بنجر السكر درجات حرارة تتراوح بين 20 - 30ْ م فى مراحل النمو الأولى وتكوين الجذور ثم 10 - 20 ْ م فى نهاية موسم النمو لتخزين السكر وكلما تم التبكير فى الزراعة كلما أدى ذلك إلى سرعة وقوة الإنبات مع ارتفاع درجة الحرارة فى أغسطس وسبتمبر وتوافر مياه الرى والوقاية من الإصابة الحشرية كما يتعرض المحصول لدرجات الحرارة المناسبة أثناء الحصاد حيث درجات الحرارة المنخفضة مما يزيد من نسبة السكر بدرجة كبيرة .

ويجب مراعاة عمليات الرى خاصة فى شهر أغسطس وحتى نهاية النصف الأول من سبتمبر حيث ارتفاع درجات الحرارة مع زيادة كمية مياه الرى تؤدي إلى حدوث مرض ذبول البادرات ولذا يجب أن يكون الرى بالحوال وعلى الحامى .

كما يجب مراعاة الإصابة بالحفار والدودة القارضة ودودة ورق القطن فى تلك الفترة حيث تزداد الإصابة خاصة فى الأراضى الثقيلة .

عادة ما تبدأ الزراعة فى منتصف شهر أغسطس ويتم الحصاد فى الأسبوع الأول من فبراير أى أن عمر المحصول لايتجاوز 180 يوم . لذا فإنه يجب زراعة الأصناف العالية فى السكر مع الاهتمام بالتسميد الآزوتى من حيث عدم الإفراط والتبكير فى إضافته وتوريد محصول البنجر خلال شهر فبراير ومارس فى تلك الفترة يعتبر مثالياً لعمليات التصنيع واستخلاص السكر . حيث أن المناخ البارد الذى يناسب عملية التصنيع واستخلاص السكر وحيث أن الزراعة تبدأ فى شهر أغسطس لذلك فإن عمر المحصول فى تلك الحالة يصل بالكاد إلى 6 شهوربينما عند ارتفاع درجة الحرارة خاصة عندما تزيد عن 30ْ م فإن ذلك يؤثر بدرجة كبيرة على عمليات التصنيع واستخلاص السكر . حيث يلاحظ فى ظل درجات الحرارة العالية أن تزيد نسبة المواد الغير سكرية ( أملاح الصوديوم والبوتاسيوم والألفا أمينو نتروجين ) وتعيق وتمنع تبلور السكر أثناء عمليات التصنيع ويفقد فى المولاس .

لذلك من المفضل فى تلك الحالة البدء فى زراعة الأصناف المبكرة والعالية فى السكر والتى تتميز بمحصول عال من الجذور ونسبة عالية من السكر . حتى يساعد ذلك على استخلاص كميات قياسية من السكر فى بداية الموسم وفى هذه الحالة فإن عند الحصاد على عمر 180 - 190 يوم فإنه يفضل إضافة الحد الأدنى من السماد الآزوتى الموصى به ولايزيد عن 60 - 70 وحدة للفدان حتى يساعد ذلك على دفع النباتات إلى تخزين السكر مبكراً .

وتزداد نسبة السكر ودرجة استخلاص السكر كلما تم الحصاد فى ظروف الجو البارد أو المعتدل بينما تقل نسبة السكر ودرجة استخلاص السكر فى ظل درجات الحرارة المرتفعة ( مايو - يونيو ) .

التقاوى :

بذرة بنجر السكر عديدة الأجنة وهى عبارة عن ثمرة تحتوى على أجنة أى أنه عند زراعتها ينتج عنها 2 -6 بادرات أو نباتات وهذه البذور تختلف فى حجمها حيث تتراوح أقطارها بين أقل من 2 ملم إلى أكثر من 6 ملم على النبات الواحد .

ويتم استيراد التقاوى من الخارج من جميع دول العالم ويتم اختبارها بمعهد بحوث المحاصيل السكرية وشركات السكر ويتم الاستيراد من بين الأصناف التى ثبت تفوقها فى تجارب والمعهد وشركات السكر لدى المزارعين .



ويجب أن تكون البذور متوسطة الحجم يتراوح أقطارها من 4 - 5 ملم وألا تقل نسبة الإنبات عن 85% ويحتاج الفدان 4 كجم من التقاوى علاوة على إضافة 1.5 كجم لإجراء عمليات الترقيع .


وتنقسم طرز بنجر السكر إلي 3 طرز وتقع أصناف بنجر السكر تحت ثلاث طرز هى :


الطراز الأول : ويتميز بمحصول عالى من الجذور ونسبة سكر منخفضة نسبياً .
الطراز الثانى : وتتميز بمحصول متوسط من الجذور ونسبة سكر متوسطة .
الطراز الثالث : وتتميز بمحصول منخفض من الجذور ونسبة سكر عالية جداً .
أصناف بنجر السكر المنزرعة فى مصر :

كما سبق الذكر أنه لايتم إنتاج أصناف بنجر السكر فى مصر حيث أن الظروف المناخية المصرية لا توافق عمليات التزهير وإنتاج التقاوى ولذلك فإن معهد بحوث المحاصيل السكرية يقوم بالحصول على تقاوى أصناف بنجر السكر من جميع الجهات المنتجة لتقاوى بنجر السكر فى العالم ويقوم باختبارها لمدة 3 سنوات على الأقل وبعد ذلك يتم التوصية سنوياً بالأصناف التى يتم زراعتها والأصناف الموصى بها حالياً هى :


جلوريا ، تورو ، توب ، مونت بيانكو ، كاوميرا ، لولا من ألمانيا .
أوسكار بولى من الدنمارك .
أتوث بولى ، بلينو ، فريدا من هولندا .
ديما بولى ، ديبرية بولى N من فرنسا .
رأس بولى ، إتش بولى ، نجمة من السويد .
بيتا بولى تيرى من المجر .


كما يتم زراعة الأصناف المبشرة التالية فى مساحة حوالى 1000 - 1500 فدان تمهيداً لنشرها أو إحلالها محل الأصناف السابق ذكرها وهى إعتباراً من الموسم ( 2003 - 2004 ) وهى :


Carola ، Samba ، Sultan ، B2001 ، Baraca .

ويتم زراعة عدد كبير من الأصناف سنوياً حتى يمكن تجنب أية أخطار قد تحدث نتيجة لزراعة صنف معين بمساحات كبيرة حيث تمت التوصية بزراعة 21 صنف عديد الأجنة ووحيد الأجنة فى مصر حتى الآن .

ويلاحظ فى البلاد المنتجة لبنجر السكر أنه يتم بالتوصية بما لايقل عن 40 - 50 صنف يسمح بزراعتها فى كل دولة حتى يمكن زيادة تنوع مصادر التقاوى .

أما فى حالة الزراعة الآلية وهى التى سيتم تنفيذها هذا العام فإن الفدان يحتاج إلى حوالى 1.5 كجم من التقاوى الوحيدة أو عديدة الأجنة يضاف إليها حوالى 1/2 كجم لزراعة القنى والبتون .

وسوف يتم زراعة حوالى 10000 - 20000 فدان لدى مزارعى بنجر السكر فى محافظات الإنتاج المختلفة تحت إشراف أجهزة وزارة الزراعة المختلفة ومعهد بحوث المحاصيل السكرية وشركات السكر .

وسيقوم الباحثين بالمعهد بالمرور الدورى والإشراف الكامل على تلك المساحات وذلك للوصول إلى الإنتاجية القصوى من محصول بنجر السكر باستخدام الزراعة الآلية .

ماهى الفروق بين الأصناف وحيدة الأجنة والأصناف عديدة الأجنة :

لاتوجد فروق جوهرية بين إنتاجية الأصناف عديدة الأجنة والأصناف وحيدة الأجنة .

والأصناف وحيدة الأجنة ناتجة من الأصناف عديدة الأجنة وعن طريق برنامج إنتاج الأصناف يمكن تحويل الصنف من عديد الأجنة إلى وحيد .

ويتم إنتاج الأصناف وحيدة الأجنة عن طريق تهجين السلالة وحيدة الأجنة كأم مع عديد الأجنة كأب وعند الحصاد يزال نباتات الأب ويتم حصاد البذور الناتجة عن نبات الأم فقط .

وزراعة الأصناف وحيدة الأجنة فى البلاد المتقدمة من الأهمية بمكان ولولا إنتاج الأصناف وحيدة الأجنة لتوقف إنتاج بنجر السكر فى تلك البلدان وذلك لعدم توافر الأيدى العاملة لإجراء عملية الخف عند الزراعة بالتقاوى عديدة الأجنة والتى يصعب إجراؤها يدوياً.

أما فى مصر فيتم الزراعة بالتقاوى عديدة الأجنة للأسباب الآتية :


توافر الأيدى العاملة اللازمة لإجراء عملية الخف .
رخص سعر التقاوى عديدة الأجنة .
نظراً لزراعة بنجر السكر بمساحات كبيرة فى العروة المبكرة والتى تصاب بشدة بالحشرات وخاصة الحفار والدودة القارضة ودودة ورقة القطن ولذا فإن الزراعة بالتقاوى عديدة الأجنة ووجود أكثر من 5 بادرات بالجورة الواحدة تؤدى إلى إمكانية تفادى الإصابة بدرجة كبيرة مقارنة بالزراعة بالتقاوى وحيدة الأجنة .
تحتاج الزراعة بالتقاوى وحيدة الأجنة إلى زراعة بذرة واحدة فى الجورة وهذا يتطلب الزراعة الآلية التى يشترط توافر نظم جديدة للرى ( الرى بالرش أو التنقيط ) وهذ غير متوافر وخاصة فى الأراضى القديمة حيث أن الرى بالغمر فى تلك الأراضى ( السوداء الثقيلة ) يؤدى إلى تعفن البذور وموت البادرات


الزراعـــــة :

كما سبق ذكره فإنه يجب أن يكون التخطيط بمعدل 12 - 14 خط فى القصبتين وتتميز الزراعة على خطوط فى أنه يمكن إجراء عمليات الخدمة وخاصة العزيق وتكويم التراب حول الجذور والتى تزيد من معدل نمو الجذور كما أنها تفيد فى إمكانية إحكام الرى وبذلك الحفاظ على معدل النمو .

كما أن الزراعة على خطوط تكون مفيدة فى حالة الزراعة فى أراضى غير مستوية لأن الزراعة على مصاطب فى أراضى غير مستوية يعرض الأماكن المنخفضة للغرق وبالتالى ضعف نمو النباتات وتقزمها .

ويجب أن تتم الزراعة على خطوط حيث تتم فى الثلث العلوى من الريشة البحرية فى حالة الزراعة المبكرة جداً ( يوليو وأغسطس ) حتى لا تتعرض البادرات لأشعة الشمس القوية والمباشرة فى تلك الفترة .

كما تتم الزراعة على الريشة القبلية فى حالة الزراعة فى شهر ( سبتمبر ونوفمبر ) حيث تكون حرارة الشمس أقل منها فى شهرى ( يوليو وأغسطس ) وكما هو معلوم فإن درجة الحرارة المثلى للإنبات والنمو 20 - 30ْ م .

وبناء على ذلك فمن المتوقع أنه كلما كانت الزراعة مبكرة كلما زادت قوة وسرعة الإنبات ومعدلات النمو تكون أسرع فى ظل درجات الحرارة العالية .

والزراعة المتأخرة فى شهر نوفمبر تؤدى إلى تأخر الإنبات وانخفاض معدلات النمو بدرجة كبيرة وبذلك تتأخر إجراء عملية الخف .

ويجب الاعتناء بعملية الزراعة بوضع 3 - 4 بذور فى الجورة ويفضل وضع البذور بأصابع اليد حتى لايزيد عمق البذور حيث يجب ألا يزيد عمق البذرة عن 1 - 3 سم لأن زيادة العمق عن ذلك يؤدى إلى تأخير الإنبات بدرجة كبيرة .

ويجب ألا تقل المسافة بين الجور عن 20 سم حتى لايزداد التنافس بين النباتات وبذلك يقل حجم الجذور بدرجة كبيرة .

كما يجب الاهتمام بزراعة القنى والبتون لزيادة الكثافة النباتية وتحسين إنتاجية المحصول .

فى حالة الزراعة الآلية فإنه يفضل تجهيز الأرض عن طريق الحرث والتسوية الجيدة وخاصة التسوية بالليزر وتتم الزراعة باستخدام الآلات الزراعية المخصصة لزراعة تقاوى بنجر السكر أو المحاصيل المشابهه وتتم الزراعة بتقاوى متجانسة الأحجام تقريباً ويحتاج الفدان فى هذه الحالة إلى حوالى 1.5 كجم من التقاوى كما تتم زراعة القنى يدوياً عقب الانتهاء من الزراعة الآلية وتحتاج إلى حوالى 1/2 كجم من التقاوى .

الترقيــع :

يجب الاهتمام بعملية تمهيد الأرض والزراعة كما سبق حتى لاتكون الحاجة إلى إجراء عملية الترقيع حيث أنها تؤثر على المحصول ونسبة السكر ويتم الترقيع بعد التأكد من تكامل الإنبات والتى تتأثر بالعوامل التالية :

1- ميعاد الزراعة :
الزراعة المبكرة خلال أغسطس ومنتصف سبتمبر يتكامل الإنبات مبكراً بفترة تتراوح بين 8 - 12 يوم .

وكلما تأخرت الزراعة عن ذلك كلما تأخر تكامل الإنبات وفى حالة تأخر الزراعة خلال شهر نوفمبر فيمكن أن يتكامل الإنبات بعد حوالى شهر .

2- الأصناف :
تتفاوت الأصناف تفاوتاً كبيراً فى ميعاد اكتمال الإنبات وغالباً يتكامل الإنبات فى الأصناف العالية فى محصول الجذور مبكراً عن الأصناف عالية السكر .

3- عمق الزراعة :
من العوامل الرئيسية فى سرعة الإنبات ألا يزيد عمق البذور عن 1 - 2 سم خاصة فى الأراضى الثقيلة أما فى الأراضى الخفيفة فيجب ألا يزيد عمق الزراعة عن 3 سم حيث أن زيادة عمق البذور يؤدى إلى تأخير الإنبات لمدة قد تصل إلى أكثر من 40 يوم .

4- نوعية التربة :
حيث أن إنبات البذور فى الأراضى الرملية والخفيفة يكون أسرع منها فى الأراضى الثقيلة .

5- رية الزراعة :
عند زيادة مياه الرى وغمر الأرض بالمياه لفترة طويلة دون صرفها يؤدى إلى تأخير الإنبات .

6- الإصابة بالحشرات :
فى كثير من الأحيان يتأثر الإنبات بدرجة كبيرة بالإصابة الحشرية وخاصة الحفار والدودة القارضة ودودة ورق القطن التى قد تقضى على البادرات فى مهدها وخاصة فى العروات المبكرة .

وللحصول على محصول متميز ومتجانس يجب المحافظة على اكتمال الكثافة النباتية والوصول بعدد النباتات إلى 30 ألف نبات فى الفدان مع المحافظة عليها من الإصابة الحشرية وبذلك نتجنب اللجوء إلى إجراء عملية الترقيع التى تؤثر بالسلب على نمو وجودة المحصول خاصة وإن إجراء عملية الترقيع ومهما تم التبكير فى إجراؤها فإنها ستكون أقل نمواً من النباتات العادية وفضلاً عن تأثيرها على نسبة السكر عند أخذ العينة فى نهاية الموسم .

وفى حالة الحاجة إلى إجراء عملية الترقيع فإنه يلزم إجراؤها مع رية المحاياه مع نقع التقاوى فى المياه مدة 12 ساعة حتى تسرع فى الإنبات ويجب فى هذه الحالة زراعة التقاوى على عمق لايزيد عن 1 - 2 سم على الأكثر .



كما أنه يتم الترقيع بالشتل بنباتات الخف لدى أغلب الزراع وينتج عن ذلك جذور متشعبة صغيرة فى الحجم وهذه الجذور تحمل الطين بين التفرعات الثانوية مما يزيد من نسبة الاستقطاع عند التوريد للمصنع .


ورغم أن هذه العملية لايتم التوصية بها وغير مرغوب فيها إلا أنه إذا تم اللجوء إليها فإنه يجب أن تتم مع الرى وأن يتم شتل الجذر بأكمله بدون إزالة جزء منه .

وفى جميع الأحوال إذا تمت الزراعة كما ذكر سابقاً وتمت المحافظة على النباتات من الإصابة المرضية والحشرية فإنه فى هذه الحالة لايكون هناك حاجة إلى إجراء عملية الترقيع سواء بالبذور أو بالشتل .

الخـــف :

عملية من العمليات الرئيسية فى محصول بنجر السكر حيث أن زراعة من 2- 4 بذور فى الجورة الواحدة يؤدى إلى ظهور 5 - 10 بادرات فى الجورة الواحدة يجب أن يتم خفها على نبات واحد فقط لأن وجود أكثر من نبات واحد فى الجورة يؤدى إلى التفاف الجذور حول بعضها ولايعطى جذور على الإطلاق .

وتتم عملية الخف بعد ظهور أربعة أوراق حقيقية على النبات ويكون ذلك بعد 30 - 50 يوم من الزراعة وذلك تبعاً لميعاد الزراعة فكلما كانت الزراعة مبكرة حيث درجات الحرارة العالية يؤدى ذلك إلى سرعة الإنبات والنمو وإمكانية الخف على عمر أقل من شهر أما فى حالة الزراعة المتأخرة ( نوفمبر ) فإنه يمكن أن يتأخر الخف إلى عمر حوالى شهرين وخاصة عند انخفاض درجة الحرارة .

وتتم عملية الخف عندما تكون الأرض مستحرثة أى بها نسبة كافية من الرطوبة يسهل معها انتزاع النباتات الزائدة بحيث تثبت أقوى النباتات باليد اليسرى وتزال بقية النباتات باليد اليمنى ويفضل الخف على نبات واحد ويجب المرور فى الحقول بعد عملية الخف وذلك لإمكان إنبات التقاوى المتأخرة فى الإنبات فى الجور التى تم خفها .

وفى حالة الزراعة المبكرة فى أوائل أغسطس فإنه يمكن تأخير عملية الخف حوالى 10 - 15 يوم تحسباً للإصابة الشديدة بدودة ورق القطن والتى تدمر النباتات تماماً .

أما إذا تأخر الخف لفترة طويلة فإن ذلك يؤدي إلى التفاف الجذور حول بعضها والحصول على جذور صغيرة لا تصلح لعمليات التصنيع .

العزيق :

عمليات العزيق تعتبر من أهم العمليات المؤثرة فى إنتاجية بنجر السكر كماً ونوعاً فكلما تم إجراؤها بكفاءة عالية زاد المحصول بما لايقل عن 20 - 25% .

وعادة ماتستخدم عمليات العزيق اليدوى فى زراعات بنجر السكر وخاصة فى المساحات الصغيرة 1 - 10 فدان .

ويحتاج محصول بنجر السكر إلى 3 عزقات :

العزقة الأولى :
وتسمى خربشة وتتم بعد تكامل الإنبات وذلك لسد الشقوق حول البادرات لحمايتها وكذلك إزالة الحشائش النابتة .

العزقة الثانية :
وتتم قبل إجراء عملية الخف وفيها يتم إزالة الحشائش النابتة بصفة رئيسية مع خلخلة التربة حول الجور .

العزقة الثالثة :
وتتم قبل تشابك النباتات بعد حوالى 70 - 90 يوم من الزراعة ويتم ذلك عن طريق خرط جزء من الريشة البطالة إلى الريشة العمالة حتى تصبح النباتات فى وسط الخط وذلك يؤدى إلى توفير مهد جيد للجذور يساعد فى زيادة معدل النمو وبالتالى زيادة تكوين السكر .



ولذا يفضل الزراعة على خطوط حتى يمكن إجراء العزيق على الوجه الأكمل ويؤدى ذلك إلى زيادة المحصول والسكر بينما فى حالة الزراعة على مصاطب فإنه يصعب إجراء العزقة الثالثة والتى تعتبر هامة فى إنتاج محصول وفير .


مقــاومة الحشــائش :



الحشائش تعتبر من العوامل التى قد تسبب انخفاض المحصول بدرجة كبيرة إبتداء من مرحلة الإنبات وحتى الحصاد . بحيث تنافس نباتات البنجر على الغذاء علاوة على أنها تعيق إجراء العمليات الزراعية المطلوبة كما يصعب إحكام عملية الرى فى مراحل النمو المتأخرة بسبب الحشائش .


كما وأن الحشائش يعتبر مصدراً رئيسياً للحشرات والأمراض .ومن أهم الحشائش فى حقول بنجر السكر والتى يصعب مقاومتها حشيشة السلق وهى تشبه بادرات بنجر السكر بدرجة كبيرة تماماً مما يصعب التعرف عليها .

ومقاومة الحشائش تتم بإجراء عمليات العزيق السابق ذكرها ما فى حالة الزراعة الآلية وخاصة المساحات الكبيرة والتى يصعب فيها إجراء عمليات العزيق اليدوى أو فى حالة الزراعة فى مناطق غير متوافر فيها الأيدى العاملة أو فى المساحات الموبوءة بالحشائش فإنه ينصح باستخدام مبيدات الحشائش على النحو الالى :


مكافحة الحشائش الحولية عريضة وضيقة الأوراق يستخدم مبيد جولتكس 70% WP بمعدل كجم للفدان رشاً مع 200 لتر ماء بعد الزراعة وقبل الرى مع إجراء عزقة واحدة بعد شهر من المعاملة بالمبيد .
لمكافحة الحشائش عريضة الأوراق يستخدم مبيد بيتانال بروجرس 18% بمعدل واحد لتر للفدان ( رشتين ) رشاً عند ظهور ورقتين حقيقيتين لنبات البنجر وتكرر المعاملة بنفس المعدل بعد 8 أيام من الرشة الأولى ثم تجرى عملية العزيق بعد شهر من أخر معاملة بالمبيد .
التسميـد :

محصول بنجر السكر يعتبر من المحاصيل التى لاتتطلب كميات كبيرة من الأسمدة ويعتبر السماد الآزوتى هو العامل المحدد فى إنتاجية محصول بنجر السكر كماً ونوعاً .

ويحتاج محصول بنجر السكر إلى المقررات السمادية التالية :


السماد الآزوتى : من 60 - 80 كجم آزوت للفدان وذلك تبعاً لخصوبة التربة حيث أنه فى حالة الزراعة فى الأراضى الخصبة أو الزراعة بعد محاصيل الخضر فإنه يجب ألا تزيد الكمية عن 60 كجم للفدان .
السماد الفوسفاتى : 100 - 200 كجم سوبر فوسفات 15% للفدان تضاف مع تجهيز الأرض للزراعة وفى الأراضى الثقيلة والقلوية والملحية فإنه يفضل زيادة كميات السماد الآزوتى حتى تساعد فى تفكيك التربة وملائمتها لمحصول بنجر السكر .
السماد البوتاسى : 50 كجم سلفات بوتاسيوم تضاف فى الأراضى الجديدة والتى بها نقص عنصر البوتاسيوم وتضاف مع الدفعة الأولى من السماد الآزوتى .
ويجب إضافته فى عمر مبكر من حياة النبات بحيث لايضاف السماد الآزوتى عند وصول النباتات إلى عمر 90 يوم ويضاف السماد الآزوتى على دفعتين متساويتين تقريباً . الدفعة الأولى تضاف بعد الخف مباشرة والثانية فى الرية التى تليها مباشرة . . والمغالاة فى إضافة الأسمدة الآزوتية يؤدى إلى تأخير النضج وزيادة نمو المجموع الخضرى على حساب وزن الجذور علاوة على انخفاض نسبة السكر وزيادة المواد النتروجينية فى الجذور التى تمنع تبلور السكروز أثناء مراحل التصنيع .كذلك فإن التأخير فى إضافة السماد الآزوتى يؤدى إلى تأخير النضج وانخفاض نسبة السكر وكذلك أيضاً انخفاض نسبة استخلاص السكر أثناء عملية التصنيع . ويجب الرى عقب إضافة الأسمدة الآزوتية مباشرة دون تأخير حتى لا تتطاير العناصر الفعالة فى السماد .

وللحصول على محصول وفير كماً ونوعاً يجب ألا يضاف السماد الآزوتى بعد وصول النبات كما سبق الذكر إلى عمر 90 يوم .

ويفضل عدم إضافة السماد العضوى مع زراعة بنجر السكر لأنه بطئ التحلل ويكون مصدراً للآزوت طوال حياة النبات وهذا يؤدى إلى تأخر نضج المحصول وانخفاض نسبة السكر ويفضل إضافة السماد العضوى للمحصول السابق أو اللاحق لبنجر السكر ولكن يمكن إضافة الأسمدة العضوية بالأراضى الرملية والمستصلحة .

ورغم أهمية عنصر البوتاسيوم لنمو محصول السكر إلا أن وجود هذا العنصر بنسبة كبيرة فى محصول الجذور أثناء عملية التصنيع يمنع بلورة السكر ويؤدى إلى مشاكل كبيرة أثناء عملية التصنيع .

ويلاحظ عند توريد المحصول إلى المصنع فإنه يتم أخذ العينة ويتم تقدير نسبة السكروز والصوديوم والبوتاسيوم والألفا أمينو نتروجين حيث كلما زادت نسبة العناصر الثلاثة الأخيرة كلما قلت نسبة استخلاص السكر .

لذا يرى العاملون بصناعة السكر أن إضافة السماد البوتاسى تزيد من نسبته فى الجذور إلا أنه على الرغم من أن مزارعى بنجر السكر لايضيفون عنصر البوتاسيوم منذ انتشار زراعة بنجر السكر فى زمام مصنع الحامول إلا أن التحاليل الكيماوية تؤكد ارتفاع نسبة عنصر البوتاسيوم فى جذور بنجر السكر ويرجع ذلك إلى سببين هما إما إلى زيادة عنصر البوتاسيوم فى التربة أو إحلال عنصر الصوديوم محل عنصر البوتاسيوم . . لذا فإنه بوجه عام يوصى معهد المحاصيل السكرية بإضافة 50 كجم سلفات بوتاسيوم للفدان وخاصة فى الأراضى الجديدة والمستصلحة وخاصة إذا ما ظهر أعراض نقص العنصر على النبات .

ويلاحظ أن محصول بنجر السكر شره جداً لعنصر البورون وهذا العنصر يؤدى نقصه إلى ظهور مرض عفن القلب الأسود كما أن إضافة عنصر البورون يزيد من نسبة السكر حيث يساهم فى الإسراع فى انتقال السكروز إلى الجذور ولذلك فإن إضافة عنصر البورون فى صورة أسمدة ورقية يزيد من نسبة السكر .

وفى الأراضى الرملية والمستصلحة حديثاً يستلزم زيادة جرعة السماد الأزوتى إلى 100 كجم للفدان يضاف على 4 - 5 دفعات مع إضافة الأسمدة الورقية التى تحتوى على العناصر الكبرى والصغرى بعد الانتهاء من إضافة السماد الآزوتى وذلك بمعدل مرة كل 10 - 15 يوم الرى :

يعتبر الرى من أهم العوامل المؤثرة فى إنتاج بنجر السكر حيث يعتبر محصول البنجر من أكثر المحاصيل حساسية لمياه الرى .

ويحتاج محصول بنجر السكر إلى حوالى 1800 - 2500 م3 من المياه طوال فترة حياة النبا ت توزع على حوالى 7 - 8 ريات تزداد فى الأراضى الرملية الخفيفة التى قد تصل إلى 15 - 20 رية ومن العوامل التى ينصح باتباعها لإحكام الرى هى التسوية بقدر المستطاع ويفضل إن أمكن استخدام أجهزة الليزر فى التسوية وخاصة عند استخدام الزراعة الآلية أما فى الزراعة اليدوية فيجب عند تجهيز الأرض للزراعة إقامة القنى والبتون على ألا يزيد طول الخط عن 7 - 8 م وأن يكون الرى بالحوال وعلى الحامى حتى لاتتشبع الأراضى بالمياه بدرجة كبيرة وبذلك تتأثر البادرات وتموت بسبب مرض موت البادرات كما أن زيادة كمية مياه الرى خلال فترة نمو المحصول فيؤدى إلى اختناق الجذور وتقزم المجموع الخضرى أما زيادة المياه فى نهاية الموسم فيؤدى ذلك إلى تعفن الجذور .

أما فى رية الزراعة فيجب أن تكون غزيرة وعلى الحامى حتى تتشبع الخطوط تماماً ويتم صرف المياه الزائدة فى نفس اليوم حتى يتكامل الإنبات قبل رية المحاياة أما أراضى الدلتا فإنه يجب ألا يتم إعطاء رية المحاياة إلا بعد تكامل الإنبات وابتداء من رية المحاياة حتى رية الفطام يجب أن يكون الرى بالحوال وعلى الحامى . أما فى الأراضى الرملية والخفيفة فيجب أن تكون رية المحاياة بعد 4 - 6 أيام حتى لاتفقد الرطوبة من البذرة التى قد تكون قد بدأت فى الإنبات وبذلك تجف وتحدث فى حالة عدم حصولها على المياه وتعرض النباتات لزيادة مياه الرى ولو لرية واحدة يؤثر كذلك بدرجة كبيرة على المحصول والسكر حتى نهاية الموسم .

ويتأثر محصول بنجر السكر بالرى بدرجة كبيرة حيث أن مصدر المياه يؤثر فى المحصول وجودة بنجر السكر فكلما كانت مياه الرى طبيعية فإن ذلك يساعد على النمو بدرجة كبيرة أما الرى بمياه المصارف أو المختلطة فإن ذلك يؤثر فى نمو الجذور كما يزيد من نسبة المواد غير السكرية .

وميعاد الرى له تأثيراً كبيراً فى شكل وطبيعة الجذور حيث كلما تباعدت فترات الرى كلما زاد من تعمق الجذور فى التربة الذى قد يصل إلى أكثر من متر وبالتالى تتفاوت نسبة السكر فى الأجزاء المختلفة من الجذور .

أما إذا كانت فترات الرى تتقارب فإن الجذور لاتتعمق فى التربة بدرجة كبيرة وقد وجد أنه أثناء التصنيع أن الجذور التى لم تتأثر بتباعد فترات الرى تزداد فيها نسبة السكر والاستخلاص ويوضح ذلك الشكل التالى حيث تفاوت نسبة السكر فى المناطق المختلفة من الجذر بدرجة كبيرة .

ويجب إعطاء الرية الأخيرة ( رية الفطام ) قبل الحصاد بمدة لاتزيد عن 20 - 30 يوم لأن ذلك يؤثر على المحصول والجودة فكلما زادت فترة الفطام كلما انخفض المحصول والجودة .

وعادة تزيد فترة الفطام فى بداية موسم الحصاد ( فبراير ومارس ) وتقل خلال أشهر ( أبريل ويونيو ) أما فى حالة الزراعة فى الأراضى الجيرية والكلسية فيجب الرى قبل الحصاد بحوالى 4 - 5 أيام للتغلب على الطبقة السطحية الصلبة التى تتكون عند جفاف التربة فى تلك الأراضى .

وفى حالة الرى بالرش أو التنقيط فإنه يجب مراعاة توفير الرطوبة حول البذور حتى يتم الإنبات وبعد ذلك تتباعد فترات الرى حسب حالة النبات والتربة .

وبوجه عام فإنه يمكن ملاحظة احتياج المحصول للرى عند طريق طبيعة نمو الأوراق حيث أنه فى حالة العطش فإن الأوراق تبدأ فى التهدل وقت الظهيرة وبذلك يعطى مؤشراً واضحاً على ضرورة الرى عند ظهور تلك الأعراض .

الحصـاد والتقليع

مظاهر نضج المحصول تتلخص فى إصفرار الأوراق الخارجية وتهدلها ، كذلك زيادة ظهور قمة الجذور فوق سطح التربة وقد لاتظهر هذه الأعراض فى حالة زيادة كمية السماد الآزوتى وعادة ما يتم نضج المحصول بعد فترة لاتقل عن 180 - 210 يوم حسب الصنف المنزرع حيث أن الأصناف العالية فى السكر وهى تلك التى تتميز بمحصول منخفض فى الجذور ونسبة السكر عالية يمكن حصادها بعد حوالى 170 - 180 يوم من الزراعة . . أما الأصناف التى تتميز بمحصول وفير من الجذور فإنها تنضج بعد فترة لاتقل عن 200 - 210 يوم من الزراعة . وعادة يبدأ الحصاد إبتداء من منتصف فبراير إلى أوائل يونيو .

وتختلف جودة الجذور الناتجة فى بداية موسم التصنيع عنه فى نهاية الموسم إختلافاً كبيراً حيث تكون جودة البنجر المورد فى بداية الموسم عالية جداً مقارنة بجودة المحصول المورد فى نهاية الموسم ويعتمد ذلك بالدرجة الأولى على درجة الحرارة حيث كلما زادت درجات الحرارة أثناء موسم التصنيع كلما قلت جودة البنجر وانخفضت نسبة استخلاص السكر وهذه من الأسباب الرئيسية للبدء فى موسم التصنيع فى بداية شهر فبراير .

كما أن تكاليف العمالة اللازمة للحصاد فى بداية الموسم ( فبراير - أبريل ) تقل كثيراً عنها فى نهاية الموسم ( مايو ويونيو ) وذلك لزيادة الطلب على العمالة فى تلك الفترة حيث يبدأ حصاد المحاصيل الشتوية وعادة تبلغ تكاليف تقليع وتنظيف وتحميل طن البنجر حوالى 10 - 12 جنيهاً فى بداية الموسم وتصل إلى حوالى 15 - 20 جنيهاً فى نهاية الموسم .

ويمكن التوفير فى تكاليف الحصادعن طريق التقليع بالجرار باستخدام أسلحة المحراث الأمامية أو الخلفية وأن يكون السائق متمرناً حتى لايحدث تلف كبير فى الجذور وبهذه الطريقة يمكن توفير ما لا يقل عن 100 - 150 جنيهاً للفدان الواحد .

ويجب تنظيف الجذور من العرش الأخضر تماماً مع إزالة قمة الجذور والتى تنخفض فيها نسبة السكر بدرجة كبيرة وإزالة الطين العالق بالجذور حتى لايزيد من نسبة الاستقطاع بالمصنع .

ويجب توريد المحصول عقب الحصاد مباشرة بحيث لاتزيد الفترة بين تقليع المحصول وتوريده عن 24 - 48 ساعة وخاصة فى درجة الحرارة المرتفعة .

وتأخير توريد البنجر يقلل من استخلاص السكر تدريجياً يوماً بعد يوم حتى أنه إذا ما تم التوريد بعد التقليع بفترة 7 - 10 أيام فإنه يقلل نسبة الاستخلاص للسكر بنسبة تزيد عن 10 - 20% كما أنه فى هذه الحالة يصعب تصنيع جذور البنجر بالمصنع علاوة على أن التأخير فى توريد المحصول يزيد من نسبة المواد الغير سكرية فى الجذور ( صوديوم - بوتاسيوم - ألفا أمينو نتروجين ) والتى تمنع تبلور جزيئات السكر وبالتالى تقل نسبة الاستخلاص ويزداد هذا التدهور عند الحصاد فى ظل درجات الحرارة المرتفعة ( مايو ويونيو ) عنه فى الحصاد فى بداية الموسم ( فبراير ومارس ) .

الاستفادة من العرش الأخضر :

يمكن الاستفادة من عرش بنجر السكر وذلك باستخدامها كعليقة للحيوانات وذلك بخلطها مع الأعلاف الجافة الأخرى وقد وجد من الدراسات السابقة أن التغذية على مخلفات بنجر السكر تزيد من إنتاج اللبن واللحم .

المنتجات الثانوية لصناعة سكر البنجر :

ينتج عن تصنيع محصول بنجر السكر 3 عناصر رئيسية هى :

السكر ، المولاس ، والعلف الجاف بنسبة 2 : 1 : 1 بالترتيب تقريباً ويستخدم المولاس فى صناعات كثيرة أهمها الكحولات والخميرة والمواد الكيماوية وعادة ما يتم تصديرها للخارج .

كما يتم إنتاج الأعلاف الجافة التى يتم أيضاً تصديرها للخارج وجزء منها يستخدم محلياً .

العوامل الرئيسية المؤثرة على إنتاجية محصول بنجر السكر :


المحافظة على الكثافة النباتية بحيث لاتقل عن 25 - 30 ألف نبات / فدان وهذا يأتى عن طريق مقاومة الآفات الحشرية وخاصة دودة ورق القطن والدودة القارضة والحفار .
التسميد الآزوتى يؤثر تأثيراً كبيراً على المحصول والجودة حيث يجب ألا تزيد كمية الآزوت المضاف عن 60 - 80 كجم آزوت وتضاف خلال 90 يوم الأولى من عمر النبات .
يعتبر الرى أهم العوامل المؤثرة فى إنتاجية المحصول حيث أن زيادة كميات المياه تؤدى إلى تقزم النباتات وضعف نموها وبالتالى يجب أن يكون الرى بالحوال وعلى الحامى وألا يتم الرى إلا عند الحاجة .
يجب ألا يقل عمر المحصول عن 180 - 210 يوم من الزراعة .
الاهتمام بمقاومة الحشائش أولاً بأول حتى لاتؤثر على إنتاجية المحصول بدرجة كبيرة .
العوامل المؤثرة على نسبة استخلاص السكر :

تزداد نسبة السكر إذا ما توافرت العناصر التالية :


التسميد الآزوتى : بمعدل لايزيد عن 60 - 80 كجم آزوت ويتم إضافتها خلال 90 يوم الأولى من حياة النبات .
عمر المحصول لايقل عن 180 - 210 يوم من الزراعة .
توريد المحصول فى خلال 48 ساعة من التقليع .
إحكام الرى بالحوال على الحامى ويعتبر ذلك حجر الزاوية فى إنتاج بنجر السكر كماً ونوعاً حيث زيادة كمية مياه الرى تعيق التنفس وتؤدى إلى توقف نمو الجذور والتأثير على نسبة السكر .
الظروف الجوية حيث تزداد نسبة السكر والاستخلاص كلما كانت درجات الحرارة منخفضة أو معتدلة بينما تقل فى ظل درجات الحرارة المرتفعة لذا فالحصاد فى فبراير ومارس تزيد فيه نسبة السكر مقارنة بالحصاد فى أبريل ومايو ويونيو

- زراعة الترمس

مقدمة

يعتبر محصول الترمس من المحاصيل الغذائية الهامة بالنسبة للإنسان والحيوان ويتميز هذا المحصول بارتفاع نسبة البروتين فى البذور حيث تصل نسبته إلى 30 – 40 % ونسبة الكربوهيدرات 34 % بالإضافة إلى إرتفاع نسبة الزيت إلى 18 – 28 % .

ونظراً للتوسع الحالى فى استصلاح الأراضى فى مصر يستخدم هذا المحصول كسماد أخضر لتحسين خواص التربة حديثة الإستصلاح وذلك للعلاقة المباشرة لهذا المحصول بتحسين خواص التربة حديثة الإستصلاح وذلك للعلاقة المباشرة لهذا المحصول بتحسين خواص التربة وزيادة نسبة الأزوت بها بناء على ماسبق ذكره زاد الإهتمام بزراعة هذا المحصول خاصة بالأراضى الجديدة .

الأرض المناسبة

تجود زراعة محصول الترمس فى الأراضى الطميية الرملية جيدة الصرف نظراً لحساسية هذا المحصول للإصابة بأمراض الجذور كما يزرع بنجاح فى الأراضى الرملية حديثة الإستصلاح التى لايزيد بها تركيز كربونات الكالسيوم عن 10% ولاتجود زراعته فى الأراضى الملحية والجيرية والغدقة سيئة الصرف والتهوية .

ميعاد الزراعة

وجد أن أنسب ميعاد لزراعة محصول الترمس هو الأسبوع الأول من شهر نوفمبر بالوجه البحرى والنصف الثانى من أكتوبر بالوجه القبلى والنصف الأول من أكتوبر بجنوب الوادى ( توشكى وشرق العوينات ) .

خدمة الأرض وطرق الزراعة

تحرث الأرض حرثتين متعامدتين وتزحف ثم تخطط بمعدل 12 خطا/ قصبتين والزراعة فى جور بمعدل بذرتين فى الجورة على الريشتين وعلى مسافة 30 سم بين الجور , وذلك فى الأراضى الرملية حديثة الإستصلاح أما فى الأراضى القديمة فتتم الزراعة فى جور على أبعاد 20 سم فيما بينها مع وضع بذرتين فى الجورة على ريشة واحدة .

معدل التقاوى

أفضل معدل تقاوى لزراعة الترمس من 30 – 40 كجم / فدان .

الأصناف

جيزة 1
مستنبط بالإنتخاب الفردى من السلالات المحلية ويتميز بقوة النمو , ويجود فى منطقة الوجه البحرى .
التزهير بعد 75 – 80 يوم من الزراعة .
والنضج من 165 – 170 يوماً من الزراعة . ويعتبر من الأصناف التى تتحمل الذبول .

جيزة 2
مستنبط بالإنتخاب الفردى من السلالات المحلية ويتميز بقوة النمو ويجود فى منطقة الوجه القبلى .ويتميز بالتبكير فى التزهير عن الصنف جيزة 1 بحوالى أسبوع وينضج بعد 160 يوماً من الزراعة .

مقاومة الحشائش

تتم مقاومة الحشائش بالعزيق ويحتاج المحصول من 2 – 3 عزقات حسب الأرض والحشائش المنتشرة بها والعزقة الأولى تكون بعد 30 يوما من الزراعة , والتالية بعد شهر من الأولى , والعزقة الأخيرة تتم حسب الحاجة إليها .

التلقيح البكتيرى

يجب إجراء التلقيح البكتيرى وخاصة فى الأراضى التى لم يزرع فيها هذا المحصول من قبل والأراضى الجديدة , وينصح تلقيح تقاوى فدان الترمس فى الأراضى التى يزرع بها هذا المحصول بمعدل كيس واحد من اللقاح البكتيرى المخصص للترمس , أما الأراضى الجديدة فينصح بمضاعفة هذه الكمية من ( 2 – 3 أكياس ) ويتم التلقيح كما هو متبع فى المحاصيل البقولية الأخرى .

معدلات التسميد

يتم إضافة جرعة تنشيطية من السماد النتروجينى مقدارها 15 كجم أزوت / فدان عند الزراعة , 150 – 200 كجم سوبر فوسفات أحادى 15% تضاف عند تجهيز الأرض للزراعة .

فى الأراضى الرملية وحديثة الإستصلاح والفقيرة فى محتواها من عنصر البوتاسيوم يضاف 50 كجم سلفات بوتاسيوم بعد 45 يوماً من الزراعة .

الرى

يعتبر محصول الترمس من المحاصيل الحساسة للرى حيث أن زيادة الرى يتسبب عنها انتشار أمراض الذبول وعفن الجذور , كما أن نقص الرى يؤدى إلى نقص المحصول , لذلك يعطى المحصول حوالى 3 ريات فى أراضى الرى المستديم على أن تكون رية المحاياة بعد حوالى 45 يوماً من الزراعة , والرية الثانية قبل تكوين النورات الزهرية , والثالثة عند بداية امتلاء القرون .

ويراعى أن يكون الرى على الحامى نظراً لحساسية المحصول للرى ولتقليل الإصابة بأمراض التربة .

أما الأراضى الرملية جيدة الصرف فيعطى المحصول من 5 – 7 ريات بين الرية والأخرى 15 – 21 يوماً حسب طبيعة التربة وحرارة الجو .

الأمراض

أهم الأمراض التى تصيب الترمس هى أمراض اليربة خاصة مرض عفن الجذور والذبول ولتقليل الإصابة بهذين المرضين يراعى الزراعة فى الأراضى الخفيفة وجيدة التهوية والصرف والزراعة فى المواعيد الموصى بها مع إتباع دورة زراعية مناسبة بحيث لايزرع الترمس فى نفس الأرض قبل مرور 2 – 3سنوات .

الحصاد

يختلف الحصاد بإختلاف الغرض الذى يزرع من أجله المحصول , فإذا كان الغرض التسميد الأخضر يتم حرث النباتات بالتربة مباشرة بعد مرحلة التزهير وقبل جفاف السيقان على أن يكون الحرث مبكراً بدرجة تسمح بتحليل النباتات المحصودة قبل زراعة المحصول التالى , كما أن الحرث المبكر يؤدى إلى الإستفادة الكاملة من كمية الأزوت الموجود بالنبات .

أما إذا كان الغرض الذى يزرع من أجله الحصول على البذرة فيتم الحصاد بعد تحول لون القرن للون البنى الفاتح وفى هذه الحالة تقلع النباتات باليد وتترك لتجف تحت الشمس حتى تصل نسبة الرطوبة إلأى 12 % ويتم الدراس بعد جفاف النباتات .

وفترة نمو المحصول الأخضر من 15 – 30 طناً تبعاً للصنف وظروف النمو وطبيعة الأرض , ويعطى الفدان محصول بذور يتراوح من 5 – 7 أردب ووزن الأردب 150 كجم .



-زراعة اليانسون

الأهمية الطبية والاستعمالات

تستعمل ثمار الينسون مغلية كشراب محلى بالسكر كطارد للغازات ومانع للمغص خاصة للأطفال ، كذلك يستخدم زيت الينسون فى مركبات السعال والكحة وذلك لصفات الزيت كمنفث أو طارد للبلغم كما يضاف لكثير من الأدوية لتحسين طعمها ورائحتها كما يساعد الينسون على زيادة معدل إدرار اللبن وذلك عند إضافته إلى علائق الحيوانات ، كما يستخدم فى الطب البيطرى لإزالة الانتفاخ كما أنه مهدىء .

وتحتوى ثمار الينسون على زيت طيار تزيد نسبته عن 4 % ويحتوى الزيت على مادة الأنيثول بنسبة 80 ­ 90% بالإضافة إلى احتواء الثمار على 20 % بروتين ، 30 % دهون ، 27 % كربوهيدرات .

التربة المناسبة :

يلائم زراعة الينسون التربة الصفراء حسنة الصرف خصبة أو متوسطة الخصوبة .

التكاثر :

يتكاثر نبات الينسون بالبذور فى أكتوبر ونوفمبر ويحتاج الفدان من 3 ­ 5 كجم من البذرة .

طريقة الزراعة :

تجهز الأرض للزراعة بحرثها مرتين متعامدتين مع إضافة سماد عضوى قديم متحلل بمعدل 15 ­ 20 م3 للفدان مع 200 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم وذلك فى الأراضى القديمة على أن يتم زيادة هذه الكمية فى الأراضى الجديدة لتصل إلى 20 ­ 25 م3 سماد عضوى قديم متحلل + 300 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم ، تزرع البذور فى جور على ريشة واحدة ( الريشة الشرقية أو القبلية ) فى منتصف الخط حيث يوضع فى كل جورة 4 ­ 5 بذور ثم تغطى الجور بطبقة رقيقة من الطمى . هذا وتبعد الجوره عن الأخرى مسافة 30 سم ثم تروى الأرض بعد الزراعة مباشرة رى على الحامى وبحيث يصل نشع الماء إلى قمة الخطوط .

الخف :

يتم خف النباتات بعد 3 ­ 4 أسابيع بحيث لايبقى فى الجورة أكثر من نباتين .

العزيق :

تتم عملية العزيق من 3 ­ 4 مرات لتنظيف الأرض من الحشائش .

الرى :

تروى النباتات رية الزراعة ثم يعاد الرى ( ريةالمحاياه ) بعد حوالى 7 ­ 10 أيام من الزراعة للمساعدة على تمام الإنبات ثم يتم الرى بعد ذلك كل ثلاث أسابيع أثناء الشتاء حتى شهر مارس ويكون بعد ذلك كل أسبوعين ويوقف قبل الحصاد بحوالى ثلاثة أسابيع والنبات يحتاج إلى 5 ­ 7 ريات فى الموسم . وفى تجربة لدراسة معدلات الرى مع استخدام سوبر فوسفات الكالسيوم أثبتت النتائج أن استخدام 150 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم مع رى النباتات مرة كل أسبوع أدى إلى زيادة معنوية فى المحصول والنسبة المئوية للزيت الطيار والينسون حساس للتغير الفجائى فى درجات الحرارة والرطوبة لذلك يراعى عدم تعريض الأرض للجفاف .

التسميد :

يفضل دائماً إضافة السماد العضوى بكمية 15 ­ 20 م3 للفدان على أن تزداد هذه الكمية لتصل إلى 20 ­ 25م3 للفدان فى الأراضى الجديدة ، ويوضع أثناء تجهيز الأرض بين الحرثتين ويضاف 200 كجم سوبر فوسفات كالسيوم أثناء تجهيز الأرض للزراعة وتصل إلى 300 كجم فى الأراضى الجديدة .

ويحتاج النبات إلى 200 كجم سلفات نشادر + 50كجم سلفات بوتاسيوم ويضاف نصف السماد النيتروجينى مع كل السماد البوتاسى بعد خف النباتات أى بعد حوالى 30 يوماً من الزراعة ويضاف النصف الآخر من السماد النيتروجينى بعد حوالى 1.5 شهر من الإضافة الأولى . وقد ثبت من بعض التجارب استجابة نبات الينسون للعناصر الصغرى حيث أدى استخدام من 100 ­ 120 جزء فى المليون من الزنك إلى زيادة محصول البذرة والنسبة المئوية للزيت كما أدى استخدام 60 جزء في المليون منجنيز إلى زيادة معنوية فى محصول البذرة والنسبة المئوية للزيت .

الحصاد ومعاملات مابعد الجمع :

يتم حصاد النباتات فى شهرى مايو ويونيو ويجب الاهتمام بجمع الثمار عندما يكون لونها زيتونى أخضر وليس أصفر .

وتجمع ثمار الينسون قبل تمام النضج شأنها شأن باقى الحبوب العطرية وذلك حتى لايحدث فرط للبذرة ويتم قرط النباتات فوق سطح التربة وتنقل إلى الأجران النظيفة لاستكمال جفاف البذور ثم تدرس أو تدق وتغربل وتعبأ .

المحصول :

يعطى الفدان 400-600 كجم بذور جافة وتصل نسبة الزيت الطيار إلى 3% . ويحتوى زيت الينسون على 80­90% انيثول .

الآفات الحشرية

أولاً : آفات الحقل :­

الحفار والدودة القارضة
عند وجود إصابة يستخدم طعم سام مكون من ( 1كجم مارشال 25% + 1كجم ردة ناعمة أو جريش ذرة مبللة بالماء ) وينثر بعد رية الزراعة مباشرة بيوم أو يومين وبعد غروب الشمس .

الحشرات الثاقبة الماصة
عند وجود إصابه ملحوظة بالمن أو أى حشرات ثاقبة ماصة يتم رش البؤر المصابة بأحد المبيدات الآتية :

بريمور 50% بمعدل 100 جم لكل 100 لتر ماء أو مارشال 25% بمعدل 100 جم لكل 100لتر ماء أو ملاثيون 57% بمعدل 250سم3 لكل100 لتر ماء علي يوقف الرش تماماً قبل الجمع والحصاد بشهر على الأقل تفادياً لوجود أى متبقيات من المبيدات فى المحصول الناتج .

ثانياً : آفات مابعد الحصاد :

افات حشرية


مثل الخنافس وتقاوم باستخدام المبيدات المناسبة طبقاً لنوعها وحسب توصية وزارة الزراعة .
افات حيوانية مثل القوارض والطيور وتقاوم باستخدام المصائد ووضع شبك على منافذ التهوية للمخازن .



افات فطرية
مثل فطريات وأعفان الحبوب المخزونة وتقاوم باستخدام العبوات المناسبة مثل أجولة الجوت أو أجولة الخيش مع توفير التهوية الجيدة للمخازن وتطهير المخازن عقب كل دورة تخزينية .

الأمراض :

أمراض أعفان الجذور والذبول :

تظهر الأعراض على هيئة جفاف جزئى للنبات أو موت تدريجى ثم ذبول مفاجىء ( شلل ) يؤدى إلى موت النبات .

وتقوم بمعاملة البذور بالمبيدات قبل زراعتها مع استخدام الصمغ ( 5%) كمادة لاصقة للمبيد على البذور وينصح باستخدام مبيد البنليت أو البافسين بمعدل 3جم/جم بذرة كما ينصح بضرورة اقتلاع النباتات المصابة وحرقها خارج الحقل .

مرض البياض الدقيقى :
يصيب المرض الأوراق والثمار والنورات حيث تظهر على هيئة بقع دقيق بيضاء أو رمادية اللون تؤدى إلى تشوه نمو النباتات وذبول الأوراق وسقوطها . وإنتاج حبوب ضامرة وغير ناضجة قليلة الأهمية من الناحية الاقتصادية . ويقاوم هذا المرض عند ظهور الإصابة بالرش بالكبريت الميكرونى بمعدل 250جم/ 100 لتر ماء يكررالرش فى حالة ظهور الإصابة على أن يوقف الرش قبل الحصاد بشهر على الأقل .





-زراعة البردقوش

البردقوش من أهم النباتات الطبية والعطرية التصديرية وهو نبات عشبي معمر تجود زراعته في مصر حيث وصلت المساحة المنزرعة منه الي حوالي 4000 فدان تتركز في محافظات الفيوم والمنيا وأسيوط والجيزة ويزرع البردقوش للحصول علي مجروش الأوراق الجافة أو يقطر للحصول علي زيته الطيار الذي يستخدم في مجال الطب وصناعة العطور والصابون وحفظ المأكولات .

التربة المناسبة :

يجود في أغلب أنواع الأراضي (الصفراء بنوعيها والسوداء الخفيفة) بحيث تكون جيدة الصرف وخالية من المسببات المرضية .

التكاثر :

يتكاثر البردقوش جنسياً بواسطة البذور أو خضرياً بواسطة تفصيص أو تفسيخ النباتات (الأمهات) ويفضل الزراعة بالبذرة .

ميعاد الزراعة :


في حالة التكاثر الخضري بواسطة تفصيص الأمهات فيمكن إجرائها وغرسها في الأرض المستديمة اعتباراً من (نصف فبراير حتي أوائل إبريل) .
أما زراعة البذور فتتم خلال شهري (أكتوبر ونوفمبر) في المشتل .
وعندما يصل طول البادرات إلي حوالي 8-10 سم تنقل ملشاً للأرض المستديمة في (فبراير ومارس) .
معدل التقاوي :


في حالة التكاثر الجنسي بالبذرة يحتاج الفدان حوالي 200-250 جرام بذرة تنتج حوالي 25 ألف بادرة .
أما في حالة التكاثر الخضري فيحتاج الفدان الواحد إلي حوالي قيراطين من التربة المزروعة بالأمهات من البردقوش التي تكون أعمارها أقل من عامين .
تجهيز وزراعة أرض المشتل :


تختار أرض المشتل قريبة من مصدر ماء غير مالح وخالية من الحشائش والمسببات المرضية أو الحشرية .
يحتاج الفدان من الأرض المستديمة إلي مساحة (3/1 - 2/1 قيراط) من المشتل .
يراعي معاملة البذور قبل الزراعة بأحد المطهرات الفطرية مثل التوبسين بمعدل 3جم / 1 كجم من البذور مع استخدام الصمغ العربي كمادة لاصقة بنسبة 5% .
كما يراعي خلط البذور قبل زراعتها بكمية من الرمل بنسبة 1 بذرة : 2 رمل .
(1) الأرض القديمة :


تحرث الأرض جيداً ثم تضاف الأسمدة بمعدل (1م3 سماد عضوي متحلل + 12كجم سوبر فوسفات الكالسيوم + 7كجم سلفات نشادر + 4كجم سلفات بوتاسيوم) للقيراط الواحد من أرض المشتل .
تزحف الأرض وتسوي وتقسم إلي أحواض مساحتها (2*3م) وتخطط إلي خطوط صغيرة المسافة بينهما (20سم) ، وتزرع البذور سراً في السطور .
كما يمكن الزراعة علي خطوط بعرض 30-40 سم علي الريشتين .
تتم رية الزراعة علي البارد ثم ينظم الري كل 10-15يوم .
يراعي حماية المشتل من الصقيع بالتغطية بالبلاستيك أو بعمل دورة .
يوالي خدمة المشتل من نقاوة الحشائش والري والتغطية .
(2) الأرض الجديدة :


تتم خدمة الأرض كما هو متبع بالأرض القديمة إلا أنه يتم زيادة المعدلات السمادية حيث يضاف (1.5م3 سماد بلدي قديم متحلل + 15كجم سوبر فوسفات الكالسيوم + 10 كجم سلفات نشادر + 6كجم سلفات بوتاسيوم ) للقيراط الواحد من أرض المشتل .
في حالة استخدام نظام الري بالرش فانه يتم زيادة فترات الري في البداية من (5. -1 ساعة ) يومياً حتي تمام الإنبات ، ثم تقل بعد ذلك كل يومين أو ثلاثة أيام لمدة 2-4 ساعة مناصفة صباحاً ومساءاً .
تجهيز وزراعة الأرض المستديمة :

(1) الأرض القديمة :


تضاف الأسمدة بمعدل ( 15-20م3سماد بلدي متحلل أو 10م3 كمبوست + 200 - 300 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم + 50-100 كجم كبريت زراعي ) ف - تحرث الأرض مرتين متعامدتين ثم تترك للتهوية ثم تزحف وتخلط بمعدل 12 خط / القصبتين .
تزرع الشتلات في وجود الماء علي مسافة 25سم بين الشتلة والأخرى ، وتتم الزراعة في الثلث العلوي علي الريشة الشرقية أو القبلية حسب اتجاه التخطيط .
تتم رية الزراعة بعد 3-5 أيام من الزراعة بحيث تكون خفيفة تجريه علي الحامي ، ثم ينظم الري بعد ذلك طل 10-15 يوم علي الحامي وبالحوال دون اسراف .
(2) الأرض الجديدة :


يفضل زراعة البردقوش في الأرض التي تروي بنظام التنقيط وفيه تمد خراطيم المياه بحيث تكون المسافة بين الخرطوم والآخر ( 70-100سم) وبين النقاطات (25-50سم) .
تضاف الأسمدة بمعدل (30م3 سماد بلدي قديم متحلل أو 15م3 + 400 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم + 50-100 كجم كبريت زراعي) للفدان .
يتم تشغيل شبكة الري قبل الزراعة لمدة مناسبة وذلك لضرورة زراعة الشتلات في وجود الماء .
تزرع الشتلات علي جانبي الخراطيم بجوار النقاطات بمسافة 10-15سم والمسافة بين الشتلة والأخرى 25سم بالتبادل (رجل غراب ) .
تروي الأرض رياً متقارباً حتي تمام نجاح الشتلات كل ( 2-3 أيام) ثم ينظم الري بعد ذلك بحيث تطول الفترة بين الرية والأخري حسب تصرف النقاطات وظروف الجو وطبيعة التربة وحاجة النباتات .
الترقيع :

تتم بعد (7-10أيام) من الزراعة للجور الغائبة وفي وجود الماء بشتلات من نفس الصنف والمشتل المنزرع بها .

العز يق :

يحتاج البردقوش إلي حوالي 5 عزقات خلال موسم النمو ، العزقة الأولي بعد شهر من الزراعة والثانية بعد شهر من الأولي ، ثم يوالي العزيق عقب كل قرطة .

التسميد :

(1)الأرض القديمة :


يضاف السماد الآزوتي بمعدل 200كجم / فدان سلفات نشادر علي دفعتين (الأولي بعد شهر من الزراعة والثانية بعد شهر من الأولي) ثم يضاف 100كجم / فدان سلفات نشادر عقب كل قرطة .
يضاف السماد البوتاسي بمعدل 50كجم / فدان سلفات بوتاسيوم مع الدفعة الثانية للسماد الآزوتي ثم يضاف 50كجم / ف سلفات بوتاسيوم عقب القرطة الأولي والثالثة .
(2) الأراضي الجديدة :


يضاف السماد الآزوتي بمعدل 300كجم / فدان سلفات نشادر علي دفعتين (الأولي بعد شهر من الزراعة والثانية بعد شهر من الأولي ) ثم يضاف عقب كل قرطة 150كجم / ف سلفات نشادر .
أما السماد البوتاسي فيضاف للفدان 50كجم سلفات بوتاسيوم مع الدفعة الثانية للسماد الآزوتي ثم تضاف نفس الكمية عقب القرطة الأولي والثالثة .
القرط :


يقرط البردقوش خلال السنة الأولي من نموه ثلاث قرطات ، أما السنة الثانية حتي السنة الرابعة فيقرط 4 قرطات .
تؤخذ القرطة الأولي عند اكتمال التزهير وبداية العقد ثم يقرط بعد ذلك كل (60-70يوم ) ويراعي ألا تزيد الفترة بين كل قرطة وأخري عن ذلك حتي لا يحدث تزهير للنباتات ودخولها في العقد فتقل جودة الأوراق واصفرارها وتحولها إلي اللون الغامق وسقوطها .
يراعي منع الري قبل القرط بفترة 15 يوم لتجنب تخلخل النباتات أثناء الحش والمساعدة علي سرعة التجفيف ورفع كفاءة التقطير عند استخلاص الزيت .
يتم القرط علي ارتفاع 10سم من بداية التفريع وتجنب القرط الجائر حتي لا يلامس الماء لقلب النباتات بعد القرط مما يشجع علي انتشار الأمراض .
يراعي عقب القرط الرش بمركب (كوسيد 101) بمعدل 300جم / 100 لتر ماء لتطهير الأسطح المجروحة .
كما يراعي عند القرط ترك 1-2 فرع حديث لتجديد النمو .
يجب استخدام محشات أو مناجل مطهرة في محلول كلوراكس وماء بنسبة 1:1 لمدة 5 دقائق مع مراعاة تكرار ذلك كل نصف ساعة .
يتم عقب القرط مباشرة إجراء ريه خفيفة إذا كانت الأرض نظيفة من الحشائش ، أما إذا كانت بها حشائش فيتم العزيق ثم الري بعد ذلك ، علي أن يضاف (100كجم سلفات نشادر 20.5%) مع الرية التالية .
يوقف الري خلال الشتاء ابتداء من أواخر نوفمبر .
التجفيف:


تربط النباتات التي تم قرطها في حزم وتنقل إلي مكان نظيف مشمس.
يتم تفريد الحزم وتترك في الشمس لمدة يوم واحد ثم يستكمل التجفيف في مكان نظيف نصف مظلل جيد التهوية, ويفضل وضع العشب علي مفارش علي أن ترص النباتات في طبقات رقيقة مع التقليب المستمر لمنع تعفن العشب والمحافظة علي لون الأوراق.
بعد 5 - 7 أيام يتم جفاف العشب فيدق بالعصي لفصل الأوراق عن السيقان ثم تغربل بغرابيل خاصة لفصل الأتربة والشوائب ثم تعبأ الأوراق الجافة في أجولة من الخيش النظيف.
يجب الاهتمام بمكان تجفيف البردقوش حتي لا يحدث تلوث للعشب مما يعرض رسائل التصدير إلي الرفض.
في حالة الحصول علي الزيت العطري يتم تقطير البردقوش باستخدام البخار والتي تستغرق حوالي (2.30 - 3 ساعات) ويفصل الزيت ويجفف باستخدام كبريتات الصوديوم اللامائية ثم يعبأ في عبوات مناسبة.
المحصول:


ينتج الفدان من (2 - 2.5طن) أوراق جافة أو (25 - 30كجم) زيت.
تعتبر القرطة الأولي في أوائل الصيف من أفضل القرطات بالنسبة لمحصول الأوراق يليه محصول القرطه الثانية والثالثة.
أما لإنتاج الزيت فتعتبر قرطة نوفمبر أفضل القرطات التي تزيد فيها نسبة الزيت.
الآفات المرضية:

(1) عفن اللجذور:

يسببه عدد كبير من فطريات التربة ويمكن مقاومته بإتباع الآتي:


الحصول علي شنلات سليمة من مشتل سبق تعقيم تربته بالتعقيم الشمسي (تغطية التربة بالبلاستيك الأبيض الشفاف لمدة 6 أسابيع في أشهر الصيف الحارة), كما يفضل أن تكون تربة المشتل لم يسبق زراعتها من قبل بالبردقوش.
فرز الشتلات قبل الزراعة واستبعاد المصابة منها.
معاملة الشتلات بغمر قواعدها في معلق المبيدات الفطرية مثل التوبسن م بمعدل 2جم/لتر ماء لمدة ربع ساعة ثم الزراعة مباشرة.
(2) الصدأ:


ينتقل عن طريق الهواء ومخلفات المحصول.
ترش النباتات عند الإصابة الشديدة (جفاف وتساقط الأوراق بمعدل كبير) بمبيد البلانتفاكس بمعدل 100مل/100لتر ماء.
الآفات الحشرية:

الإصابة بالديدان في المجموع الخضري:


تعالج برشتين بينهما أسبوع بأي من (دايبل 2×6.4% بمعدل 2جم/ف)أو(اجرين 6.5%) أو (ايكوتيك بيو Wp) بمعدل 300جم فدان في حالة البادرات والنباتات الصغيرة.
أما بعد الحش والقرط فيمكن استخدام مادة لانيت 90%SP بمعدل 300جم/ ف.
وفي جميع الحالات يتم اللرش بعد اكتشاف الإصابة مباشرة (فقس حديث أو ديدان كبيرة).
الحشرات الثاقبة الماصة (من - جاسيد - تربس):


تعالج بالرش بأي من بيوفلاي 100سم/100لتر ماء مرتين بينهما أسبوع, أو زيت معدني صيفي خفيف KZ, أو كابل 2, أو سوبر مصرونا بمعدل من (1 - 1.5) لتر ماء, أو ثريولوجي 90% بمعدل 2لتر/100 لتر ماء.
يكرر الرش كل 7 - 9 أيام علاجياً في حالة استمرار الإصابة علي أن تكون آخر رشة قبل القرط بأسبوع علي الأقل.
العنكبوت الأحمر:


ترش الإصابات بسوريل ميكروني سمارك 70% WP أو كبريت ميكروني بمعدل 250جم/100 لتر ماء أو KZ أوبل 95% EC بمعدل 1.5لتر/100 لتر ماء رشتين بينهما أسبوع أو فيرتميك 1.8 EC بمعدل 40سم/100 لتر ماء.
الحفار:


عند ظهوره بعد الزراعة مباشرة يستخدم الطعم السام المكون من 15كجم جريش ذرة أو سرس بلدي+ 20لتر ماء + 1.25لتر هوستاثيون 40% أو مارشال 25% WP 600جم/ ف وذلك بعد ريه علي الحامي صباحاً ويوزع الطعم سرسبه بين الخطوط عند الغروب.
أما في حالة الدودة القارضة فتستخدم الردة الناعمة ويوزع الطعم تكبيشاً أسفل النباتات.




زراعة الذرى الشامية

[color=darkblue]

تعتبر الذرة الشامية من محاصيل الحبوب الرئيسية فى مصر لأهميتها فى تغذية الإنسان والحيوان والدواجن حيث تدخل فى صناعة الأعلاف الجافة بنسب تصل إلى 70٪ ، وفى صناعة الخبز بنسبة 20٪ ، كما تدخل أيضاً فى بعض الصناعات مثل استخراج سكر الجلوكوز والفركتوز والزيت.

وتشكل الأراضى الجديدة المستصلحة والمستزرعة حديثاً جزءاً هاماً فى خطة الدولة للتوسع الأفقى ويمكن زراعة مساحات كبيرة من هذه الأراضى بالذرة الشامية باتباع نظم تسميد ورى مناسبة ، ونجاح ذلك يؤدى إلى زيادة الإنتاج من الذرة الشامية وتقليل الكميات المستوردة من الخارج والتى تستخدم كأعلاف .

وبشكل عام تقسم الأراضى الصحراوية على حسب طريقة الرى المستخدمة إلى : رى بالغمر - رى بالرش محورى - ثابت - متنقل - رى بالتنقيط.

ويبذل الباحثون ببرنامج الذرة الشامية جهداً كبيراً من أجل النهوض بهذا المحصول الهام تحت ظروف الأراضى الجديدة، وكذلك تحديد أنسب المعاملات الزراعية المختلفة حيث إن الأرض فقيرة جداً فى المادة العضوية والعناصر الغذائية الكبرى والصغرى علاوة على عدم قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة أو العناصر الغذائية.

ميعاد الزراعة :

تتم الزراعة خلال النصف الثانى من أبريل بعد حصاد المحاصيل الشتوية المبكرة ، وخلال شهر مايو فى حالة الزراعة بعد البرسيم والقمح والشعير . وتفضل الزراعة المبكرة حيث إنها تسمح بنمو نباتات الذرة نمواً جيداً وتقلل الإصابة بالثاقبات والمن ، كما أن الزراعة بعد شهر مايو تسبب نقصاً واضحاً فى المحصول.

أما فى منطقة جنوب الوادى بتوشكى وشرق العوينات فتتم الزراعة خلال النصف الأول من مارس وخلال الفترة من 7/15 إلى8/15 .

الأصناف:

تم استنباط مجموعة من الهجن الفردية والثلاثية عالية الإنتاج ومقاومة لمرض الشلل الذبول المتأخر والتى تجود زراعتها بالأراضى الجديدة والمستصلحة والمستزرعة حديثاً تحت نظم خاصة من التسميد والرى.

الهجن الفردية:


البيضاء : جيزة 10 ، 122 ، 123 ، 124 ، 129 ، وطنية ٤ ، بشاير 13.
الصفراء: جيزة 3062 ، 155 ، وبيونير 23084.
الهجن الثلاثية:


البيضاء : جيزة 326 ، 310 ، 320 ، 321 ، 322 ، 323 ، 324 ، وطنية ١ ، نفرتيتى .
الصفراء : جيزة 351 ، 352 ، ذهب.
أصناف مفتوحة التلقيح:

تركيبى جيزة -٢.

معدل التقاوى :

12 كجم /فدان للهجن الفردية ، 15كجم /فدان للهجن الثلاثية وجيزة ,2- وفى حالة الزراعة باستخدام آلات الزراعة فإن معدل التقاوى يكون ٨ كجم / فدان للهجن الفردية، ٩كجم / فدان للهجن الثلاثية والأصناف الأخرى.

إعداد الأرض للزراعة:

أ- فى الأراضى الجيرية التى تروى غمراً:
ينثر السماد العضوى بمعدل 30م٣ للفدان ، ثم تحرث الأرض مرتين متعامدتين ، وتزحف وتخطط بمعدل 10 خطوط فى القصبتين ، ثم تقسم إلى فرد بالقنى والبتون بالتبادل بحيث يكون طول الخط ٦أمتار، وتسمح الخطوط وتربط الحواويل بحيث يشمل الحوال 10-7 خطوط لإحكام الرى .

ب - فى الأراضى الرملية:
تحرث الأرض بعد إضافة المعدل السابق من السماد البلدى حرثة واحدة باستخدام المحراث القرصى حسب طبيعة الأرض ، وقد يحتاج الأمر بعد عملية الحرث إلى تسوية بسيطة للأرض خاصة التى تزرع بالميكنة ليتسنى ضبط عمق الزراعة .

طرق الزراعة :

تفضل الزراعة على سطور فى حالة الزراعة باستخدام ماكينات الزراعة الحديثة وتضبط المسافات بين الخط والآخر على مسافات 70-65 سم ، ومسافات الزراعة من 25-20 سم .

وتتميز هذه الطريقة بالآتي :


ضمان انتظام توزيع الحبوب فى التربة.
الاقتصاد فى كمية التقاوى اللازمة للفدان.
ارتفاع نسبة الإنبات وتجانس نمو النباتات.
فى حالة الزراعة بمعدل التقاوى المشار إلية فلا حاجة إلى الخف.
أما فى حالة الزراعة بالتنقيط فتكون مسافات الزراعة حسب تصميم الشبكة والمسافة بين النقاطات وبحيث يكون عدد النبات بالمتر المربع خمسة نباتات .

وفى حالة الزراعة اليدوية تتم الزراعة بنفس المسافات السابقة مع مراعاة وضع الحبة على عمق ٥سم مع التغطية ثم يتم الرى حتى تتشرب الأرض تماماً بالماء.

مكافحة الحشائش :

تتم إما بالعزيق أو باستخدام مبيدات الحشائش ، ويفضل مقاومتها بالعزيق ونظراً لفقر معظم الأراضى الجديدة فى المادة العضوية لايفضل استخدام مبيدات الحشائش.

أما فى حالة العزيق فيتم مرتين الأولى خربشة فى طور البادرات عند عمر 15 يوماً من الزراعة وذلك لإزالة الحشائش وتهوية التربة ، والعزقة الثانية بعد أسبوعين من العزقة الأولى.

الخف :

يتم الخف بعد الإنتهاء من العزقة الأولى مرة واحدة بحيث يترك نبات واحد فى الجورة وذلك قبل الرى مباشرة وعند عمرحوالى 18-20يوماً من الزراعة ، وينصح بعدم التأخير فى الخف أو إجراؤه على دفعات ، وفى حالة غياب بعض الجور يترك نباتين فى الجورة المجاورة وذلك لتعويض عدد النباتات ، ويراعى أن يتم الخف قبل الرى مباشرة حتى نحافظ على البادرات من الذبول والموت بسبب تلف بعض الجذور عند الخف ولا ينصح بإجراء الخف فى حالة الزراعة الآلية .

التسميد :

التسميد الفوسفاتى والبوتاسى :
المعدلات هى :300 كجم سوبرفوسفات الكالسيوم 15.5٪ أو 120كجم من سوبر فوسفات ثلاثى الكالسيوم 37.5٪ للفدان تضاف عند إعداد الأرض للزراعة ، أما عنصر البوتاسيوم فيضاف بمعدل 100 كجم سلفات البوتاسيوم48-50٪ تكبيشاً بعد ٣ أسابيع من الزراعة ، ويمكن أن يضاف على صور سائلة مع ماء الرى.

التسميد الآزوتى :
يستجيب نبات الذرة الشامية لعنصر الآزوت بشكل واضح لذا يجب إضافة 400 كجم سماد نترات النشادر 33.5 ٪ للفدان أو 300 كجم يوريا. ويمكن إضافة 10-8 كجم سلفات زنك مخلوطاً مع السماد البلدى أو عند الزراعة .

وفى حالة الري بالتنقيط أو الرى المحورى تبدأ بإضافة السماد الآزوتى بعد 15 يوماً من الزراعة وكل 4-3 أيام بمعدل10-8 دفعات متساوية وبحيث ينتهى التسميد عند التزهير ولاينصح بإضافة سماد بعد ذلك.

وفى حالة الرى بالغمر الأراضى الجيري يضاف السماد الآزوتى تكبيشاً أسفل النباتات وعلى بعد قليل منها ويكون التسميد على دفعات متساوية عند الزراعة وقبل الرية الأولى وقبل الرية الثانية مع ملاحظة أن التسميد يبدأ بعد الخف مباشرة وعند عمر 20-18 يوماً تقريباً.

الرى :

أ - الرى بنظم الرش أو التنقيط:
وفرة مياه الرى فى هذه المناطق من أهم العوامل المحددة لإنتاجية محصول الحبوب من الذرة الشامية خاصة فى مراحل النمو الخضرى والزهرى حتى مراحل تكوين الحبوب ، وتختلف ظروف هذه المناطق الجديدة عن الأراضى الطينية فى الوادى القديم - لذا ينصح فى حالة الرى بالتنقيط أو الرى المحورى أن تكون فترات الرى كل 1-3 أيام حسب طبيعة التربة والظروف الجوية كما يجب تجنب إطالة فترات الرى أكثر من اللازم حيث يؤدى ذلك إلى ذبول البادرات وموتها أو الضعف الشديد للنباتات فى مراحل النمو الخضرى المتقدمة وبالتالى تقزمها الأمر الذى ينعكس بشدة على المحصول، وتعتبر طريقة الرى المحورى من أفضل الطرق المستخدمة فى الأراضى الجديدة حيث أعطت محصولاً جيداً من الحبوب . ويجب عدم تعطيش النباتات أثناء فترة التزهير أوعند ارتفاع درجات الحرارة .

ب - الرى بالغمر:
وغالباً مايحدث ذلك فى الأراضى الجيرية حيث تكون التربة أكثر احتفاظاً بالرطوبة عنه فى الأراضى الرملية .وتتراوح فترات الرى من ٧ - ٢١ يوماً حسب قوام التربة والظروف الجوية ويجب وقف عملية الرى عند النضج وقبل الحصاد بحوالى أسبوعين للمساعدة على جفاف ونضج الكيزان.

مكافحة الأمراض والآفات

مرض الذبول المتأخ<H2>أولاً : مكافحة الأمراض :</H2>

مرض فطرى يصيب الذرة الشامية ويسبب ذبولاً وعائياً للنبات حيث يخترق الفطر المسبب جذور النباتات ثم يمر فى الأنسجة إلى أن يصل إلى أوعية الخشب ويشغلها ثم يصعد إلى أعلى فى الساق مسبباً انسداد الأوعية الخشبية وقد يصل إلى الحبوب ويكمن فيها.

تبدأ الأعراض فى الظهور بعد التزهير والإخصاب بفترة على هيئة خطوط طولية رفيعة ضيقة وباهتة على السلاميات السفلى من الساق وتمتد إلى أعلى بتقدم الإصابة حتى تصل إلى قمة النبات ثم يأخذ الساق فى الانكماش والتجعد والجفاف التدريجى من أسفل إلى أعلى مما يؤدى فى النهاية إلى موت النبات المصاب ولايكون كوز بالمرة ، أما فى الإصابات الخفيفة أو المتأخرة فتتكون كيزان صغيرة تحمل حبوباً ضامرة عديمة القيمة.

مرض عفن الساق المركب :

النباتات المصابة إصابة أولية بالفطر المسبب للذبول المتأخر أو بأحد الفطريات أو البكتيريا الأخرى تصبح مهيأة للإصابة بأكثر من كائن من كائنات التربة الأخرى وتتحول الحالة إلى عفن ساق مركب وتتلون الساق باللون البنى وتصبح هشة سهلة الكسر وتبدو مفرغة من الداخل نظراً لتعفن وتآكل الأنسجة الداخلية وقد تصبح الساق شديدة الصلابة ، كما قد تلاحظ رائحة عفنة فى حالة اشتراك بعض البكتيريا فى الإصابة هذا وتؤدى الإصابة إلى رقاد النباتات مما يزيد من الضرر الناتج عن الإصابة.

لمقاومة مرض الذبول المتأخر وعفن الساق يوصى بالآتى :

الزراعة المبكرة من منتصف مايو إلى منتصف يونيو.
زراعة الأصناف والهجن المقاومة التى توصى بها وزارة الزراعة والامتناع عن زراعة الأصناف البلدية شديدة الإصابة بالمرض .
الاعتدال فى الرى وعدم تعطيش النبات .
الامتناع عن التوريق والتطويش لأن ذلك يعرض ويؤدى الأصناف المقاومة للإصابة إلى تدهور مقاومتها وظهور سلالات فسيولوجية جديدة من الفطر المسبب للمرض تكون أكثر شراسة .
مقاومة الثاقبات وتجنب تجريح النباتات أثناء عمليات الخدمة يقلل كثيراً من الإصابة .
مرض التفحم العادى :

ينتشر هذا المرض فى زراعات الذرة وتظهر الأعراض على أى جزء من النبات فوق سطح التربة وخاصة البراعم والأوراق والكيزان على هيئة أورام أو انتفاخات صغيرة الحجم ثم تأخذ فى الكبر والتضخم وتكون مغطاة فى البداية بغلاف سميك أبيض فضى بداخله مسحوق أسود فحمى عبارة عن جراثيم الفطر المسبب وعند انفجار هذه الأورام تتناثر منها الجراثيم وتحمل بالهواء حيث تصيب النباتات القابلة للإصابة . هذه الجراثيم تبقى حية بالتربة أو على أحطاب الذرة المصابة وتصبح مصدراً لإصابة المحصول الجديد .

لمقاومة هذا المرض يوصى بالآتى:


زراعة الأصناف والهجن المسجلة والمقاومة للمرض.
جمع الأورام قبل نضجها وانفجارها وحرقها خارج الحقل وعدم تغذية المواشى عليها أو إلقائها فى المصارف.
حرق بقايا المحصول المصاب وعدم تخزينه فوق أسطح المنازل لأنه يعتبر مصدراً للعدوى.
تجنب تجريح النباتات أثناء عمليات الخدمة .
مرض البياض الزغبى :

وهو من الأمراض المكتشفة حديثاً فى مصر ، وهو يصيب الذرة الشامية والرفيعة والأعلاف النجيلية من جنس سورجم ، وينتشر فى الوجه البحرى حيث تتوافر الحرارة والرطوبة الملائمة ، ويسببه فطر كامن فى التربة على بقايا النباتات المصابة خاصة التى من جنس السورجم .

تبدأ الأعراض فى الظهور على الورقة الثانية فى طور البادرة على هيئة تبقعات باهتة اللون تبدأ فى الظهور من قاعدة الورقة متجهة إلى القمة وتستدق الأوراق وتتقزم النباتات ، وعند تكون النورات المذكرة تكون مشوهة وقد تأخذ المظهر الورقى ، ويلاحظ نمو زغبى على الأسطح السفلية للأوراق فى الصباح الباكر عبارة عن الحوامل الجرثومية للفطر المسبب للإصابة ، والنباتات المصابة نادراً ماتعطى كيزاناً وإذا تكونت تكون صغيرة تحمل حبوباً ضامرة عديمة القيمة الاقتصادية ، كما تحدث إصابات موضعية للنباتات السليمة نتيجة انتشار جراثيم الفطر التى تتكون على النباتات المصابة، وهى على هيئة بقع صفراء على السطح العلوى يقابلها نمو زغبى يلاحظ على السطح السفلى فى الصباح الباكر.

لمقاومة المرض ينصح بالآتى:


زراعة الهجن المقاومة للمرض .
تجنب زراعة أصناف العلف النجيلية التابعة لجنس سورجم وغير المقاومة للمرض خاصة لمحافظات الوجه البحري .
إزالة النباتات المصابة وإعدامها حرقاً بمجرد ظهور الأعراض .
جمع بقايا النباتات المصابة وحرقها .
تجنب زراعة الذرة الشامية فى الأرض التى سبق أن ظهر بها المرض لفترة لاتقل عن ٣ سنوات.
اتباع دورة زراعية لاتدخل فيها الأعلاف من جنس السورجم.
معاملة التقاوى قبل الزراعة فى الأراضى التى سبق أن ظهر فيها المرض بمادة الأبرون بمعدل ٢ جم /كجم تقاوى.
عفن الكيزان والحبوب :

تصاب الذرة الشامية بعدد من أعفان الحبوب والكيزان والتى تسبب فقداً كبيراً فى المحصول فى كثير من الأحيان خصوصاً تحت ظروف الرطوبة الجوية المرتفعة التى تساعد على زيادة انتشار الأعفان ، كما تساعد الإصابات الحشرية والعصافير على زيادة فرص انتشار الأعفان ، وتؤدى الإصابة بأعفان الكيزان إلى إنخفاض محصول الحبوب كماً ونوعاً وقيمة غذائية.

أهم أعفان الحبوب وأكثرها انتشاراً هو العفن الوردى ويظهر على هيئة تغيير فى لون الحبوب إلى اللون الورى نتيجة نمو فطرى على سطح الحبوب ، ويبدأ هذا اللون فى الظهور على قمة الحبوب الفردية أو مجموعات من الحبوب تبدو مبعثرة على الكوز ، ثم بتقدم الإصابة يظهر نمو قطنى أو مسحوقى وردى اللون على سطح الحبوب المصابة هذا وتنتقل الإصابة إلى المخزن فى حالة توفر الظروف الملائمة لذلك. علاوة على الضرر المباشر الناتج عن الإصابة بأعفان الكيزان فإن الفطريات المسببة تفرز سموماً شديدة الخطورة على الإنسان والحيوان عند التغذية عليها وهذه السموم المفرزة لاتتأثر بالتعقيم ولكنها تظل فعالة حتى بعد التخلص من الفطر المسبب.

لمقاومة أعفان الكيزان والحبوب ينصح بالآتى:


زراعة الأصناف والهجن التى توصى بها وزارة الزراعة.
التبكير فى الزراعة وعدم التأخير عن منتصف شهر يونيو.
تجنب التأخير فى الحصاد بعد النضج.
تجفيف الحبوب جيداً قبل التخزين (٤١ ٪ رطوبة) يقلل من انتشار الأعفان على الحبوب وزيادة الضرر فى المخزن.
مقاومة الثاقبات وتجنب إحداث الجروح أثناء عمليات الخدمة.
الاهتمام بمقاومة المن حيث إنه يساعد على عفن قمة الكوز.
ثانياً : مكافحة الآفات الحشرية

١ - الحفار والديدان القارضة

تهاجم بادرات الذرة فى مراحل نموها الأولى ، وتقاوم الحشرتين بالطعوم السامة فى حالة تعدى نسبة الإصابة الحد الحرج وهو ٠١٪ بالوسائل الآتية:


الهوستاثيون40٪ مستحلب بمعدل 12.5 لتر للفدان.
التمارون 60٪ محلول قابل للبلل بمعدل 1.25 لتر للفدان أو أحد المواد الموصى بها من قبل وزارة الزراعة على أن يضاف للطعم واحد كيلو جرام عسل أسود ويترك الطعم ليتخمر قبل نثره ، يتم خلط أى من المادتين السابقتين مع 25 كيلو جرام ردة مبللة.
يمكن إجراء علاج وقائى ضد الحفار بعد رية الزراعة فى حالة زراعة الذرة بعد محصول خضر كالبطاطس وغيرها فى نفس يوم الرى عند الغروب باستعمال أحد المواد السابقة خلطاً مع 25 كجم ردة مضافاً إليها واحد كيلو جرام عسل أسود فى 30-20 لتر ماء ويترك حتى يتخمر ويعتبر هذا علاجاً ناجحاً لكل من الحفار والديدان القارضة والعصافير.
يجب عدم توزيع الطعم السام لمكافحة الحفار إلا بعد إجراء الرى وذلك لإجبار الحشرات الكاملة والحوريات على ترك أنفاقها فى التربة وينثر الطعم على القنوات والبتون والأماكن المرتفعة.
٢ - ثاقبات الذرة

تحفر فى سيقان نباتات الذرة الشامية ثلاثة أنواع من الثاقبات هى دودة القصب الكبيرة ، دودة الذرة الأوروبية ، دودة القصب الصغيرة والأخيرة تضاءل تأثيرها كآفة على الذرة الشامية وتركزت إصابتها على الأرز وقصب السكر.

دودة القصب الكبيرة :
هى الأكثر تبكيراً فى الخروج من البيات الشتوى بالأحطاب المتخلفة وتضع بيضها على السطح الداخلى لأغماد أوراق البادرات التى يتراوح عمرها بين 25-15 يوماً ، وتتغذى اليرقات على أوراق النباتات الملتفة التى تكون الساق فى هذا العمر حيث تسبب ثقوباً منتظمة متوازية عمودية على نصل الورقة وتتكون في الغالب ظاهرة القلب الميت نتيجة تغذية اليرقات على القمة النامية ويمكن تجنب الإصابات إلى حد كبير بالزراعة المبكرة.

العلاج الكيماوى:
يجرى عندما تصل نسبة ظهور النباتات ذات القلب الميت إلى 5-7٪ فى الحقل باستعمال أحد المواد الآتية:


ديازينوكس محبب ٥٪ بمعدل ٦كجم / فدان بلعمه فى قلب النباتات.
لانيت 90٪ بمعدل300جم / فدان مع200 لترماء رشاً بالرشاشة الظهرية ذات البشبوري الواحد مع توجيه البشبوري داخل البلعوم مع ضغط خفيف.
دودة الذرة الأوروبية :
تضع الفراشات البيض على نباتات الذرة بعد عمر45يوماً حيث يوضع معظم البيض على السطح السفلى لنصل الأوراق ، وبعد الفقس تتجول اليرقات الصغيرة حيث تتغذى على أوراق النباتات وحينما تصل للعمر الثالث أو الرابع تثقب وتدخل السيقان والكيزان وتفضل الأختراق فى حامل السنبلة مما يسبب كسرها وتدلى السنابل ، ولتفادى الإصابات الشديدة ينصح بالزراعة فى الموعد المناسب.

العلاج الكيماوى :
يجرى إذا وصل عدد اللطع إلى 25 لطعة / 100 نبات رشاً بأحد المواد التالية:


أزودرين 40٪ مستحلب بمعدل 1.5 لتر / فدان / 400 لتر ماء.
نوفاكرون 40٪ بمعدل 1.5 لتر / فدان / 400 لتر ماء.
وإذا وجدت إصابة شديدة يكرر العلاج ثانية بعد 15 يوماً من العلاج الأول.

دودة القصب الصغيرة :
فلم تعد ذات أهمية اقتصادية على الذرة الشامية فى مصر حالياً وإذا وجدت فى منطقة ما مثل بعض المناطق المجاورة لزراعة القصب فيتبع لعلاجها نفس المبيدات المستخدمة لمقاومة دودة الذرة الأوروبية.

توصيات عامة لتقليل الإصابة بالثاقبات

المقاومة المتكاملة :


التخلص من أحطاب الذرة المشونة على أسطح منازل الفلاحين قبل بداية شهر مارس لقتل اليرقات الساكنة فيها من الموسم السابق .
جمع مخلفات الذرة عند تجهيز الأرض لزراعة المحصول الجديد وحرقها ، كذلك حرث حقول الأرز بعد حصادها وجمع المخلفات وحرقها.
الحقول المنزرعة خلال الفترة من منتصف مايو حتى منتصف يونيو تستقبل إصابات منخفضة جداً من الثاقبات قد لا يحتاج معها الأمر لإجراء أى علاج كيماوى.
بعد إجراء عملية الخف يراعى إزالة النباتات المصابة مع الإبقاء على النباتات السليمة.
وفى مناقط جنوب الوادى (توشكى) وشرق العوينات ينصح بأتباع طرق المكافحة المتكاملة وعدم اللجوء اطلاقاً إلى استخدام المبيدات الحشرية للحفاظ على البيئة من التلوث والحصول على محصول طبى عالي خالي من أى ملوثات .

٣ - دودة ورق القطن والدودة الخضراء

ينصح فى الأماكن التى بها إصابات بدودة ورق القطن أو بالدودة الخضراء وحدث فقس لهذه اللطع وخاصة النباتات التى مازالت صغيرة برش البقع المصابة من الحقل وذلك عندما تصل الإصابة إلى 10 ٪ بأحد المواد الآتية:


لانيت 90٪ قابل للذوبان بمعدل 300 جم للفدان.
نيودرين 90٪ قابل للذوبان بمعدل 300 جم للفدان.
فى طور البادرات وحتى عمر 30 يوماً تستعمل الرشاشة الظهرية مع 200 لتر ماء وقد أثبتت التجارب أن إضافة 15 لتر سولار لمياه الرى فى الأماكن التى حدث بها فقس يقضى على الأطوار اليرقية الكبيرة فى التربة قبل تعذرها.

كما أن وضع مصائد جاذبات جنسية على الحدود الخارجية لزراعات الذرة المتداخلة مع الخضروات يؤدى إلى الحد من عدد الفراشات الواردة من الزراعات المجاورة وفى حالة ضرورة المقاومة الكيماوية يكتفى برش الأجزاء المصابة من الحقل فقط.

٤ - المن

التبكير فى الزراعة يساعد على هروب النباتات أو قلة التعرض للإصابة بالمن وفى حالة إصابة الحقل خاصة النورات المذكرة بنسب بسيطة فإنه يمكن إزالة هذه النورات دون اللجوء للمقاومة الكيماوية وفى حالة الإصابات الشديدة يمكن استخدام أحد الوسائل التالية للمقاومة:


زيت كفر الزيات 95٪ بمعدل 1.75 لتر زيت لكل 100 لتر ماء.
بريمور مسحوق (قابل للبل 50٪ بمعدل 75جم / 100 لترماء.
ملاثيون 57٪ مستحلب بمعدل 100 سم٣ / 100 لتر ماء.
سوميثيون 50٪ مستحلب بمعدل 250 سم٣ / 100 لترماء.
ملاثيون كيمانوفا 57٪ مستحلب بمعدل 100 سم٣ / 100لترماء.
أفوكس 50٪ مسحوق بمعدل 50جم / 100 لترماء.
أكتيليك50٪ مستحلب بمعدل 200 سم٣ / 100 لتر ماء.
٥ - العنكبوت الأحمر

تعالج المساحات عند بداية الإصابة باستخدام بدائل المبيدات التالية :


بيوفلاى 200سم٣/ 100لتر ماء.
إم - بيد49 ٪ سائل بمعدل ١ لتر /100 لترماء.
زيت سوبر مصرونا ٤٩ ٪ سائل بمعدل لتر / 100 لتر ماء.
زيت سوبر رويال ٥٩٪ سائل بمعدل لتر / 100 لتر ماء.
زيت كفر الزيات K.Z oil ٥٩ ٪ مستحلب بمعدل لتر /100 لتر ماء.
الحصاد :

يحصد المحصول فى جميع الأصناف بعد110-100 يوماً من الزراعة ، وأهم علامات النضج جفاف وأصفرار أغلفة الكوز وإمتلاء الحبوب وجفافها وتصلبها.

ويتم الحصاد بالطرق الآتية :


يدوياً بواسطة المناقر.
تقشر الكيزان وتجفف.
آلياً حيث تقل نفقات الحصاد.
ملحوظة هامة:

التوريق والتطويش
يلجأ إليه بعض المزارعين بغرض تغذية الحيوانات حيث يتم إزالة الأوراق الخضراء فى التوريق ، ويتم انتزاع الأجزاء العلوية من النباتات فى التطويش، ويكون ذلك على حساب محصول الحبوب خاصة فى مراحل التزهير والنضج الفسيولوجى ولذلك يجب الامتناع
-
زراعة البطيخ

أهم الأصناف

1- صنف جيزة 1

وهو صنف محلى جيد فى صفات الثمار والنمو الخضرى حيث نجد أن هذا الصنف قوى النمو ذو عرش كبير يغطى الثمار مما يقيها من لفحة الشمس والثمار مستديرة لونها الخارجى أخضر لامع مع وجود تعريق رفيع بلون أخضر داكن ويصل متوسط وزن الثمرة من 5 - 8 كجم ذو لحم لونه أحمر داكن ونسبة السكر تصل 10٪ والبذور كبيرة لونها أسود وهذا الصنف يتحمل مرض الذبول الفيوزارمى ويعطى محصوله بعد 110 - 140 يوم من الزراعة حسب ميعاد الزراعة والظروف الجوية وثماره تتحمل الشحن والحفظ ولذلك يصلح للتصدير ويعطى الفدان من 12 - 13 طن وهو من الأصناف المنتشر زراعتها فى مصر .

2- جيزة 21

وهو عبارة عن سلالة محسنة من الصنف جيزة 1 وتمتاز هذه السلالة بالتجانس الكبير بين النباتات وشكل الثمار كذلك زيادة نسبة العقد مما يسمح للنبات بحمل عددأكبر من الثمار وهو أكثر تحملاً لمرض الذبول الفيوزارمى بالإضافة أن هذه السلالة أكثر تحملاً للأمراض الفيروسية عن الصنف جيزة 1 .

ومن حيث النمو الخضرى فهو قوى جداً مما جعله من أحسن الأصناف فى الزراعات البعلية حيث يغطى الخنادق بالكامل كذلك يغطى الثمار مما يجعلها أقل عرضة للفحة الشمس - كذلك نجد أن الثمار أكثر إستدارةويتراوح متوسط وزن الثمرة من 6 - 5 كجم وتكون أقل من متوسط وزن الثمرة في الصنف جيزة 1 وذلك بسبب حمل النبات عدد أكبر من الثمار عن الصنف جيزة 1 وجميع الصفات الثمرية من لون الثمرة ولون اللحم ونسبة السكر والنضج وتحمل الشحن والتخزين تماثل الصنف جيزة 1 ويصل متوسط محصول الفدان من 15 - 12 طن .

3- هجين أسوان

وهو من الهجن المستوردة ويتميز بنمو خضرى قوى جداً ونباتاته عالية التجانس - الثمار مستديرة لونها الخارجى أخضر غامق لامع ولون اللحم أحمر قانى والبذور صغيرة لونها بنى ويبلغ متوسط وزن الثمرة من 8 - 6 كجم ومحصول النبات مرتفع ويصل متوسط محصول الفدان من 25 - 20 طن وتعطى الزراعات المعتنى بها بالتسميد ومكافحة الآفات هذه الإنتاجية العالية حيث تجانس الثمار يجعل أكثر من 70 ٪ من المحصول يتخطى ثمارة 7كجم ويكفى لزراعة الفدان 200 - 150 جم من التقاوى حيث أن حجم البذور صغير وتصل نسبة السكر بالثمار من 11 - 10٪ وسمك القشرة 1.5سم والثمار صلبة لامعة تتحمل الشحن والتخزين مما يجعله صنف مناسب للتصدير والإستهلاك المحلى والنباتات تعطى محصولها بعد 100 - 85 يوم من الزراعة مما يجعله من الأصناف المبكرة .

هجن البطيخ اللابذرى :

انتشرت فى الفترة الأخيرة زراعة هجن جديدة من البطيخ اللابذرى الجيد الصفات وهو مطلوب للاستهلاك المحلى والتصدير . وتحتاج هذه الهجن إلى ملقحات مثل جيزة 1 أو هجين أسوان وذلك بمعدل 3 - 2 خطوط من الهجين اللابذرى وخط واحد ملقح .

ومن هذه الهجن مايلى :

1- هجين بالومار

هجين قوى النمو الخضرى - ينجح فى العروة الصيفية فى الوجه البحرى والخريفية فى جنوب الوادى - الثمار كبيرة الحجم يصل متوسط وزن الثمرة من 5 - 8 كجم . الثمار مستديرة لونها أخضر داكن من الخارج ولون اللحم أحمر وردى . الطعم جيد وتصل نسبة المواد الصلبة الكلية الذائبة 11 - 10٪ يصلح للشحن لمسافات بعيدة .

2- هجين شيفون

هجين متوسط النمو الخضرى . ولكن يغطى النمو الخضرى الثمار جيداً - ينجح فى الزراعة الصيفية والخريفية وتحت الأنفاق البلاستيكية . لون القشرة أخضر فاتح مع تخطيط طولى أخضر داكن . لون اللحم برتقالى - متوسط وزن الثمرة 3 - 4 كجم . الطعم جيد ونسبة المواد الصلبة الكلية الذائبة 11 - 10٪ - يتحمل الشحن والتخزين .

3- هجين سبرينا

هجين مبكر مرتفع الإنتاج يصل متوسط وزن الثمرة من 12 - 8 كجم ذو قشرة لونها أخضر غامق ولون اللحم أحمر قانى ويصلح للزراعة المبكرة تحت الأقبية البلاستيكية .

4- هجين بيتا فياجرا

ذو ثمار كبيرة الحجم - المحصول مرتفع يصل إلى 18 طن للفدان - لون الثمار أغمق قليلاً عن صنف جيزة 1 ولون اللحم أحمر غامق ونسبة السكر تصل إلى 12٪ ويصلح للزراعة تحت الأنفاق البلاستيكية .

5- هجين فاراو

هجين مبكر - من الأصناف المستطيلة ينضج بعد 95 يوم وتصل نسبة السكر إلى 12٪ ويعطى محصول 18 طن / فدان وشكل الثمار مستطيلة تأخذ لون أخضر فاتح مخطط بأخضر غامق وقد تم إدخاله إلى الزراعة المصرية حديثاً .

يعتبر محصول البطيخ من المحاصيل التى تستجيب للحرارة وتختلف درجات الحرارة المثلى اللازمة للنبات حسب مراحل نموه المختلفة فنجد أن درجة حرارة التربة المثلى تتراوح بين 15 - 20ْم وإن قلت عن ذلك تقل كفاءة الجذور فى عملية الإمتصاص كما أنه يجب ألا تقل درجات حرارة الجو عن 20ْم فى مرحلة الإزهار والعقد وأن الدرجة المثلى لنمو ونضج الثمار من 25 - 30ْم والمعرفه بدرجات الحرارة المثلى لمراحل النمو المختلفة يجعلنا نختار ميعاد الزراعة ومناطق الزراعة وطريقة الزراعة الملائمة لظروف النمو المثلى .

ولذلك فهناك أكثر من ميعاد لزراعة البطيخ تحت الظروف البيئيه المصرية تتلخص فى الآتى :-


يزرع البطيخ خلال أشهر الخريف من أواخر أغسطس وأوائل سبتمبر فى صعيد مصر حيث الجو دافئ وينتج المحصول فى أوائل الشتاء وتنتشر زراعة البطيخ فى هذا الميعاد فى قنا وسوهاج وأسوان ويصلح زراعته فى المناطق الجديدة فى توشكى وشرق العوينات فى هذا الميعاد .
تزرع عروة خلال شهر ديسمبر حتى أوائل يناير بطريقة الزراعة البعلية ( الخنادق ) فى المنيا والبرلس والوادى الجديد كما أنه يمكن زراعته بالأراضى الجديدة تحت نظام الرى بالتنقيط فى الأنفاق البلاسـتيكية تحت الأجواء المعدلة .
تزرع عروة صيفية فى أراضى الوادى خلال النصف الثانى من شهر فبراير وحتى أواخر مارس .
يمكن زراعة عروة صيفية متأخرة خلال شهر إبريل فى بعض مناطق البحيرة والآسكندرية .
ومما سبق يتضح أنه يمكن الزراعة فى أكثر من عروة خلال العام .

التربة المناسبة لزراعة البطيخ:-

يجود البطيخ فى معظم الاراضى من الأراضى الطينية الخفيفة حتى الأراضى الرمليه حسب طريقة الزراعة وهو لايصلح زراعته فى الأراضى الثقيله التى تحتفظ بكمية كبيرة من الماء كذلك فى الأراضى المالحة .

ونجد أن أفضل الأراضى لزراعة البطيخ هى الطينية الخفيفة الصفراء وفى الأراضى الرملية يراعى معدلات التسميد وعدم التعطيش كذلك أن نبات البطيخ لايتأثر كثيراً بإرتفاع نسبة الكالسيوم بالتربة فى الأراضى الجيرية بشرط زيادة الإهتمام بالتسميد العضوى والبوتاسى والفوسفورى مع إضافة الحديد والزنك والمنجنيز فى مثل هذه الأراضى .

وينصح بإتباع دورة ثلاثية فى الأراضى الخالية من الأمراض الفطرية والديدان الثعبانية أما الأراضى المنتشر بها الديدان الثعبانية والأمراض الفطرية فيجب إتباع دورة كل 6 سنوات مع تطبيق التوصيات الخاصة بالمكافحة .

توجد ثلاث طرق لزراعة البطيخ وتعتمد على طريقة الرى وميعاد الزراعة ونوع التربة المنزرع بها البطيخ وسوف نذكر كل طريقة والظروف المثلى لها .

1- الزراعة البعلية ( الخنادق )

وتستخدم هذه الطريقة كما ذكرنا فى زراعة البطيخ فى أشهر ديسمبر وأوائل يناير فى الأراضى الرملية بالمنيا والبرلس وبعض مناطق الوادى الجديد وتعتمد على زراعة البطيخ على المياه الأرضية حيث لايتم رى النباتات ولذلك تحفر الخنادق بحيث أن تكون مرتفعة على مستوى الماء الأرضى بما لايزيد عن 50سم .

ويجب مراعاة النقاط الآتية عند اتباع هذه الطريقة من الزراعة :-


يكون حفر الخنادق فى الإتجاه من الشرق إلى الغرب .
يتم حفر الخنادق الى عمق يعلو عن مستوى الماء الأرضى بمسافة 40 - 50 سم .
يتراوح عرض الخندق فى القمة من 3 - 5 متر تبعاً لمستوى الماء الأرضى كذلك عمقه وميله ولذلك يختلف عدد الخنادق فى الفدان من أرض لأخرى حسب مستوى الماء الأرضى ويبلغ عرض قاع الخندق الذى سوف يتم الزراعة به 1 متر .
يفضل إستخدام سماد الدواجن كسماد عضوى أو النصف سماد دواجن والنصف سماد بلدى قديم جيد التحلل ويوضع للفدان حوالى 20م3 من السماد العضوى حسب عدد الخنادق بالفدان .
يتم إضافة السماد العضوى بعد خلطة بالنسب الآتية من الأسمدة الكيماوية ( 10 كجم سوبر فوسفات لكل متر مكعب سماد عضوى / 50 - 100كجم كبريت زراعى لكمية السماد العضوى كلها / 50كجم سلفات نشادر 20.6٪ لكمية السماد العضوى كلها / 100 كجم سلفات بوتاسيوم 48٪ لكمية السماد العضوى كلها )تضاف هذه الكميات على السماد العضوى وتخلط جيداً وتندى بالماء ثم تغطى كومة السماد العضوى بغطاء بلاستيك ويفضل أن تجهز هذه الخلطة قبل ميعاد الزراعة بأسبوعين ثم تضاف فى قاع الخندق فى الجانب البحرى من القاع وعلى عمق يصل الي مستوى الماء الأرضى ويفصل بين الجورة والأخرى 75سم . وثبت أن إضافة كمية السماد العضوى اللازم للفدان على دفعتين الأولي أثناء التجهيز وقبل الزراعة والثانيه والتى يطلقون عليها الزراع » بالردة « بعد حوالى 45 يوم من الزراعة .
إضافة الأسمدة الكيماوية بالوتد فى حفر بين النباتات تصل إلى منطقة الجذور وغمرها بالماء أفضل من التكبيش أمام النباتات وتضاف هذه الأسمدة الكيماوية على ثلاث دفعات كما يلى :
1- الدفعة الأولى :
بعد حوالى 45يوم من الزراعة تجرى إضافة الدفعة الثانية من السماد العضوى »الردة« مع إضافة الأسمدة الكيماوية بمعدل 50 كجم سلفات نشادر + 50 كجم يوريا + 60 كجم بوتاسيوم للفدان .
2- الدفعة الثانية :
بعد حوالى 2- 3 أسابيع من الدفعة الأولى تضاف الدفعة الثانية بمعدل 100 كجم نترات نشادر + 100 كجم سلفات بوتاسيوم للفدان .
3- الدفعة الثالثة :
بعد أسبوعين من الدفعة الثانية تضاف الدفعة الأخيرة بمعدل 50 كجم نترات نشادر + 75 كجم سلفات بوتاسيوم للفدان .
بعد إضافة الدفعة الأولى من السماد العضوى يتم زراعة البذور السابق نقعها فى محلول مطهر لمدة 24 ساعة وكمرها بعد ذلك لمدة 48 ساعة ثم تزرع فى جور بالريشه البحرية تبعد 75 سم بين الجورة والأخرى ويزرع فى الجورة من 5 الى 7 بذور ويزرع معها بذور شعير تقوم بذور الشعير بعملية سهولة خروج بادرات البطيخ وتدفئة البادرات وهذه طريقة أفضل من وضع عدد كبير من بذور البطيخ التى يلجأ إليها المزارعين خاصة فى العروات البدرية لتدفئة النباتات بعضها لبعض وذلك لإرتفاع ثمن البذور .
يتم خف النباتات عند دفئ الجو ويترك بالجورة نباتين يوجه احدهما الى الميل البحرى من الخندق والثانى الى الميل القبلى للخندق .
يوضع على ميل الخندق قش الأرز أو يزرع ميل الخندق بالشعير حتى تتسلق عليه النباتات ويفضل زراعة الشعير لتدفئة النباتات ويعطى عائداً إضافياً يغطى جزءاً من المصاريف .
يراعى تغطية الثمار وعدم تعرضها لاشعة الشمس المباشرة بواسطة العرش .
عند العقد وكبر حجم الثمار يراعى تعديل وضع الثمار على ميل الخندق .
2- الزراعة المسقاوى التقليدية

وتستخدم هذه الطريقة فى زراعة العروات الصيفية والخريفية خلال أشهر فبراير ومارس وسبتمبر وأكتوبر فى أرض الوادى .

وتتلخص هذه الطريقة فيما يلى :


تجهز الأرض بحرثها حرثاً جيداً ثلاث مرات ثم تقسم إلى خطوط »مصاطب« يكون عرض الخط 2 متر .
يفضل وضع السماد العضوى قريب من منطقة انتشار الجذور ولاتوضع مع الحرث حيث يؤدى ذلك الى عدم استفادة النباتات من كميات كبيرة من هذه الأسمدة .
توضع الأسمدة العضوية بنفس الكميات السابقة وبنفس كمية الخلطة بالأسمدة الكيماوية السابق ذكرها فى الزراعة البعلية وتوضع على دفعة واحدة فى هذه الطريقة من الزراعة وذلك بعمل خندق فى ريشة الزراعة ( بحرية أو غربية حسب إتجاه التخطيط ) بعمق 30 سم ثم توضع فيه الأسمدة العضوية سراً ثم تردم وتعدل الخطوط .
بعد الحرث ووضع السماد العضوى والتخطيط تغمر الأرض بالماء رية غزيرة وتترك حتى تستحرث وتصبح جاهزة للزراعة وتكون المدة من الرية الغزيرة حتى استحراث الأرض وتصبح جاهزة للزراعة تتراوح بين 10 - 15 يوم حسب درجة حرارة الجو وميعاد الزراعة .
بعد إستحراث الأرض أصبحت جاهزة للزراعة ننقع البذور فى محلول مطهر لمدة 24 ساعة ثم تكمر لمدة 24 ساعة وتصبح جاهزة للزراعة .
بعد تجهيز التقاوى للزراعة يتم زراعتها بعمل جور علي سطح المصطبة تبعد 5سم عن حافة المصطبة ويوضع فى كل جوره من 3 - 4 بذور وتغطى بالتربة الرطبة الناتجة من عمل الجورة ويكون بعد الجورة عن الأخرى 75 سم ويغطى سطح الجورة بالتراب الجاف حتى يمنع تشقق سطح الجورة مما قديؤدى إلى تهوية الجورة وتقطع الجذور للبادرات الحديثة .
بعد تمام الإنبات تخف الجور تدريجياً حتى يصبح بالجورة نبات واحد ويراعى عدم خلع النباتات المخفوفة بل يتم قصف النبات باليد .
تعطى أول رية بعد الزراعة بحوالى 30 يوم وتسمى رية المحاياة ويجب عدم التبكير بهذه الرية حتى نعطى الفرصة للجذور للتعمق فى التربة وبالتالى تكوين مجموع جذرى قوى مما يؤدى إلى عدم تعرض النباتات للعطش فى درجات الحرارة المرتفعة وأثناء موسم النمو .
يتم بعد ذلك رى النباتات على فترات من 10 - 15 يوم حسب درجة حرارة الجو ويراعى عدم الإسراف فى الرى خاصة عند بلوغ الثمار أحجام كبيرة وكذلك عدم التعطيش الزائد والرى حيث أن هذا يؤدى إلى تشقق الثمار وزيادة الرى يؤدى إلي وجود رطوبة عالية حول النباتات مما يؤدى إلى تعرض النباتات للأمراض .
تضاف الأسمدة الكيماوية فى هذه الطريقة على أربع دفعات كما هو موضح فى الآتى :-
تضاف كمية السوبر فوسفات وتقدر بحوالى 300كجم /للفدان على دفعتين الأولي عند تجهيز الأرض قبل الزراعة والثانية عند بدء التزهير تلقيما بجوار النباتات .

دفعة السماد الأولى :
وتعطى عند رية المحاياة ويكون مقدارها 50 كجم سلفات نشادر + 50 كجم يوريا + 60 كجم سلفات بوتاسيوم للفدان .

الدفعة الثانية :
تضاف بعد الإزهار وحتى تمام العقد وهى تتكون من 50 كجم سلفات نشادر + 50 كجم سلفات بوتاسيوم .

الدفعة الثالثة :
تضاف بعد تمام العقد وأثناء نمو الثمار ويكون مقدارها 100 كجم نترات نشادر + 100 كجم سلفات بوتاسيوم .

الدفعة الرابعة :
فى مرحلة نمو ونضج الثمار وتتكون من 50 كجم نترات نشادر + 50 كجم سلفات بوتاسيوم .

ويراعى زيادة هذه الكميات من الأسمدة بمعدل 25٪ فى الأراضى الرملية وفى حالة زراعة الهجن عالية الإنتاج ممكن زيادتها بمعدل 50٪ كذلك ممكن تقسيم هذه الدفع بحيث أن تعطى على أجزاء مع كل رية يراعى إيقاف التسميد قبل اسبوعين من الجمع .

يراعى عملية العزيق لسطح المصاطب وريشة الزراعة فى مراحل النمو الأولى مع تسديد الشقوق بالتربة وعند كبر حجم العرش يتم تعديله على سطح المصطبة فى اتجاه الريح مع تغطية الثمار بالعرش خاصة عند إرتفاع درجة الحرارة .

3- الزراعة الحديثة

والتى تستخدم فيها طريقة الرى بالتنقيط سواء فى الحقول المكشوفة أو فى الزراعات المغطاة بأنفاق بلاستيك فى العروات الشتوية أو الصيفية فى الأراضى الجديدة .

وتتلخص فى الآتى :-


تخطط الأرض بعمل مصاطب عرضها 2.5 م ثم يعمل شق فى منتصف المصاطب وبطولها . وتضاف الأسمدة الأساسية بالمعدلات الآتية للفدان :( 20 م3 سماد دواجن / 200 كجم سوبر فوسفات أحادى / 75 كجم كبريت زراعى / 100 كجم سلفات نشادر / 100 كجم سلفات بوتاسيوم )
يردم فوق الأسمدة بالتربة أو الرمل وتسوى المصاطب بحيث تصبح الأسمدة على عمق 25 - 30 سم .
تفرد خراطيم الرى فى منتصف المصاطب ويكون بعد النقاط عن الآخر ( 1 ) متر .
تروى الأرض جيداً باستخدام خطوط الرى بالتنقيط حتى تتبلل التربة جيداً .
تكون الزراعة إما مباشرة بالبذور أمام كل نقاط على أبعاد 1 م وإما أن تكون بواسطة الشتلات وأيضاً توضع شتلة أمام كل نقاط ويفضل دائماً استخدام البذور بعد نقعها فى محلول مطهر وكمرها . وفى حالة الزراعة باستخدام الشتلات تفتح جور أمام النقاطات وتروى جيداً بالماء ثم تنقل الشتلات بالصلايا من الصوانى إلى الجور ويردم حولها بالتربة ثم تروى بالماء ويفضل السقى بمحلول .
فى حالة الزراعة المبكرة تستخدم الأنفاق البلاستيكية وهى عبارة عن أقواس من السلك المجلفن بقطر 5 مم وطول 2.20 م وتغرس بطول المصاطب على أبعاد 1.5 م ثم يفرد البلاستيك ( سمك 60 ميكرون ) فوقها ويثبت من جميع الجوانب بالترديم بالتربة أو الرمل وتعمل فتحات للتهوية بتقدم النباتات فى العمر . وعند بدأ التزهير وتحسن الجو يبدأ فى رفع الغطاء البلاستيك تدريجياً إلى أن يتم الاستغناء عنه تماماً عند بداية التزهير المؤنث .
يكون نظام التسميد فى هذه الطريقة عن طريق مياه الرى وإما أن تستخدم الأسمدة الكيماوية التقليدية وتوضع فى السمادة وإما أن تستخدم الأسمدة المركبة ويتم إضافة المعدلات الآتية أربع مرات أسبوعياً وتكون نسب هذه الأسمدة وكمية مياه الرى كما هو مبين بالجدول :

مرض عفن الطرف الزهرى

يتجلى هذا المرض على الثمار فى أى مرحلة من مراحل تطورها عند الطرف الزهرى كصفة وراثية يساعد على ظهورها الخلل فى التوازن المائى نتيجة عدم إنتظام الرى حيث تزداد نسبة المرض عندما تتعرض النباتات للعطش ثم يتبعه رى غزير . كما يؤدى نقص عنصر الكالسيوم أو عدم قدرة النباتات على إمتصاصه من التربة إلى رقة بشرة الثمرة خاصة عند منطقة الطرف الزهرى مما يتسبب فى عفن تلك المنطقة جلدى المظهر إلى حد كبير ذى لون أسود .

الوقاية والعلاج :


تنظيم الرى فى مراحل النمو المختلفة ومنع الرى قبل الجمع بحوالى أسبوعين .
الإهتمام بإضافة سماد السوبر فوسفات الكالسيوم عند الزراعة .
لفحـة الشمـس

ظهور مساحات بيضاء ورقية المظهر على الثمار عند السطح المعرض لأشعة الشمس المباشرة .

العـلاج :


جميع المعاملات التى تؤدى لنمو وتكوين عرش جيد من مكافحة أمراض وحشرات وتسميد . . . إلخ يمنع تعرض الثمار لأشعة الشمس المباشرة .
تشقـق الثمـار


ينتج عن زيادة مياه الرى والإفراط فى التسميد الآزوتى وعدم العناية فى التسميد البوتاسى .
إرتفاع مستوى الماء الأرضى فى الزراعة البعلية يؤدى لحدوث هذه الظاهرة .
الخلل فى التوازن المائى حيث تتعطش النباتات ثم يتبعه رى غزير .
الوقايــة :


تنظيم الرى .
عدم المغالاة فى التسميد الآزوتى .
عدم إغفال التسميد البوتاسى
الآفات التى تصيب البطيخ والمكافحة المتكاملة




يتعرض محصول البطيخ للعديد من الآفات التى تسبب نقصاً فى المحصول .


وأهم الآفات الإقتصادية

الحفـار

يتغذى على جذور نباتات البطيخ تحت سطح التربة وأهم مظاهر الإصابة ظهور أنفاق فوق سطح التربة بعد الرى فى الأراضى المصابة بالحفار كما يلاحظ إصفرار الأوراق وذبول النباتات .

المكافحة


تنظيف الحقل من الحشائش .
إستعمال الطعم السام المكون من كيلو مسحوق الشب + مبيد الهوستاثيون 40٪ أو المارشال 25٪ بمعدل 300سم3 من الأول 250 جم من الثانى + 25 كيلو جريش ذرة + 10 - 15 لتر ماء / للفدان ويترك المخلوط ليتخمر ويوضع سرسبة فى بطن الخط عند الغروب وبعد الرى أو استخدام طعم ثوسفاثيون 40٪ بمعدل 1.25 لتر هوستاثيون أو المارشال 25٪ بمعدل 1كجم + 25 كجم جرش ذرة .
الدودة القارضة

تقرض يرقات الدودة القارضة فى الأعمار الكبيرة سيقان النباتات عند سطح التربة أو أسفلها بقليل .

أعراض الإصابة

تميل النباتات إذا كان القرض جزئى وإذا كان القرض فى النبات كاملاً فتسقط النباتات على سطح التربة ويمكن مشاهدة يرقات سوداء أو رمادى مقوسة أسفل النباتات المصابة .

المكافحة


نظافة الحقل من الحشائش .
النقاوة اليدوية لليرقات الموجودة أسفل النباتات بعد خربشة الأرض .
إستخدام الطعم السام كما فى الحفار مع إستخدام الردة بدلاً من جريش الذرة ويوضع الطعم السام تكبيشاً حول الجور عند الغروب أو يستخدم طعم هوستاثيون 40٪ بمعدل 1.25 لتر أو المارشال 25٪ 1 كجم للفدان .
يرقـات الجعـال

أعراض الإصابة

تتغذى اليرقات علي جذور النباتات فتصفر الأوراق وتذبل وتتساقط وتزداد الإصابة فى الأراضى الرملية ويعتبر جعل الظهر الجامد ولونه أسود من أنواع الجعال التى تصيب زراعات البطيخ .

المكافحة


كمر الأسمدة العضوية مع الأسمدة الكيماوية ومخلفات المزرعة وتغطى بالبلاستيك لمدة شهر مع ترطيبها بالماء أسبوعيا .
فى حالة ظهور الإصابة والنباتات قائمة يتم خربشة التربة أسفل النباتات ونقاوة اليرقات يدوياًبعد الرى ويفضل إضافة 25 - 30 كيلو من الكبريت الزراعى وينثر حول الجذور .
المــن

يصاب البطيخ بمن الخوخ الأخضر ومن القطن وتنتشر الأفراد الغير مجنحة والمجنحة على السطح السفلى لأوراق النبات وعلى البراعم الطرفية وتسبب التواء حواف الأوراق وتلوثها بالمادة العسلية التى ينمو عليها الفطر الأسود .

وينقل من الخوخ الأخضر مرض تبرقش أوراق البطيخ الفيروسى والذى يسبب نقصاً فى المحصول .

مكافحة حشرة المن والوقاية من المرض الفيروسى


إزالة مخلفات المحصول السابق وحرقها وإزالة الحشائش مصدر العدوى .
إستخدام الإجريل لتغطية النباتات للوقاية من الإصابة بحشرة المن فى العروة الصيفية والنيلية .
إزالة النباتات المصابة بالفيروس بعد شهر من الزراعة حتى لاتصبح مصدراً للإصابة .
رش النباتات بزيت المصرونا بمعدل لتر ونصف / 100 لتر ماء .
علاج البؤر المصابة فقط وحواف الحقل بمادة الملاثيون 57٪ بمعدل لتر ونصف / فدان أو التوكثيون بمعدل 1 لتر / فدان .
إستخدام المصايد الصفراء والخضراء اللاصقة .
ذبابة أوراق القرعيات (صانعات الأنفاق)

تتغذى اليرقات على الأنسجة بين بشرتى الورقة وتتلف النسيج العمادى وتصنع نفقاً متعرجاً خيطياًيكون لونه مخضراً ثم يتحول اللون البنى وتتعذر اليرقة خارج الأنفاق .

المكافحة


نظافة الحقل من الحشائش .
جمع الأوراق المصابة وحرقها .
جمع العذارى تحت الثمار وحرقها .
إستخدام المصايد الصفراء اللاصقة لجذب الذباب .
إستخدام البايكول 50٪ بمعدل 800 جم / فدان أو زيت معدنى بمعدل 1.5 لتر / للفدان .
الأكـاروس

أعراض الإ صابة

ظهور بقع بيضاء مكثفة على السطح العلوى للأوراق يقابلها بقع لونها بنى فاتح على السطح السفلى للأوراق وعند إشتداد الإصابة تتكون خيوط عنكبوتية على السطح السفلى للأوراق المصابة .

المكافحة


إزالة الحشائش .
رش النباتات كل عشرة أيام بعد شهر من الزراعة بالكبريت الميكرونى بمعدل 2كجم للفدان وفى حالة الإصابة الشديدة ترش الزراعات بمادة الأورنس 5٪ بمعدل 400سم3 للفدان أو النيرون 50٪ بمعدل 1 لتر / للفدان .
الخنفساء الحمراء

أعراض الإ صابة


إصفرار أوراق النباتات المصابة .
مشاهدة عددكبير من اليرقات الحمراء عالقة أعلى الجذور عند نزع النبات المصاب من التربة .
جفاف الأوراق وسقوطها .
المكافحة


إقتلاع النباتات الذابله وحرقها بما فى جذورها من يرقات .
تطهير الجور المصابة بالجير الحى لقتل البيض واليرقات .













__________________
اكبر موقع رياضي في الجزائر وشمال افريقيا
موقع الخضرة

http://elkhadra.com/
derbalazzdine غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-28-2009, 03:07 AM   #2
منير
عضو نشيط في الجزائر توداي
 
الصورة الرمزية منير
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 44
منير is on a distinguished road
افتراضي

يعطيك الف عافيه على هذا الموضوع الطويل جدا

__________________
منير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-18-2012, 01:08 AM   #3
ghassan
عضو جديد بالجزائر توداي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 3
ghassan will become famous soon enough
افتراضي

يعطيك العافية وشكراً علي المعلومات القيمة والكبيرة

ghassan غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دروس العلوم الطبيعية للسنة الثالثة ثانوي شعبة العلوم التجريبية samihaa شعبة العلوم التجريبية 10 03-27-2013 10:26 AM
دروس مادة العلوم الطبيعية كاملة للسنة الثالثة متوسط derbalazzdine السنة الثالثة متوسط 29 02-13-2010 04:40 PM
دروس و مذاكرات لمادة العلوم الطبيعية -باكالوريا derbalazzdine بكالوريا الجزائر ins.onec.dz/bac 2015 10 10-13-2009 03:26 PM
@ ملف عن انواع المعكرونه ............"@ فلسطينية قسم المعجنات و الأطباق الرئيسية 1 05-23-2009 09:47 AM
ل دروس العلوم تجدها هنا samihaa شعبة العلوم التجريبية 2 04-27-2009 07:20 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright copy;2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
new notificatio by 9adq_ala7sas
A2D Theme V1. By Dzair.Net
Copyright © 2005 - 2014 Algeria-tody.com . All rights reserved