التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


العودة   منتديات الجزائر توداي التعليمية التربوية > المنتديات التعليمية > قسم البحوث وفروض المراسلة

قسم البحوث وفروض المراسلة بحوث علمية وأدبية لكل السنوات. أدخل واطلب بحثك

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-01-2009, 04:43 PM   #1
wafa12
عضو نشيط في الجزائر توداي
 
الصورة الرمزية wafa12
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 72
wafa12 will become famous soon enough
بحث عن التشرد لمن يريد

ظاهرة التشرد.. أسبابهـا سبل معالجتها
في ندوة علــميـة
حسن عبدراضي
عقدت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، دائرة الرعايةالاجتماعية قسم دور الدولة ومركز البحث والتدريب الاجتماعي مؤخرا ندوة حول(ظاهرةالتشرد، اسبابها وسبل معالجتها) على قاعة ابن خلدون افتتحت الندوة باستعراض عاملانشطة الوزارة في مجال الرعاية الاجتماعية. ووتأتي هذه الندوة في اطار سلسلة منالندوات اضطلعت بها
دائرة الرعاية الاجتماعية تهدف الى دراسة الابعاد المختلفة لظاهرةالتشرد واثارها في المجتمع العراقي، للتوصل الى المعالجات العلمية الكفيلة بتقليصهذه الظاهرة والحد من تفشيها وانتشارها المتزايد، وتحدث بعد ذلك عن وحدات دائرةالرعاية الاجتماعية التي زاد عددها على المائة وحدة تعمل في مجالات مختلفة لكنهاتصب جميعا في نشاط الرعاية الاجتماعية.
ثم تحدثت السيدة ليلى كاظم عزيز مدير عامدائرة الرعاية الاجتماعية قائلة:
ان موضوع التشرد بات ظاهرة مؤلمة فهناك اطفالونساء وكبار في السن مشردون لا مأوى لهم، واكدت ان مثل هذه الظاهرة لا تليق بمجتمعكالمجتمع العراقي الذي يمتاز بتكافله الاجتماعي وثرائه الاقتصادي كما اشارت الى ضعفاسهامات منظمات المجتمع المدني في عمليات بحث وتحديد المشاكل الاجتماعية الخطيرة،كالتشرد والتسول، وتمنت ان يكون لهذه المنظمات والوزارات وكذلك للوقفين الشيعيوالسني دور في طرح الحلول والمعالجات فضلا عن حضور الندوات والمؤتمرات العلمية التيتحاول حصر هذه المشاكل في اطار علمي احصائي معزز بالاستنتاجات والتوصيات ومن شأنهذا كله ان يوفر ارضية للفعل الاصلاحي من المجتمع ومؤسساته الحكومية وغير الحكومية،الدينية والمدنية واختتمت حديثها بالقول ان الاستقرار الامني والاقتصادي للمجتمعالعراقي سيساعد في القضاء على هذه الظواهر والامراض الاجتماعية.
وتضمن منهاجالندوة عرض فيلم وثائقي قصير عنوانه(بعد الضياع) من اخراج رائد نصير ومن انتاج قسمدور الدولة. يتحدث الفيلم عن معاناة المشردين الاجتماعية والنفسية وكيف تمتد اليهمايدي دور الدولة للمشردين لتنتشلهم معاناتهم وتحولهم الى عناصر ايجابية في المجتمععن طريق تعليمهم وتدريبهم وتأهيلهم للاندماج في المجتمع، هذا فضلا عن برنامج الدمجالاسري الذي يضطلع به قسم دور الدولة. ويوفر فرص الاندماج في عوائل تحتاج الى اطفاللغرض التبني.
بعد ذلك شرع الباحثون بعرض ملخصات بحوثهم تباعا، فقدمت السيدة عبيرمهدي محسن مديرة قسم دور الدولة بحثها الموسوم(حملات جمع المشردين والمتسولين) قائلة: ان ظاهرة التسول تشمل كل الفئات العمرية وان لها اسباباً وجذوراً اجتماعيةواقتصادية منها غياب سلطة الاب التي تؤدي الى ضياع الاطفال او امتهانهم مهنا قاسيةوتركهم الدراسة وكذلك غياب الوعي التربوي لدى اولياء الامور وغير ذلك منالاسباب.
وتحدثت الباحثة عن خطة بحثها الذي يتألف من ثلاثة فصول واستنتاجاتوتوصيات. اما ادوات البحث فقد اشتملت على استمارة استبيان تضمنت اسئلة تتعلقبالموضوع وجهت الى شرائح من من المشردين. كما جرت مقابلة لعشر حالات من المتسولاتالاناث. وقد تضمن البحث جداول احصائية دقيقة عن المشردين والمتسولين ومراحل جمعهمموزعين على وفق الجنس والعمر وكان العدد الاجمالي للحملات التسع التي قامت بهاملاكات قسم دور الدولة 829 مشردا ومتسولا بواقع 416 من الاناث، و413 من الذكوروهناك جداول اخرى تبين المهن التي مارسوها والتي تتراوح بين التسول(اعلى نسبة) وبينالمهن الهامشية كجمع العلب المعدنية وصبغ الاحذية وبيع اكياس النايلون..الخ بينمابينت الجداول الاجراءات المتخذة بحق هؤلاء والتي كانت النسبة الاعلى فيها (افراجبتعهد) والنسبة الادنى (ايداع في دور الدولة).
وخلصت الباحثة الى عدد منالاستنتاجات تتلخص في ان اغلب الاطفال المشردين او المتسولين هم من سكنة ضواحيمدينة بغداد او المباني الحكومية التي تم التجاوز عليها وان اغلب اولياء امورهمعاطلون او يزاولون مهناً بسيطة وهم في الغالب اميون او ذوو مستوى تعليمي واطئ وانظاهرة التسول تركزت في الاطفال وكبار السن اما الاعمار بين 13 عاما و20 عاما فقدتركزت في مهنة جمع العلب الفارغة. واوصت الدراسة ان يكون للمدرسة دور قياديبالتعاون مع الاسرة لمتابعة تسرب الاطفال من المدارس او عدم تسجيلهم اصلا، ودعتالوزارات التي لها علاقة بالطفولة الى تفعيل دورها في حملات الجمع وفي المعالجاتوالى سن قوانين صارمة لمحاسبة اولياء الامور المخالفين وقيام الاعلام العراقيالمرئي والمقروء بحملات ارشادية للتوعية الاجتماعية وقيام المجالس البلدية بجردالعوائل الفقيرة والمحتاجة لدعمها ماديا وتقديم المساعدات لها. كما دعت الى مشاركةالوزارات والجمعيات والمنظمات الانسانية الى المشاركة في حملات جمع المشردينوالمتسولين وتقديم العون والدعم لهم.
اما البحث الثاني فقدمته الباحثة رقية نجممحمد وكان بعنوان(اطفال الشوارع المعتادون على تناول المواد المضرة بالصحة وطرقمعالجتهم مع مقترح لانشاء مركز علاجي لهم). تضمن استقصاء الظاهرة والبحث عن منفذعلاجي لحالات ادمان الاطفال وذكرت الباحثة ان اسباب الظاهرة هي في الغالب اقتصاديةاو اجتماعية. واشتملت الدراسة على مقدمة واربعة فصول وكان مجتمع البحث مؤلفا من 50طفلا مشردا من منطقتي البتاويين وباب المعظم تتراوح اعمارهم بين 8 و 16 سنة، وذكرتالباحثة ان المعنيين اكدوا ان ترك هؤلاء الاطفال المدمنين يشكل خطراً اجتماعياًولاحظت من خلال التجربة الميدانية ان الاطفال المدمنين انفعاليون وسريعو الغضب وانمن شأن هذا الامر ان يتطور مع تقدمهم في العمر واستمرارهم على تعاطي المواد المخدرةالى نوع من السلوك العدواني الذي ينعكس اجتماعيا في صورة جرائم وانحرافات ،كما لاحظت ان حالة الادمان على شم السيكوتين تسبب مشاكل صحية خطيرة كالتهابات الرئةوالكبد وفقدان حاسة الشم وان اكثر هؤلاء الاطفال المدمنين ينتمون الى اسر فقيرةويمارسون التسول لتوفير مادة الادمان سواء اكانت السيكوتين ام الحشيشة التي دخلتمؤخرا حيز التعاطي في العراق، وقد توصلت الباحثة الى عدد كبير من النتائج تضمنتارقاما ونسبا مئوية.
واوصت الدراسة بضرورة تخصيص جناح خاص للاطفال المدمنين فياحدى الدور الخاصة برعاية الاطفال كمرحلة اولى يتولى تقديم الرعاية الصحية والنفسيةلتخليصهم من هذا الادمان ومعالجة اضراره النفسية والاجتماعية كما اوصت بفتح قنواتالاتصال والتعاون بين دائرة الرعاية الاجتماعية ومراكز الشرطة لاسيما شرطة الاحداثلتسهيل جمع هؤلاء الاطفال المدمنين وايداعهم في دور الرعاية والمراكز العلاجية. وحثت التوصيات وزارة التربية على اتخاذ اجراءات حاسمة للحد من ظاهرة تسرب الطلبة منالدراسة لان التسرب هو الخطوة الاولى باتجاه الضياع والتشرد والادمان واخيرا اوصتالدراسة بضرورة تكثيف الجهود العلمية لحصر ومتابعة هذه الظاهرة وضرورة غرس القيمالدينية في نفوس الاطفال من المدرسين واولياء الامور لتجنيب الاطفال خطر الانزلاقالى هاوية التشرد والجنوح والادمان.
وقدم الباحث ولي جليل الخفاجي بحثهالموسوم(الاصلاح بين الواقع والطموح) وتحدث فيه عن واقع الاصلاح بعد عام 2003 لاسيما بعد ارتباط هذه المراكز بوزارة العدل التي يرى انها لم تنجح في معالجة قضاياالاصلاح في دائرة اصلاح الاحداث بسبب معاملة الاحداث على نحو مشابه لمعاملة السجناءالبالغين حتى اختلط الامر على الحدث الجانح فلم يعد يعرف هل هو سجين ام نزيلاصلاحية . كما تناول البحث اسباب جنوح الاحداث التي توزعت بين اسباب اجتماعيةونفسية وبايولوجية واقتصادية كما يفرد مبحثا لدراسة الاسباب الانية او الطارئةويسميها (الاسباب وليدة الظرف) اذ يرى ان الطفل العراقي على مدى ثلاثة عقود عاش فيمناخ عنف مستمر تترد فيه مفردات الموت والحرب والقتل والسلاح والعدو وتشيع فيهاجواء الكراهية لعدو حقيقي او مفترض، مما اثر سلبا في تكوين شخصية الطفل على نحويتلاءم والمناخ المحيط به، فصار يتعاطى مع لعبة المسدس اوالبندقية ويفضلها على لعبةالسيارة او القطار او اية لعبة ليست ذات مرجعية عنيفة.
وتحدث عن مفهوم اخر اسماه (هجرة الانحراف) ويقصد به التغييرات الاجتماعية والاقتصادية التي حدثت لفئات منالمنحرفين الذين استولوا على اموال طائلة من الدولة مستغلين فترة الانفلات الامنيالتي اعقبت الحرب مباشرة وهؤلاء تحولوا من فقراء معدمين الى اثرياء وانتقلوا للسكن -كما يرى الباحث- في مناطق الاثرياء ونقلوا معهم انحرافاتهم الى الاوساط الجديدةالتي عاشوا فيها، مما ولّد هجرة الانحراف الى بيئات جديدة.
وفي ختام قراءتهلملخص بحثه قدم الباحث توصياته التي اشتملت على عدد من الفقرات الوقائية والعلاجية،منها توفير فرص العمل للمطلق سراحهم من الاحداث لضمان عدم انزلاقهم الى الجريمة مرةاخرى، ودراسة رواتب شبكة الحماية الاجتماعية لتوفير الحد الادنى الذي يضمن معيشةكريمة للمشمولين بها، واعادة فتح المدارس المهنية، وفتح دور توقيف او ما تسمىبـ(دور الملاحظة) في كل محافظات العراق، ومراجعة موضوع المسؤولية الجنائية ورفعالسن القانونية للمسؤولية الجنائية من 9 سنوات الى 12 سنة، وتعيين باحثين اجتماعيينفي المدارس وأخيرا تعزيز دور المؤسسات الدينية والجوامع في تكريس ثقافة السلاموالمحبة.
وكان البحث الاخير للباحث محمود سعدي لفتة البدري الموسوم (الحالةالاجتماعية والنفسية للمستفيدات في بيت الطفل الثاني) وقد تضمن هذا البحث دراسةحالة المستفيدات الاناث في بيت الطفل الثاني (وهو احد دور الدولة لرعاية الايتاموالمشردين) وتراوحت اعمار المبحوثات بين 6 سنوات الى 15 سنة، وشملت اجراءات البحثتوزيع استمارة مقابلة للمستفيدات ثم اخضاع النتائج الى التحليل والاساليبالاحصائية، وقد اتضح من نتائج البحث ان اهم الاسباب الاجتماعية للتشرد هي التفككالاسري كالطلاق وقسوة الوالدين او احدهما او زوج الام او زوجة الاب او العوز الماديوأمية الوالدين او تدني مستواهما التعليمي. كما اظهرت النتائج ان متوسط عدد افراداسرهن هو (6) افراد اكثرهم اناث وان غياب الاب الدائم او المؤقت كان سببا في غيابالرعاية والمتابعة المستمرة وبالتالي ادى الى تشردهن، وتوصل الباحث الى ان اكثرهنيعانين من مشاكل نفسية كالكآبة والخوف والقلق ونوبات مستمرة من الارق، كما يعانيبعضهن من الحرمان وعدم القدرة على التكيف مع المجتمع ما ادى الى الانطواءوالاستسلام لأحلام اليقظة وعدم القدرة على الاندماج في المجتمع.
وقد اوصى البحثبضرورة توعية اولياء الامور بكل الوسائل المتاحة بأهمية رعاية ابنائهم واغداقالحنان والعطف عليهم، وتقديم العون والمساعدة المادية للعوائل الفقيرة، وان تتكفلالدولة والمنظمات الرسمية المحلية والانسانية الدولية ومنظمات المجتمع المدنيبانقاذ هذه الاسر من تشرد ابنائهم وبناتهم تحت ضغط ظروفهم الصعبة، كما اوصى البحثبزيادة عدد الباحثين الاجتماعيين والنفسيين والتربويين في دور الدولة لمواكبة حالاتالمستفيدات اولا بأول، والاهتمام بالتوجيه والارشاد المهني لإكساب كل مستفيدة مهنةكالخياطة والتطريز والحياكة والطبخ والصناعات الجلدية وغيرها من المهن والحرف، إذاظهرت (75%) من المستفيدات في بيت الطفل الثاني رغبتهن في تعلم هذه المهن واتقانالمهارات.
وبعد الانتهاء من قراءة البحوث عقّب السيد عبدالله اللامي مستشاراعلام الوزارة على مجمل الندوة مبديا اسفه لقلة البحوث وقلة الحضور على الرغم منخطورة العنوان وهو ظاهرة التشرد التي عزاها الى التفكك الاسري والاجتماعي الذيخلفته الظروف الصعبة التي عاشها العراق في ربع القرن الاخير، وذكر اللامي ان ثمةشركات ضخمة منتشرة في انحاء العراق وظيفتها جمع الاموال عن طريق الاستجداء والتسولودعا المعنيين الى اشباع هذه الظاهرة بحثا ومناقشة لانها من الظواهر التي تؤدي، اذاما تركت او اهملت الى نتائج اجتماعية وخيمة.
بعد ذلك فتح الباب لتعقيباتالحاضرين واسئلتهم لإغناء الجلسة بالملاحظات المباشرة والتفاعل بين الباحثينوالمعنيين بقضية التشرد، فعقب الحاضرون بملاحظات واسئلة وايضاحات اسهمت في اعطاءبعداً علمياً واقعياً لهذه القضية المهمة

wafa12 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2009, 10:06 AM   #2
اميرة باحتشامي
عضو مميز بالجزائر توداي
 
الصورة الرمزية اميرة باحتشامي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 278
اميرة باحتشامي will become famous soon enough
افتراضي

شكراااااااااااا
بارك الله فيك

__________________
:>الجزائر بلاد المليون ونصف المليون شهيد

مبروك علينا وتحيا الجزائر .......بلاد الرجال \:D/
اميرة باحتشامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-17-2009, 04:49 PM   #3
هيبة الجزائرية
عضو نشيط في الجزائر توداي
 
الصورة الرمزية هيبة الجزائرية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 143
هيبة الجزائرية will become famous soon enough
افتراضي

شكرا بركتي يا بنيتي على الموضوع

__________________
هيبة الجزائرية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-20-2009, 12:26 PM   #4
سارة6
عضو مميز بالجزائر توداي
 
الصورة الرمزية سارة6
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 363
سارة6 will become famous soon enough
افتراضي

شكرا لك اختي على المساعدة

سارة6 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
نعم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright copy;2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
new notificatio by 9adq_ala7sas
A2D Theme V1. By Dzair.Net
Copyright © 2005 - 2014 Algeria-tody.com . All rights reserved